ضع اعلانك هنا

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا منتديات بوابة الاسلام
التاريخ 2008-8-13 التاريخ 2008-8-15 ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
 
العودة   عالم المعرفة > القسم العام > المنتدى الادبي واللغات
تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور شروط المنتــدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
المنتدى الادبي واللغات قصص اطفال ,قصص واقعية , قصص حب , قصص قصيرة , قصص وروايات , قصص مضحكة , روايات , شعر حب , شعر , شعر غزل ,الشعر ,قصائد , خواطر ,اشعار , تعليم انجليزي , قواعد انجليزي
 

قصص من الواقع

المنتدى الادبي واللغات


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم 05-18-2007, 04:33 PM   #1 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فراشة الدعوه







فراشة الدعوه غير متصل

فراشة الدعوه will become famous soon enoughفراشة الدعوه will become famous soon enough

Post قصص من الواقع

[size="4"][color="DarkRed"]قصص من واقعنا.......

شاب ادركته عناية الله
http://www.khayma.com/alshabab/qessah1.htm


وقتلت اخي
http://www.khayma.com/alshabab/qesa2.htm

حياتي و شريط فيديو
http://www.khayma.com/alshabab/qesh3.htm

وكان الشيطان رابعنا
http://www.khayma.com/alshabab/qesa4.htm

توبة الشيخ سعيد مسفر
http://www.khayma.com/alshabab/gesa5.htm

توبه تنير قلب شاب م ظلمات بانكوك
http://www.khayma.com/alshabab/gesa6.htm

ماساتي وماساة اختي ساره
http://www.khayma.com/alshabab/gesa7.htm

الشاب الكويتي والعلم السعودي
http://www.khayma.com/alshabab/gesa8.htm

ضربة جزاء تقتل مواطنا
http://www.khayma.com/alshabab/gesah9.htm

حسن الخاتمه وسوء الخاتمه
http://www.khayma.com/alshabab/gesah10.htm


الرحيل..........
http://www.khayma.com/alshabab/rahel.htm


قصة ايمان وعبير
http://www.khayma.com/ftat/G/eman.HTM



.................................................. .................................................. ...
والحين قصص من واقع حياة الصحابه

قصص من الواقع في حياة الصالحين



طارق بن محمد القطان


قصة القارب العجيب

تحدى أحد الملحدين- الذين لا يؤمنون بالله- علماء المسلمين في أحد البلاد، فاختاروا أذكاهم ليرد عليه، وحددوا لذلك موعدا.

وفي الموعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم، لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم وخاف، لأنه علم أني سأنتصر عليه، وأثبت لكم أن الكون ليس له إله !

وأثناء كلامه حضر العالم المسلم واعتذر عن تأخره، تم قال: وأنا في الطريق إلى هنا، لم أجد قاربا أعبر به النهر، وانتظرت على الشاطئ، وفجأة ظهرت في النهر ألواح من الخشب، وتجمعت مع بعضها بسرعة ونظام حتى أصبحت قاربا، ثم اقترب القارب مني، فركبته وجئت إليكم. فقال الملحد: إن هذا الرجل مجنون، فكيف يتجمع الخشب ويصبح قاربا دون أن يصنعه أحد، وكيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!

فتبسم العالم، وقال: فماذا تقول عن نفسك وأنت تقول: إن هذا الكون العظيم الكبير بلا إله؟!


--------------------------------------------------------------------------------

قصة الدرهم الواحد

يحكى أن امرأة جاءت إلى أحد الفقهاء، فقالت له: لقد مات أخي، وترك ستمائة درهم، ولما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا!

فكر الفقيه لحظات، ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة وأم وابنتان واثنا عشر أخا. فتعجبت المرأة، وقالت: نعم، هو كذلك.

فقال: إن هذا الدرهم حقك، وهم لم يظلموك: فلزوجته ثمن ما ترك، وهو يساوي (75 درهما)، ولابنتيه الثلثين، وهو يساوى (400 درهم)، ولأمه سدس المبلغ، وهو يساوي (100 درهم)، ويتبقى (25 درهما) توزع على إخوته الاثنى عشر وعلى أخته، ويأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة، فلكل أخ درهمان، ويتبقى للأخت- التي هي أنت- درهم واحد.


--------------------------------------------------------------------------------

قصة المال الضائع

يروى أن رجلاً جاء إلى الإمام أبى حنيفة ذات ليلة، وقال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالاً في مكان ما، ولكني نسيت هذا المكان، فهل تساعدني في حل هذه المشكلة؟

فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه؛ حتى أجد لك حلاً. ثم فكرلحظة وقال له: اذهب، فصل حتى يطلع الصبح، فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى.

فذهب الرجل، وأخذ يصلي. وفجأة، وبعد وقت قصير، وأثناء الصلاة، تذكر المكان الذي دفن المال فيه، فأسرع وذهب إليه وأحضره.

وفي الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبى حنيفة ، وأخبره أنه عثر على المال، وشكره ، ثم سأله: كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال ؟! فقال الإمام: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي ، وسيشغلك بتذكر المال عن صلاتك.


--------------------------------------------------------------------------------

قصة المرأة الحكيمة

صعد عمر- رضي الله عنه- يوما المنبر، وخطب في الناس، فطلب منهم ألا يغالوا في مهور النساء، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه لم يزيدوا في مهور النساء عن أربعمائة درهم؟ لذلك أمرهم ألا يزيدوا في صداق المرأة على أربعمائة درهم.

فلما نزل أمير المؤمنين من على المنبر، قالت له امرأة من قريش: يا أمير المؤمنين، نهيت الناس أن يزيدوا النساء في صدقاتهن على أربعمائة درهم؟ قال: نعم.

فقالت: أما سمعت قول الله تعالى: {وآتيتم إحداهن قنطارا} ( القنطار: المال الكثير).

فقال: اللهم غفرانك، كل الناس أفقه من عمر.

ثم رجع فصعد المنبر، وقال: يا أيها الناس إني كنت نهيتكم أن تزيدوا في مهور النساء، فمن شاء أن يعطي من ماله ما أحب فليفعل.


--------------------------------------------------------------------------------

قصة الخليفة الحكيم

كان عمر بن عبد العزيز- رضي الله عنه- معروفا بالحكمة والرفق، وفي يوم من الأيام، دخل عليه أحد أبنائه، وقال له:

يا أبت! لماذا تتساهل في بعض الأمور؟! فوالله لو أني مكانك ما خشيت في الحق أحدا.

فقال الخليفة لابنه: لا تعجل يا بني؛ فإن الله ذم الخمر في القرآن مرتين، وحرمها في المرة الثالثة، وأنا أخاف أن أحمل الناس على الحق جملة فيدفعوه (أي أخاف أن أجبرهم عليه مرة واحدة فيرفضوه) فتكون فتنة.

فانصرف الابن راضيا بعد أن اطمأن لحسن سياسة أبيه، وعلم أن وفق أبيه ليس عن ضعف، ولكنه نتيجة حسن فهمه لدينه.



.................................................. ................................

التوقيع





dont play with me i am

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-18-2007, 04:37 PM   #2 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فراشة الدعوه







فراشة الدعوه غير متصل

فراشة الدعوه will become famous soon enoughفراشة الدعوه will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: قصص من الواقع

الخيااااااااااانه قصص واقعيه
........................................
الخيانةاعترافات و قصص من الواقع


[COLOR="DarkRed[size="4"]"]رقم 1
بدون أي مقدمات .. أنا نادمة على كل شيء ارتكبته من قبل .. فقد أحببت شاباً استمرت العلاقة بيني وبينه أكثر من عامين كنت أمنع نفسي من ارتكاب الزنا؛ لخوفي الشديد من الله سبحانه وتعالى، ولكن بعد ذلك استمرت العلاقة، وغرقت في ذلك المسمى بالحب؛ فأحببته ولم أستطع أن أرد له أي طلب، ومن ضمن الطلبات كان هذا الانحراف الشديد وهو: الانغماس في الرذيلة وارتكاب الحرام، ولكن يعلم الله أنني لم أرتكب هذه الفاحشة يوماً وأنا سعيدة بذلك، لكني أرتكبها خوفًا من أن يغضب مني، وكنت دائماً أثناء الجماع المحرّم أتذكر الله وأوبخ نفسي وأضرب جسدي بعد عودتي للمنزل، حاولت الابتعاد عنه ولكني لم أستطع.. نعم لم أستطع لضعف إرادتي، فسُحقاً لذلك الضعف الذي سلبني أعز ما أملك، ليس غشاء البكارة ولكنه الحاجز الذي بيني وبين الله سبحانه وتعالى، فأنا أخجل من الله، وكلما سجدت له أحس أن جلد وجهي ينتزع من مكانة خاصة أثناء الصلاة، علمًا بأنني تركت هذا الأمر منذ 3 سنوات، ولكن سنوات عمري التي قضيتها مع ذلك الحبيب مازالت في مخيلتي؛ فقد استمرت علاقتي به نحو 9 سنوات، ولكني تركته بعد ذلك دون أسباب واضحة بالنسبة له، لكن بالنسبة لي كان خوفي الشديد من الله وعدم ارتياحي لما أقوم به هو سبب تركي له.. فهل يقبل الله توبتي مع أنني لم أذرف دمعة أثناء صلاتي وإن كنت على يقين أن ما فعلته هو الخطأ ؟! وإنهاء علاقتي به دليل على أنني غير مرتاحة لما حدث سابقًا، لا أعرف ماذا يحدث لي فأحيانًا يوسوس لي الشيطان بأن الله لن يقبل توبتي، وذلك كلما سمعت عن عقوبة الزنا في الآخرة وأنه من أكبر الكبائر، ويا ليتني لم أفعلها ولم أدنس روحي بهذه الرذيلة إنني خائفة من عذاب يوم عظيم فماذا افعل أنا اعلان قصتى على الملأ حتى تكون موعظة لكل فتاة ؟؟


رقم 2
تجلس تقص متفاخرة- زوجي خائن وأنا فعلت مثله- كانت تلك هي البداية .
علمت أن زوجها يخونها ليس مع واحدة بل اكثر يتغيب عن المنزل يسهر يتحدث في الهاتف ولكن لم تشك فيه حتى شاهدته بعينيها وهنا بدأت تسترجع الماضي وكان الشيطان حليف لها رأت الحب القديم حب الطفولة جلس تكلم معها اخذ رقم هاتفها فأخذت رقمه الزوج خارج البيت طوال النهار وحتى العودة الثالثة صباحا هي لم تفعل الزنا وهذا رأيها هي مجرد تتكلم معه فقط عبر الهاتف ووجدت الاهتمام من الحبيب الأول وهى سعيدة طول النهار معها عبر الهاتف يعرف متى تأكل متى تشرب أين تذهب حتى خارج المنزل معها عبر الجوال مع العلم هي في مدينة وهو في مدينة أخرى واستمر الحال نحو السنة طلب منها أن تنفصل وتتزوج منة ولكن عندها ثلاثة أطفال قال لها أتكفل بهم جلست تفكر وطال التفكير فقال لها أنا من طريق وأنتي من طريق واخذ يبحث عن زوجه وفعلا وجد الزوجة وتزوج بها وهنا انتهت القصة فأخذت هي تبحث عن الاهتمام من جديد


رقم 3
الزوج مهمل من زوجته التي احبها من كل قلبه وضحى من اجلها لكن هي تريده من اجل ماله وكم صعب على الرجل أن يعلم بذلك كل همها السيارة الجوال الخادمة المنزل الكبير كما لو كان قصر وان تأتى له بطفل يرث هذه الأشياء فقط حتى طفلها وحيد لا تريد أن تأتى بالثاني حتى جسدها لا يخرب يكفى أن الأول ولد المهم هذا الزوج اخذ يبحث عن الحنان والحب والأمان وهى التي يبحث عنها أيضا أهملت من زوجها فأخذت هي الأخرى تبحث عن الاهتمام والحنان والحب ووجد هم الاثنين الحب الضائع
كل يوم المقابلات وكل منهم يسمع كلمات الحب والحنان والاهتمام وحدث ما لم يكون في الحسبان فأثمرت هذه العلاقة عن طفل هي متزوجة ولها طفل وهو أيضا لكن احبها وهى تموت فيه قال اطلبي الطلاق من زوجك ونتزوج من اجل الجنين وجلست تفكر وطلبت من زوجها الطلاق لكن زوجها قال لها ممكن إطلاقك بس بشرط الأب تتركيه لي وتكتبي ورقة تنازل عنة والطفل عمره أربع سنوات ليس له يد في شي ألام جلست تفكر أبني ماذا افعل وفى الأخير قررت عدم الطلاق وان تستمر مع زوجها لكن الحبيب جلس يلح عليها طفلي القادم لا أريد أن يكتب باسم شخص أخر واصبح الجنين يكبر والمفاجأة الكبيرة انهم توائم ولدين نعم بدل الولد اثنين والقدر لعب لعبته بعد الولادة وحتى من قبل أن يكتبهما الأب الزائف ماتوا وهنا تحطمت حياة المرأة والأب الحقيقي وكانت نهاية القصة لهم الألم اصب الأب الحقيقي والام واصبح كالمجنونة بل مجنونة والاب الحقيقي جلس يحكى القصة لنا والدموع على ابنه ومن خوفه من عقاب ربة وعلى الحبيبة المجنونة ..........

رقم 4
أعرف أنني مخطئة، ولكني أبحث عن منقذ أثق في أسلوب إقناعه، تعرفت على شاب ومنذ فترة وجيزة وبعد إلحاح متواصل منه سلمته نفسي، وهذا يعود لضعفي الشديد أمامه فبمجرد لمسه أي جزء من جسدي أتحول إلى إنسانة فاقدة السيطرة على نفسها، صحيح أن الشاب أكد لي بأنه يرغب في الزواج مني، ولكنني لم أعد أطيق أن أفعل هذه الأفعال الشنعاء معه، وفي نفس الوقت أتمنى أن أتزوج منه، ولا أريد أن أفقده، ألوم نفسي مائة مرة في اليوم، ووصلت بي درجة اللوم إلى أن كرهت نفسي، وأصبحت أشعر بأن صلاتي لا قيمة لها، وأن الله لم يعد يبارك في أي عمل أقوم به بسبب هذه العلاقة الخطأ.

رقم5
الحب القديم تعترف الزوجة بأنها تحن للحب القديم وذلك لعدم اهتمام الزوج بها في بداية زوجها كانت الدنيا لا تسعها من اسعادة ولكن مع مر السنوات اصبح الاهتمام ينعدم وهى شابة جميلة رشيقة الكل يحكى بجمالها عدى الزوج مشغول بجمع المال والأصدقاء ماذا تفعل تفكر وتفكر وفى الأخير استسلمت ألي حبها القديم وذكريات الطفولة معه وعادت للحبيب بكل الحب المدفون داخل قلبها ولم يلاحظ الزوج شي أصبحت كل يوم معه وكبر الحب اكثر واكثر ألي درجة الرغبة الجنسية فيه وحدث ولكن ألان تذكرت أنها متزوجة ماذا تفعل الطلاق الحل لكي تتزوج من حبها الوحيد لكن الزوج رفض لحبه الشديد لها بس لم يعبر لها عن حبة غير بالمال لاحظ الزوج احتياج الزوجة له وعاد من جديد لها اصبح يهتم بها يسهر معها فأصبحت الزوجة تميل للزوج مرة ثانية ولكن المشكلة في الخيانة والحبيب ماذا تفعل ؟؟؟؟ هذه هي القصة

رقم 6
كنت أقوم بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في المستشفى الكندي الذي كنت أتابع فيه الدراسة الطبية العليا لفت انتباهي اسم مريض وهو محمد شاب في 25 من العمر مصاب بالايدز دخل المستشفى في حالة خطيرة من يومين مصاب بالتهاب حاد في الرئة وحالته خطيرة مرة لم يكون أول شاب عربي مسلم في بلاد الغرب اعالجة لكن أحسست نحوه بشعور خاص لا اعرف السبب اتصلت ببيته ردت علي أمه أبوه تاجر كبير في المدينة يمتلك الكثير من محلات الحلويات هنا شرحت لي ألام حالت ابنها واثناء الحديث رن جرس الانذارواخذ تتعالى بشكل مخيف من الأجهزة الموصلة بذلك الفتى فطلبت منها الحضور قلت لي بعد الانتهاء من بعض الأعمال أنا مشغولة مرة قلت لها ربما يكون قد تأخر الوقت أغلقت السماعة وبعد نصف ساعة طلبت منى الممرضة أن احضر للقاء والدة المريض امرأة في متوسط العمر لا تبدو عليها مظاهر الإسلام ثم تكلمت معها عن ابنها قالت هو طيب القلب يحب الناس والحياة لكنه انحرف قليلا في السنة الماضية مع فتاة استولت على قلبه وكان حاله من احسن حال فأخذت اقترب من الفتى وهو يعالج سكرات الموت والأجهزة تعلو وتتعالى ألام تبكى بصوت مسموع حاولت أن ألقن الفتى الشهادتين ولكن الفتى لا يستجيب عاودت المحاولة مرات عدة بدا الفتى يفيق شيئا ما الفتى يحاول بكل جوارحه الدموع تفتر من أطراف عينه وجهه لونه تغير للسواد قل الشهادتين يقول لا استطيع لااستطيع أريد صديقتي أريد صديقتي النبض يتناقص والتنفس يتلاشى ومات الفتى مات من السبب هنا في ضياع هذا الفتى؟

رقم 7
أنا شاب في الثانية والعشرين من عمري، أنهيت دراستي الجامعية قبل سنة والآن ما زلت بلا عمل، كما أنني غير متزوج حتى الآن نظراً لارتفاع تكاليف الزواج المادية التي لا قِبَل لي بها الآن، وأنا شاب ملتزم والحمد لله بل من الشباب المسلم الذين يشار إليهم بالبنان، ولا أصاحب إلا شباباً ملتزمًا فقط والحمد لله، وأكره العلمانيين كراهية شديدة، ولي نشاطات دعوية وسياسية وفكرية إسلامية، مشكلتي بدأت منذ بداية فترة المراهقة، وتفاقمت بعد أن اشتريت جهاز تلفاز خاصًا بي في غرفتي، فأنا أحب أصدقائي كثيراً وأحب الشباب الوسيم منهم ـ على قِلّته ـ بدرجة أكبر، وهذا الحب حتى لا تذهب بكم الظنون هو حب إعجاب وتقدير واستعداد للبذل لهم وحمل الهموم من أجلهم، ويمكن القول بأني أحمل تجاههم عاطفة قوية جياشة جدًّا؛ لدرجة أن الشباب الأقل وسامة ربما يشعر بالمقت مني، علماً بأنهم يحبونني حباً كبيراً وذلك كما قلت لكم؛ لأننا مجموعة من الشباب مرتبطة ببعضها ارتباطاً قويًا إلي الدرجة التي أتمنى معها -في قرارة نفسي- أن يكون أحد هؤلاء الأصدقاء هو الزوج المرتقب لأختي التي تنهي دراستها الثانوية.. أشعر بالحب الشديد لأحد هؤلاء الأصدقاء بدرجة خاصة علماً بأني أعتبره الصديق المقرب مني، وقد انعكس حبي له إلى حبي لعائلته حيث إن له عددًا من الأخوة الذين يصغرونه في السن، وجميعهم يشعرون بالابتهاج عندما يرونني وأشعر بمدى حبهم لي. لصديقي هذا أخت أنهت دراستها الثانوية، وهي الآن قاعدة في البيت لا تكاد تخرج منه مطلقاً ككثير من بناتنا، رأيتها أول مرة عندما كنت أدرس في الجامعة حين كنت أذهب لصديقي - أخيها - إلى البيت لأصطحبه معي إلى الجامعة، علماً بأننا أنهينا الدراسة معًا، كانت في تلك المرة خارجة إلى المدرسة مع إحدى زميلاتها، ومنذ تلك الحادثة تعلق قلبي بها - مر على ذلك حوالي 5 سنوات - وأنا الآن أشعر بالحب الشديد لها لدرجة أنه لا تكاد تمر ليلة واحدة دون أن أفكر فيها وأمرر اسمها على شفتاي، مع العلم أني لا أكاد أتذكر ملامحها لقلة ما أشاهدها، وقد نازعتني نفسي مراراً أن أصارح أخاها - صديقي - بحقيقة مشاعري تجاه أخته، لكنني أتردد وأتراجع، وأبذل الآن محاولات كثيرة لرؤيتها من بعيد حتى أتأكد من حقيقة مشاعري نحوها وأنها الفتاة والزوجة التي أبتغيها غير أن الفرصة لم تسنح لي بعد.هل حبي حقيقي لهذه الفتاة أم هو مجرد انعكاس لحبي لأخيها - صديقي - وهل أتقدم لخطبتها أم لا؟أنني أشعر بالحب الشديد للبنات الحسناوات خاصة اللاتي يظهرن في التلفاز، ولا أنظر بشكل شبه تام إلى أي من البنات اللاتي يمشين في الشارع أي البنات في الحقيقة، ولا يكاد يمر يومان أو ثلاثة على الأكثر دون أن أشتاق إلى جنس النساء، وأنتم تعلمون، ماذا يفعل الشباب لكي يفرغ هذه الطاقة الجنسية التي لا أستطيع أن أصمد أمامها، وإذا قلتم لي عليك بالصيام لحديث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أقول لكم إن هذا الحب للجنس مع البنات يأتيني في الليل عندما أخلد للنوم غالباً وليس في النهار، وإن أتى في النهار أؤجله لفترة الليل، وكنت في البداية أشعر بالندم والتأنيب بعدما أقوم بالممارسة مع نفسي، غير أني الآن لا أكاد أشعر بذلك لكثرة المثيرات خاصة في التلفاز والإنترنت والمثيرات الحقيقية المشاهدة في الشوارع.

رقم8
بدأت قصتي بعد سفر زوجتي إلى أهلها مع أولادي الأربعة منذ عشرة أسابيع لأسباب خارجة عن إرادتنا، فقد كنت متخوفًا جدًّا من الوقوع في الحرام، كما كنت خائفًا من الوحدة لأني غير معتاد على السفر وحيدًا أو حتى السكن وحيدًا لأني أعتبر نفسي إنسانًا اجتماعيًّا كما أن عملي خفيف جدًا؛ من حيث عدد ساعات العمل وعدد الأيام، فالشباب والفراغ والجدة كلها متوفرة. لقد اعتمدت برنامجًا يضمن لي عدم الانزلاق في أي محظورات شرعية قد تنتج عن ذلك، وأهم خطوات هذا البرنامج هي:
1. الدعاء بالثبات والحماية من الحرام والدعاء بتخفيف الشوق إلى زوجتي
2. المواظبة على قيام الليل يوميًّا تقريبًا مع محاولة القيام بالصلوات في المسجد قدر الإمكان
3. وضع جدول لحفظ القرآن الكريم حيث حفظت سورتي الأنفال والتوبة
4. المساهمة في تعليم القرآن الكريم واللغة العربية في المسجد
5.الاهتمام بالإنترنت من حيث المعلومات والأخبار المفيدة خاصة موقع الرسالة
6. البدء ببرنامج رياضي مثل الجري في الخارج وتمارين أخرى منزلية، فلله الحمد والمنة.

رقم9
قصتى بدأت منذ الصغر؛ فأنا من بلدة عربية محافظة، ترعرعت بين أسرة مفككة؛ حيث إن أبي تزوج على أمي فقط شهوة في النساء، وقد أهملني إهمالاً تامًا، لكن أمي حاولت أن تجعل مني رجلاً صالحًا؛ حيث إن لدي أخوة كثيرين، لكن معظمهم من البنات، وقد تحرّش بي السائق منذ أن كان عمري 6 سنوات، وخفت أن أخبر أحدًا حتى لا ينظر إليّ بنظرة المتهم، وقد استمر هذا السائق في تحرشه حتى تمكن مني جنسيًّا، وأصبحت عادة، إلى أن أصبح عمري 17 عامًا؛ ومن ثَمّ أصبحت عادة، أمارسها مع من يلمح لي بها، ومازلت حتى الآن أمارسها وعمري 20 سنة، وأريد أن أتخلص منها، حاولت مرات عديدة، وكان ذلك بقراءة القرآن، والمواظبة على الصلاة، والتمسك بدين الله تعالى، وعدم ممارسة هذه العادة بأقصى فترة ممكنة، حتى إن هذه الفترة وصلت إلى أكثر من شهر، لكن للأسف أعود إليها رغم أني أحس بذنب شديد بعد هذه الفعلة ،ولكن لا أدري ماذا أفعل؟! وهل كان سيحدث شيء من هذا لو اهتم أبي بي منذ أن كنت صغيرا0

رقم 10
قصتى التي أعيشها داخل نفسي منذ سنوات، أذكرها لأول مرة عسى أن أنتفع والآخرون مثلي ، أنا لا أكره زوجتي، وإنما -ومن البداية- أقنع نفسي بأن العشرة الطيبة معها ستولد الحب بيننا.. فهي مؤمنة طيبة .. وتمر الأيام ويرزقنا الله بالبنين والبنات والحمد لله .. أحاول جهدي معها، ولكن لم يرتفع ترمومتر الحب بيننا، مع العلم أني لا أشعرها بذلك وأعيش معها بالمعروف ولا توجد مشاكل في الأسرة بشكل عام.. ولكن يبقى داخلي فقط الصراع .. فهي حقيقة لا تشبع رغباتي النفسية والجنسية .. وحاولت معها بطرق شتى؛ ولكنها قدرات وأرزاق قسّمها الله على عباده .. هي حساسة جدًّا .. تمرض إذ لم أنتبه لها، فما بالك إذا تزوجت بثانية .. لا أريد الشقاء لها أو لأولادي ..أستعين بالله وأصبر وحريص على أن أرضي ربي .. فكيف أتغلب في نفس الوقت على الحاجات النفسية والجنسية التي تؤرقني.. أقع أحيانًا في خطأ عدم غض البصر!! فأحزن مرتين: الأولى لأن ذلك يغضب ربي والثانية لعجزي عن كبح رغبتي هذه حتى الآن.

...................

التوقيع





dont play with me i am

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-18-2007, 04:38 PM   #3 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فراشة الدعوه







فراشة الدعوه غير متصل

فراشة الدعوه will become famous soon enoughفراشة الدعوه will become famous soon enough

افتراضي مشاركة: قصص من الواقع

رقم 11
عشق البنات
أنا طالبة في الصف الثالث ثانوى في فصلى عدد كبير من الطالبات يتفاوتن في اخلا قهن والتزامهن وسلوكهن منذ فترة ليست بقصيرة وأنا الاحظ تكرر اعجاب بعض الطالبات ببعض واكثر مالاحظت ذلك بين زميلتين عزيزتين غاليتين عندي .اعجبت احدهما بالاخرى ألي درجة الهوس بها تقلدها في كل شي في اللباس والدفاتر وطريقة الاجابة وتكتب لها رسائل طويلة مليئة بعبارات الاعجاب والمدح والافتتان أيضا ما أن تدخل ألي المدرسة إلا وتبحث عنها وتلاصقها وتمازحها وتطيل النظراليها حتى في الفسحة واوقات الدرس واحيانا خلال الاختبارات ترفع راسها وتنظر اليها. ذكرت لي بعض زميلا تى في الفصل أن تلك الفتاة تتصل يوميا بالتى اعجبت بها مالا يقل عن ثلاثة مرات ويمضين الوقت الطويل في الحديث عبر الهاتف. مع بداية الفصل الدراسىالثانى لهذا العام قررت الفتاة المعشوقة أن صح التعبير الانتقال ألي مدرسة اخرى وما أن اعلنت هذا الخبر في الفصل حتى تغير وجه تلك المعجبة العاشقة وبدا عليها الوجوم والكرب وكانها فقدت امها أو اباها وانقطعت عن الدرلسة بضعة أيام ثم عادت شاحبة الوجه مهمومة حزينة تنعزل عنا اوقات الفسحة وتجلس بالفصل لوحدها واحيانا أجد معها دفاتر غير دفاترالدراسة تطليل القراءة فيهاوبيدها منديل تمسح به عينها وانفها وترددت كثيرا في فتح الموضوع معها خوفا من جرح مشاعرها ولكن احياناالوم نفسى واقول لابد من من مساعدتها سمعت عنظاهرة الاعجاب ولكن لم اتوقع أن تصل لهذا الحد واعرف كثير من الفتيات بالمدرسة من هذا النوع ما الحل لهذة الظاهرة العلم عند الله..

رقم 12
أنا شاب في السادسة والعشرين من عمري، أنعم الله علي من صغري بأخلاق طيبة وحرص على الخير وحياء من كل سوء، إلا أني وقعت في مشكلة العادة السرية وعانيت منها الأمرّين حتى خلّصني الله برحمته منها.
كيف وقعت؟!
في هذا العمر تنمو عند المراهق مشاعر جديدة يحاول أن يفسرها ويكتشف كنهها، فإن لم يكن هناك التوجيه والتوعية من الأهل سلك طريقاً خاطئًا، وخاصة إن كان هناك عوامل سلبية مساعدة على توجيه هذه المشاعر توجيهاً خاطئاً، كرفاق السوء، أو المثيرات التي يهملها الأهل من مجلات وصور، أو عدم الاكتراث لما يظهر على التلفاز من مناظر تسيء للكبير والصغير، يشاهدها الجميع ببرود عجيب يذكرني بقول الشاعر "ما لجرح بميت إيلام"، وقد يكون التعود على المنكر كما يُستأنس الفرس العزيز على الركوب.
كيف نجاني الله تعالى؟
يقول الله تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) بفضل الله أنا أصلي من الصغر، وكنت عندما أقع أستحيي من الاغتسال أمام أهلي في غير الوقت المعتاد، فكانت تذهب علي الصلوات، وكان هذا يؤلمني ويحزنني، وكنت أحاول أحيانًا أن أستحم خلسة دون أن يراني أحد، وقد منّ الله علي بالتعرف على أخوة صالحين، ترى الطهر يفيض من وجهوهم فكنت أسأل نفسي، أمعقول أنهم غير واقعين فيما أنا واقع فيه، لا بد أنهم واقعون، لا يمكن لهم أن يقاوموا ما لم أستطع أن أقاومه، إلا أن تَذَكُّر سمتهم الطيب كان يغلبني دائمًا فأكذب نفسي وأتساءل: كيف هم سالمون مما أنا فيه…؟، عسى الله أن يدلني ويهديني، أنا مسلم… وأنا على علم بأن الله خالقي هو الذي يعلم طريق نجاتي وبيده أمري، وهو يقول: "ومن يتق الله يجعل له مخرجًا" ويقول: "ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره"، ورسوله ـ صلى الله عليه وسلم يقول: "من يستعفف يُعِفّه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يُصَبِّره الله" فالحل واضح ومضمون: اتق الله يجعل لك مخرجًا، استعفف يعفك الله، استغن يغنك الله، اصبر يصبرك الله، ماذا تنتظر فالطريق أمامك ميسور بإذن الله، وجدت أن أول ما علي عمله هو سد الطريق أمام المثيرات، وما وجدت أفضل من "غض البصر" في هذا الأمر، فالله تعالى يقول: " قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون"، ذلك أزكى لهم… ما أطيب طعم هذا الزكاة! وقررت أن أقضي على كل الوسائل التي كنت أستخدمها، وأعانني الله على ذلك، ورغم كبواتي المتكررة لم أيأس بفضل الله، فإن النصر مع الصبر كما يقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهكذا كان حتى عافاني الله منها، وعرفت سر الضياء في وجوه إخواني وذقت حلاوة السكينة التي كنت أشم عبقها منهم وأنا أحادثهم وأجالسهم، العفة هي الكلمة المختصرة المعبرة عما أنا فيه الآن بفضل الله تعالى، ليس لأني تزوجت فأنا لم أكمل بعد تحضير متطلبات هذا المشروع، ولا لأن الشهوة لم تعد موجودة فإنها فطرة في الإنسان مهما شغلته المشاغل، ولكن لأن وعد الله ووعد رسوله حق وأنا على ذلك من الشاهدين، ومعاذ الله أن يحتاج كلام الله ورسوله إلى شهادة من أحد، ولكني أُحَدِّث بنعمة الله علي.
(نصيحة من مجرب: كيف تغض بصرك في مجتمع كثر فيه التبرج): عندما أمشي في الطريق ويظهر أمامي ما يسوؤني النظر إليه، كنت في مواجهته أمرّ بمرحلتين: المرحلة الأولى: كنت أصرف بصري، إلا أن الصورة السريعة كانت تجول في خاطري فتعكر صفو قلبي فترة حتى يستعيد صفاءه، المرحلة الثانية: عندما أمشي في الطريق فإني ولا بد أفكر في أمر من أمور ديني أو دنياي، فإن ظهر أمامي ما يسوؤني غضضت بصري وقلت لنفسي: حسنًا يا نفس، نعود إلى موضوعنا، نعم، نعم لا بد من متابعة ما تبقى من الكتاب قبل أن أعيده لصاحبه غداً، آه إن المواضيع التي كانت فيه فعلاً مفيدة، جزاه الله خيرًا على هذا الكتاب، ثم إن الموضوع.........، لن أطيل عليكم، وبفضل الله فإن نفسي تعودت هذا الأمر وصارت تتقبله بجدية ولو أني لا آمنها، والله هو الهادي المعين، هذه خلاصة تجربتي ولله الحمد، عافانا الله جميعًا من كل ما لا يرضيه، فإن ما أنا فيه جنة قبل جنة الآخرة إن شاء الله تعالى، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رقم13
اعترفات فتاة ألي ابيها ابى أنا واخوانى نحبك والدى بودى لو اعرتنى يوما سمعك أو اهديت لي نظرة عطف وحنان بودى لوبحت لك عما في قلبى دون أن اكتب اتدرى من أنا ؟ أنا من تحمل اسمك! فاذا رهدت في فلا تزهد في اسمك منذ اتيت هنا لبلادك وللدنيا كلها وأنا اتجرع الظلم مرات ومرات اعيش جرحا لم تحاول يوما علاجه ما ذنبى أنا واخواتى حين كانت امنا زوجتك الثانية وما كان ذنبها هي ألان مرتاحة عند ربها والله لو علمنا ما سيحل بنا لحرصنا أن نخرج من احشاء الاولى والدى هل اخطات امر حين ارتضتك زوجا لها مع العلم أنت من خدعها ولم تقول لها انك متزوج من قبل انالا انكر حرصك على النفقات الباهظة ابى هل أنت حقا سعيد كما تزعم وهل تكتفى أن تسعد نفسك هل السعادة هي في كثرة الزيجات هل سعادتك في تنصلك من المسؤولية أن زهدت فينا فلن نزهد فيك فقط قف مع نفسك وقفة محاسبة ..وقول كلمة حب لنا .

رقم 14
اعترافات أم واب : نحن نرى أن المدخل الشرعي هو أنسب المداخل إلى هذا الموضوع، بمعنى أنه مع اقتراب سن البلوغ، والذي من علاماته بداية ظهور ما يسمى بالعلامات الجنسية الثانوية مثل: بداية ظهور الشارب، والشعر تحت الإبطين، وخشونة الصوت في الذكور، أو نعومته بالإضافة إلى بروز الصدر في الإناث، عند ظهور هذه العلامات يبدأ الأب والأم -حسب الحال- في الحديث عن انتقال الفتى أو الفتاة من مرحلة إلى مرحلة، فمن الطفولة التي لم يكن مكلفًا فيها شرعياً إلى البلوغ والمراهقة، التي أصبح مكلفًا فيها شرعياً، وأصبحت عليه واجبات والتزامات لم تصبح في حقه فضلاً أو مندوباً كما كانت في السابق، ومن هذه الواجبات الصلاة وأنها يشترط فيها الطهارة، وأن هذه الطهارة -وهو طفل- كانت تعني الوضوء فقط، ولكن نتيجة انتقاله من عالم الأطفال إلى عالم الكبار أصبح مطالبًا بطهارة من أمور أخرى؛ نتيجة لتغيرات فسيولوجية داخل جسمه ثم يشرح للطفل بطريقة علمية بسيطة التغيرات الهرمونية والعضوية التي تحدث في جسمه، وتؤدي إلى بلوغه سواء بالاحتلام في الذكور، أم بنزول دم الحيض في البنات.
ويجب أن يتسم الحديث بالوضوح والصراحة وعدم الحرج؛ لأن المشاعر الأولى في تناول هذا الأمر تنتقل إلى الطفل، وتظل راسخة في ذهنه، وتؤثر على حياته المستقبلية بصورة خطيرة، ثم تكون النقطة الثالثة التي يتم تناولها؛ وهي الحكمة من حدوث هذه التغيرات في جسم الإنسان، ودورها في حدوث التكاثر والتناسل من أجل إعمار الأرض، وأن التجاذب الذي خلقه الله بين الجنسين إنما لهذه الحكمة، وأنها رسالة يؤديها الإنسان في حياته؛ ولذا يجب أن تسير في مسارها الطبيعي وتوقيتها الطبيعي الذي شرعه الله وهو الزواج الشرعي؛ ولذا فيجب أن يحافظ الإنسان على نفسه؛ لأنها أمانة عنده من الله ثم يتم الحديث عن الصور الضارة من الممارسات والتصرفات، وكيف أنها خروج عن حكمة الله فيما أودعه فينا، ويتم ذلك بدون تخويف أو تهويل أو استقذار، ثم يتم فتح الباب بين الأب والأم وأبنائهم وبناتهم في حوار مستمر ومفتوح؛ بمعنى أن نخبره أننا مرجعه الأساسي في هذه المواضيع، وأنه لا حرج عليه إذا لاحظ في نفسه شيئاً، أو سمع شيئاً، أو قرأ شيئاً أو جاء على ذهنه أي تساؤل أن يحضر إلينا ليسألنا أو لتسألنا فسيجد أذناً وقلوباً مفتوحة، وأنه لا حرج ولا إحراج في التساؤل والنقاش حولها ولكن في الوقت المناسب، وبالطريقة المناسبة، ثم نكون قريبين منهم عند حدوث البلوغ ذاته فنطمئنه ونطمئنها، ونرفع الحرج عنهم، ونذكرهم بما قلناه سابقاً، ثم نعاونهم بطريقة عملية في تطبيق ذلك سواء بالاغتسال بالنسبة للبنين، أم بالإجراءات الصحيحة للتعامل مع الموقف مثل الفوط الصحية وما إلى ذلك بالنسبة للبنات، ونشعرهم أن ما حدث شيء يدعو للاعتزاز، لأنهم انتقلوا إلى عالم الكبار، وأن ما حدث شيء طبيعي لا يدعو للخجل أو الإحراج؛ حيث تنتاب هذه المشاعر الكثير من المراهقين خاصة البنات.
ثم يستمر ذلك الدعم بعد حدوث البلوغ بتحسس أخبارهم، والبحث عن مواضيع التساؤل عندهم وتَحَيُّن الفرصة لمزيد من الرد على ما يكون قد تَكَوّن في أذهانهم من تساؤلات عن الزواج، والجنس بطريقة بسيطة وواضحة، ليس فيها زجر أو هروب من السؤال؛ حيث إنهم إذا لم يحصلوا على الإجابة من الأب والأم فسيحصلون عليها من مصادرهم الخاصة بكل ما تحتويه من أضرار، وتضليل.

رقم15
قبل زواجي تقدم لي الكثير من الرجال ذوي العلم والدين والمال، وكنت دائمًا أقوم بعمل الاستخارة، ولم يكونوا من نصيبي، ثم تقدم لي ابن عمي، ولا يبلغ من العلم إلا المرحلة الثانوية، ورغم فقره رأى أهلي منه حسن الخلق والدين رغم أن الزواج لم يتم إلا بصعوبة بسبب هجران بيت عمي لنا ولا أمدح نفسي فلقد كان أقربائي يتسابقون علي، وقلبي طيب فإن قال لي أهلي: هذا مناسب قمت بعمل الاستخارة، وتوكلت على الله، ولقد عملت أكثر من استخارة عند الكعبة المشرفة، وأمي وأبي طيبان جدًّا ولا يهمهما سوى سعادتنا وأنا أعمل موظفة في إحدى المراكز الحكومية، وتزوجت من ابن عمي، ولم يقم بشراء أي شيء لي سوى ذهب بمبلغ بسيط، أما الملبس والمنزل والعمل وعفش المنزل فكان من عند أهلي لما رأوا فيه من حسن الخلق، وبحثنا له عن وظيفة فقمنا باستقدامه من وطنه ووظّفناه في أحسن مكان، والحمد لله، وقبل زواجي كان راتبي الشهر يأتي لحساب أخي في البنك، ولقد طلبت أنا ذلك منه وفقًا لروتين العمل، والحمد لله أخي على خلق ودين ومستواه العلمي عال وعمله كذلك على مستوى عال، فطلبت من أخي أن يترك راتبي معه في حسابه ويجمعه لي وفعل ذلك؛ لأن زوجي أصبح راتبه يكفينا والحمد لله، فقلت في نفسي: أجمع راتبي البسيط لأشتري به منزلًا لي ولزوجي في المستقبل، ولكن للأسف بعد تمكن زوجي من الوظيفة وبعد أن أصبح معه ما يسد حاجته قام بالتطاول على أبي وأمي وجرحهما بالكلام، وهو الآن يطلب مني أن أرسل راتبي لأهله في وطننا فانقلب حسن الخلق إلى حمق وغباء، وأصبحت حياتي معه كئيبة؛ لأنه رجل غير صافي النية، وهمه أن يأكل الدنيا في يومين، ولقد ظهرت طباعه من الحقد والكره والحسد لأهلي، وخاصة أخي الذي لم يقصر معه أبدًا رغم أن بيده أن يفصله من العمل، ويرمي به في الطرقات، لكنه حكيم في جميع تصرفاته فما الحل مع هذا الإنسان، وهل لم يستجب لي ربي استخارتي؛ رغم أني أقوم الليل ولا أعصي ربي أبدًا.


الوفاء الخيانة الإخلاص الخداع الكذب هذه كلها مفردات.
أصحاب هذه القصص هي وهو خائن وخائنة.
في الأساس الجريمة تقع بين اثنين وأبطال هذه القصص هم
الرجل والمرأة .
متى يخون الرجل دائما أو أحيانا
أو إذا اتتة الفرصة وكثيرا ما تأتى أو يدعها تأتى
يقولون شك الرجل في زوجته يعكس خيانته .وثقة المرأة في زوجها تعكس ثقتها بنفسها
هل صحيح أن الرجل الخائن يشك في كل امرأة لذلك هو يغازل يعاكس يشاكس أي امرأة حتى وان كانت مع رجل غيرة؟
المرأة لا تثق في رجل أبدا ومعها الحق في معظم الأحيان بل في كل الأحيان
تكذب المرأة كثيرا أو دائما واكثر ما تكذب عندما تقول أثق في زوجي كثيرات يدعين وهن ضحايا
المرأة قد تغفر للرجل خيانته لكن لا تنساها وأخرى قد لا تغفر ولا تنسى
في كلتا الحالتين هي صاحبة الحق المرأة تعرف ألي أي حد تثق بالرجل وهو حد ضئيل ألي حد التلاشي هي لا تثق وان كانت اكثر النساء ثقة في نفسها لا تثق
تعرف المرأة الرجل جيدا وتعرف متى يخون وان أتته الفرصة يخون وكثيرا ما تأتي الفرصة وكثير ما تمنحه هي الفرصة أن قصرت في بيتها منحته الفرصة أن تجاهلت الطفل في داخله منحته فرصة أن تلاشت عاطفتها نحوه منحته فرصة.
لكن أين هي من هذه الفرص كل رجل يخون يقول هذه الكلمات وأين هي منها .
الرجل الخائن يحب الأولى ويعشق الثانية ويصادق الثالثة مع كل واحدة يعيش حياة مختلفة منافق مع كل امرأة.
لكن المرأة المخلصة لا تعرف ذلك ولا تريد ذلك هي تعيش حياة واحدة مع رجل واحد يكون هو عالمها تتلون ملذاتها وتتعدد لكن معه وحده هو الزوج والحبيب والصديق والعاشق هو لها كل شيْ .
حب الرجل هو سطر في كتاب وكثيرة هي اسطره وكثيرات هن الحبيبات في صفحه
حب المرأة هو كتاب كامل كثرت اسطره أو قلت كبرت فصوله أو صغرت فهو له فقط
يموت الرجل مرة واحدة عندما تغادر الروح جسدها
تموت المرأة ثلاثة مرات
1- عندما يهجرها الحبيب
2- عندما يخونها الزوج
3- عندما تفارق الحياة
ولكن في المقابل كل زوج خائن زوجة خائنة وكل رجل خائن امرأة خائنة. الخيانة لم تأتى من طرف واحد أكيد من طرفين .
ماذا تريد الزوجة من الزوج والعكس أريد أن احبك واريدك أن تحبنى لا نتتقدنى أما الناس وأنا كذلك لا تقلل من شانى ولا تجعلنى اشعر بالاحراج والاستياء مما يدفع كبريائى للرد عليك . وفر ملاحظاتك السلبية عنى ونحن على انفراد عندما نختلف في الامور لا تستخف برايى. أريد أن أكون معك لا تنشغل في المجتمع وتتركنى وحيدة للضياع احتاج لقضاء وقت معك ويكون مميز معك أنت فقط اعلم أن عملك يستحوذعلى كل اهتمامك لكن ماذا يتبقى لي إذا أعطيت افضل ما تملكه من طاقة لعملك . تذكر أن حقوق المراة هي واجبات الرجل تذكر أن قلبى لك . ومن الأمور المهمة التي ينبغي أن تعرفها ايها الزوج أنه لابد من أن تغضى على أمور كثيرة .... إنك لن تستطيع أن تجد في زوجتك كل ماتريد كما انها هي لن تجد فيك كل ماكانت تريد. واحرص ياأخي على أن تكون الكلمة الطيبة على لسانك والابتسامة الجميلة على وجهك. هناك بعض الرجال من ينشغل طويلاً عن اهله ولا يعلم أن الجلوس الى الزوجة العزيزة ومحادثتها ليس وقتاً ضائعاً لا سيما إن كانت المحادثة تسير في طريق هادف وأنك بذلك تتيح لزوجتك أن تفهمك وتفهمه. وهناك رجال ينشغلون عن زوجاتهم بكسب المال فترى الواحد منهم يكدح طوال النهار وطرفاً من الليل ولا يعود إلى داره إلا وهو مكدود الجسم مهدود القوى ولم يعد لديه استعداد لشىْ.

التوقيع





dont play with me i am

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-18-2007, 04:40 PM   #4 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فراشة الدعوه







فراشة الدعوه غير متصل

فراشة الدعوه will become famous soon enoughفراشة الدعوه will become famous soon enough

Post مشاركة: قصص من الواقع

قصص قرأتها وأعجبتني( من الواقع )

يالله نبدا.................


(وين أحط المفتاح)
كان صديقي الملقب - عزيو - لأنهم ينادونه كثير من كثر هواجيسه واختصروا اسمه وكان عزيو
رايح للدمام وغلبه النعاس على الطريق وقرر النوم وقف السيارة على جانب الطريق واستعد للنوم
ولكن خاف على السيارة يجي واحد وهو نايم ويا خذ المفتاح وهو ثقيل نوم مو داري عنه جلس يفكر
وين يودي المفتاح قال بس لقيتها فتح درج السيارة وحط المفتاح داخل الدرج وقفل باب السيارة لما
صحا الصبح قال بيفتح السيارة ويتذكر انه حاط المفتاح في الدرج ما لها الا حل واحد ابو الشباب كسر الزجاج الجانبي وكمل طريقة
(باص البنات )
هذا واحد ما ودي اقول اسم الشهرة حقه طبعا عندنا هذا مسوي مغزلجي كتب له رقم في ورقه كبيره على شان يكون رقمه واضح عند البنات مر من جنبه باص زجاجه مظلل شوي ومليان .. قال بس هو اللي انا ابغى طلع الرقم من الدرج وصار يشر للي في الباص وهم يطالعون وش عنده ومره يجي من يمين الباص ومره شمال وقف عند الاشارة قال فرصتي ويفتح الشباك حق السيارة على شان يكون رقمه اوضح فجأه انفتح شباك الباص اللي من جهته انبسط صاحبنا واكتمل فتح الشباك الا وصاحبنا يفتح عيونه زين الا صار باص عمال .. ويلملم قطع الغيار اللي طاحت من وجهه وياخذ يمين وبس
(من شب على شيء)
فتاة قد تعودت هي وأخوتها إذا مـر أحدهم بجانب الثاني مـد رجله ليسقطه على الأرض فلما تزوجت وفي -الأسبوع الأول - من الزواج وحين نهض الزوج من وجبة الغداء لغسل يديه مــدت الفتاة رجلها - كالعادة - فسقط الزوج وكسرت ذراعــه واما الفتاة من شدة خجلـها من الموقف ذهبت لأهلهـا
( طفولة نفسية )
تقول : عندما بدأت التدريس ، وفي الأسبوع الأول واجهت صعوبة في تغيير شخصيتي من المرح والفكاهة إلى الجدية والصرامة ، ومن ذلك أنني رأيت أحد أطفال الروضة ، فدنوت منه لأداعبه فهرب أمامي ، فما كان مني الا أن جريت خلفه وأخذت أطارده بكل ما أملك من قوة حتى أمسكت به أخيراً ثم حملته وأخذت أدور به كالمروحة. وحين التفت خلفي وجدت طابور من طالبات الابتدائي والمتوسط ينظرن إليّ بدهشة ! لملمت شعري المتطاير وجمعت كتبي المتناثرة وانسحبت بهـــدوء
(الإيرباص)
إحدى النساء ركبت الطائرة لأول مرة ، وكان مقعدها بجانب النافذة ، وبعد فترة طويلة من الركوب ، سألت زوجها : متى ستقلع الطائرة فأجاب متعجباً لقد أقلعنا منذ نصف ساعة فأشارت إلى النافذة وقالت : كيف اقلعنا ؟! أنظر إلى الرصيف الذي بجانبي ! لقد كانت تشير إلى الجناح
( الصدق زمان )
تقول فتاة عن جدتها عندما سافرت بالطائرة لأول مرة ، حيث جاءت المضيفة وقدمت لها الطعام ، فما كان منها إلا أن قالت : والله لو أدري أني أبكلف عليكم ماجيت
( تضـامن شديد )
تقول بعد تخرجي من الجامعة عينت ( مرشدة تربوية ) في أحدى المدارس ، وفي أول عملي جاءتني طالبة وأخذت تحدثني عن شعورها تجاه فقدها لأمها التي توفيت منذ سنوات ، وأخذت تشرح لي شوقها إليها ، وافتقادها لها في كثير من المواقف التي تواجهها ، وأنها وقامت الطالبة عن مقعدها ، وأمسكت بكتفي وهي تحاول تهدئتي ، وتطلب مني التوقف عن البكاء
( وينهــا )
تقول : أختاي الصغيرتان كانتا تسمعان أن في المدرسة شيئاً يقولون له ( فسحة ) وفي يومهما الدراسي الأول جاء موعد الفسحة ، فأخذتا تبحثان في كل أنحاء المدرسة عن هذه ( الفسحة ) !! وانتهى الوقت وهما لم تجدا ضالتهم المنشودة .
(خطـوبة )
خطب احد الأشخاص أخت صديقــه وأراد من صديقه أن يمكنه من رؤيتها - دون أن تشعر الفتاة - وقام الأخ وضبط الموقف حيث اشترى بعض الأغراض وأدخل السيارة في الفناء الداخلي للمنزل ونادى أخــته لحمل الأغراض من السيارة - والخاطب يبصبص من شباك المجلس - وجاءت البنت وحملت كرتون البيبسي وقامت تركض و تدوربالكرتون و( تفحط ) كأنها تقود سيارة ولم تعلم البنت الأ في ليلة الزواج حين اخبرها الزوج فما كان منها الا ان بكت من شدة الخجل
(المسجد)
موقف ما راح انساه كنت داخل مسجد وقت المغرب ومتأخر والامام يقرا في سورة بعد ما خلص من الفاتحة وكان الميكرفون متعطل المهم دخلت متحمس وبالحق على الصلاة معهم الا وعلى دخلتي اسمع الامام يقول (ضالين ) وانا على دخلتي كبرت وقلت آمين .. الا واللي في الصف الاخير ماتوا من الضحك وقطعوا صلاتهم وانا احسب الامام في الفاتحه وهو يقرا سورة ثانية .. وسكت الامام شوي وكأن وده يضحك .. واناما علي قاصر ضحكت معهم المضحك اني كنت متحمس
(كله من الثلج )
تقول كنا في مكة ايام الحج وكانت خيمتنا في مكان مرتفع بعيد عن سيـارات الماء .. ذهب أخوي يجيب ( ثلـج) وجاب قطعة كبيرة شايلها فوق كتفه ثم جت ثنتين من خواتي الصغـار بيساعدونه على إنزال الثلج وكان حريص .. بحيث انه لف قطعة الثلج بإحرامه اللي على كتفه حتى ماتثـلـج ( تبرد) يدين خواتي المهم خواتي سحبوا إحرامه ( السفلي ) بدلا من اللي فوق اللي فيه الثلج .. وبسرعة ... طاح الإحرام وطاح الثلج .. وطاحوا أخواتي من الضحك
( معرس بألف شوكة وشوكة )
واحد تزوج على زوجته ( ومن الحرة اللي فيها ) جت في ليلة عرسة خذت ثيابه اللي بيلبسها
ومسحت عليها قشر برشوم " والبرشوم فاكهه لها اشواك رهيبة وماتنشاف
( الشغالـة )
اتصلوا علينا المطار قالوا ترى شغالتكم وصلت وعلى شان نفتك من تفويض استلام رحت بنفسي أخذ الشغاله .. المهم وصلت المطار وخذات الشغالة بطبيعة الحال معها شنطه فيها ملابسها استلمت الشغاله وطلعنا للسيارة فتحت الشنطه على شان تحط شنطتها .. تفاجأت ... أن الشغاله مدت رجلها بتركب في الشنطه قدام العالم وانا ما مسكت نفسي ما قلت لها لا قعدت اضحك وما مسكت نفسي وقمت أشر لها على شان تنزل والعالم تضحك المهم في الاخير نزلت من الشنطه بس بعد ما كل الموجودين جاهم مسيل الدمووع من الضحك
(وش اللي صار)
فيه وحده من القديم تستحي مرة مرة ولما تزوجت كانت تستحي حتى تتكلم مع زوجها وكانوا الحريم يلومونها على هالحياء الزايد ويقولون لها لازم تحكين مع زوجك و تمزحين معه تدفينه بيدك مثلاً وصممت هالمرأة على كسر هالحاجز من الحياء الزايد ... ومرة من المرات هي وزوجها بالسطح يوم جاء الزوج بينزل مع الدرج ألا وهي تسرع وتدفه ( تدفعه ) وهي تبسم تدحرج المسكين وترن ترن مع هالدرج الى ان وصل آخر درجة وهو بعد ما استوعب وش اللي صــــــار
(مطر مفاجئ )
وحده يوم عرسها بعد ما خلصت من التجميل والتسريحة .. يوم جت تطلع على الحريم والرزة على المنصة .. شافت بعض ( الحمرة ) في يدها دخلت تغسل يدها وفتحت الحنفية ومـادرت الا والدش يصب على راسها !!
(تحريك جو)
فيه وحده تقول في اول ايام زواجي طلب مني زوجي ان افتح له علبة بيبسي وبغيت احرك الجو بشي من الفرفشة .. قمت وفتحت العلبة قدام وجهه و يا للهول طاش البيبسي على وجه وملابسه والجدار وانا مع خوفي جتني حاله هستيرية من الضحك وانا اشوف هالموقف
(تطبيق واقعي )
وفيه وحده بعد تقول في الاسبوع الاول من زواجي حلمت اني العب مع اخواني وقام اخوي الصغير واخذ شي من اغراضي وقمت الحقه حتى مسكته وقمت اضربه واصفقه يوم توقظت لقيت اني اضرب زوجي
(سبب واحد )
وحده تقول قبل المغرب كانت امي تامرنا بفتح الشبابيك حتى يطلع الذباب برا ومرة من الايام سالت المعلمة : لماذا نفتح النوافذ في منازلنا ؟ ورفعت اختي الصغيرة يدها ، وقالت وهي متحمسة : علشان نطرد الذباب يا استاذه
(احمد لله انتهت )
تقول كانت اختي جالسة عند التلفزيون أثناء استعراض برامج الغد وجاء في العرض ( ثم نقدم لكم نشرة الاخبار المصورة الثالثة والاخيرة فرحت اختي مرة وراحت لامي : يمه يمه الحمد لله خلصنا من الاخبار بكرة الحلقة الاخيرة
(الدش )
واحد من الاطفال سمع كثير عن الدش ومخاطرة وانه فاسد وحرام وكان عند احد معارفهم ( دش ) وهالطفل ما يعرف وش هو بالظبط .. فقال : ال فلان عندهم دش اللي يغسل منه يصير كافر
(المديرة)
تقول احد المدرسات ان طالبة في الاول الابتدائي كانت بنتا للفراشة اللي في المدرسة … ولدت ام هالبنت وكانت بعض المدرسات مجتمعين عند مديرة المدرسة ( هدى ) .. نادوا البنت و سألوها عن حال امها ؟ وش جابت ؟ قالت هالبنت جابت امي بنت وتقول امي بنسميها ( المديرة ) .. وكانت تقصد بنسميها هدى
(بــوه )
تقول كانوا جيراننا من اهل القصيم اشترينا مرة تمر قصيمي من النوع الـسكري وقام ولدي ياكل منه ويقول ايه علشان اصير قصيمي مثل ولد جيراننا وبعد شوي سمعته يردد : فيه فيه وسالته وش فيه ؟ قال : اقول فيه .. ليش ما صرت اقول : بـوه
(براءة )
تقول رن هاتف المنزل وردت اختي الصغيرة وسالتها المتصلة : وين الوالدة ؟ قالت اختي وببراءة : ماعند احد والد اليوم
(جامعة الملك سعود)
هذا مره بجامعة الملك سعود, أبواب الجامعه الخارجيه للكليات زجاج , المهم في ذلك اليوم الاغبر,,كان عندي محاضرات من الصبح الى الساعه 2 الظهر,,طلعت من المحاضره الساعه 2 دايخ وماشوف شي اتجهت للباب الخارجي ,,,ماشي طبيعي وما دريت الا ذاك الصوت طع ,الا يوم صدمت الباب الخارجي الزجاج بوجهي,,شلون مادري والله نسيته,,طاح العقال والكتب واحتست والخشم راح فيهاالتفت الا السكيورتيه ميتين من الضـحك, جمعت اغراضي وغادرت الموقع فوراً
( موقف مبكي ومضحك في نفس الوقت)
الزمان عيدالاضحى المكان الراشد مول في الخبر..كنت اتسوق انا والوالده..وكان المكان مزحوم بشكل مش طبيعي اختكم كاشخه بنفسها وماشيه يارض انهدي محدش قدي المهم كنا في الطابق الثالث..امي اقترحت ان ننزل بالمصعد لكني صممت النزوول بالسلم الكهربائي وما ان حطيت رجلي على بداية السلم الا ياعروبه عينك ماتشوف الا النورززاتقلبت من اوله الي اخره...طبعا العبايه في جهه والغطا بجهه والشنطه اعطاني اياها واحد جزاه الله خير مادري وين لقاها امي سوت نفسها ماتعرفني واتبرت مني..المهم وسط ذهول المتفرجين جاتني نوبة ضحك هستيريه..الظاهر من الفشله..بدل من البكاء من جد الله لايحط اي احد في هذا الموقف.
(يازينه من ذكرى)
كان معي كرسيدا جي ال اكس 86 .. قال الخال (اخو الوالدة.. ذاك توه مابعد صار خال) ابعطيك سيارة مرسيدس من حقات المعرض تكشخ به كم يوم .. قلت زين، المهم اتفقنا انه يوقف الشبح عند بيت أهل المره، يوم جينا نطلع.. ركبنا .. دورت اللي يفتح الحبات .. مالقيته.. فتحته بيدي، يوم ركبنا .. شغلت السيارة اشوىالحمدلله.. بس بحلت أدور أزرار الأنوار.. ومرة تشتغل المساحات .. ومرة حبات البيبان (لقيتهن..) ومرة .. وبعد مشقة لقيته، المهم .. جينا للمشي كان قدم السيارة صندوق زبالة بلاستك كبير .. يعني مالها إلا وراء... يالله عاد وين الريوس؟؟ ومحاولة .. وثانية وعاشرة … ومافيه فايده… حتى توكلت على الله وصدمت صندوق الزبالة ومشيت قدام … ويسره ربك…. المهم إن المره دريت إن السيارة مهب لي .. بدليل عدم معرفتي كيف تعمل، وكنت محرج بلحيل خاصة اني استحي قوة… بس ربك هونها علي يوم اني دريت عقب ثلاثة أيام ان فستان العرس كانت متسلفته من بنت خالته وقالت خل نرجعه، قلت الحمدلله مافي حدا أحسن من حدا.
(شقةمفروشة)
طيب انا بقول موقف عادي يصير لي دايم لاني صراحه قرويه ومشفوحه مره رايحين لشقق مفروشه انا والاهل وامير ندخل العصنصير من هالباب واجي اقابل الباب واتكي على الجدار المقابل للباب ويوقف اللفت " وراني كل شوي لي اشم " المهم يوم وقف الاليفاتور" كشخه؟؟" قمنا نستنى نستنى مارضى يفتح الباب ونقعد نحوس انا اوخوي بالباب نبي نفكه غصب …...... اخر شي يوم جيت اتكي على الجدار الي وراي صار الباب يفتح من جهه ويطلع للدور الثاني ويفتح من الجهه المقابله والله انواع الفشايل الناس يتفرجون علينا وحنا معطينهم ضهرنا ونشتغل بالجدار ذاك احد فهم شي؟؟
(كاشخ)
تخيل يخوي، أنك في يوم من الأيام لابس (وكاشخ) (والشماغ محقون نشا ) ثم تكتشف وأنت في السيارة أنك لبست الشماغ على فنيلة وسروال سنة يعني نسيت تلبس الثوب هذا ما حصل لأخي،ولن أقول لك ماذا فعل عندما أدرك مصيبته.
(المكتبة)
تذكرت موقف صارلي قبل كم سنة وما راح انساه مرة رحت المكتبة ونزلت من السيارة وشريت مجلة المهم من حماسي على قرايتها صرت اقراها وانا طالعة من المكتبة وانا منسجمة مع المجلة دخلت السيارة وقعدت اقرا الا السواق يطق قزازة السيارة وناظرت القزازة الثانية الا صاحب السيارة مبتسم وطبعا استحيت من هالموقف مرة ما كان لي داعي ابدا وارجو انه ما في احد تعرض لهاموقف المحرج.
(يوم زواجي)
يوم زواجي حصل لي موقف عجيب جداً ،، تزوجنا انا وخوي في نفس الليلة والحمد لله كانت أختين المهم في اخر ليلة الزواج طبعاً انا بأخذ زوجتي واخوي بياخذ زوجته وكل منا بيروح الفندق حصل لبس وركبت معي زوجة اخوي المهم انا ماعرفت ومشيت من عند قاعة الافراح وهاتك سوالف وكلام طبعاً افكر انها زوجتي شوي قالت انت عبدالعزيز قلت لا نوره اضحك عليها شوي الا وهي جد قالت اقلك انت عبدالعزيز قلت لا واختبصت وصار وجهي قوس قزح وعرفت انها مو زوجتي رديتها واخذت زوجتي ، ركبت معي زوجتي وقالت لي ليش تسوي هالحركة البايخة قلت وش يعرفني انها ماهي انتي (( قالت وتقولها بعد بسرعة نسيتني )) وشوي قلبت غيره وش قلت لها وليه كلمتها و... و .... و .... حتى عرفت انا غيوره جداً.
(الراشد مول)
صار لي موقف في العطلة الصيفية الماضية ما أظن أنساه أبد بس عاد لاحد يضحك كنت رايحة إلى الراشد ومعي بنت خالتي وأخوي وكنا في الدور الثاني على ما أظن المهم كان قبالي محل عبد الصمد القرشي ومابين إحنا واقفين ما أدري وش كنا ننتظر سرحت شوي وكنت أناظر لوحة المحل وأقراها طبعا الكل يتابع الجزيرة وبرنامج الإتجاه المعاكس في ذاك الوقت برعاية نفس الشركة والي يتذكر الدعاية راح يضحك علي المهم قريت بصوت مرتفع بعض الشيء اللوحة وكان مكتوب فيها عبد الصمد القرشي للعود والعنبر والعطور وكملت على موجب الدعاية إلي كنت أسمعها في الجزيرة نبع له جزور وما أنزل عيوني عن اللوحة إلا وألاقي المحاسب الي في المحل ميت من الضحك على خبالي ويحاول يكتم الضحك لدرجة تغير لون وجه طبعا أنا كنت في قمة الإحراج ودي الارض تنشق وتبلعني وأخوي أستغرب الضحك ووسألني وش مسوية أنحشت بالأول من المكان لأنه أخونا المحاسب ماسكت أبد وخبرت أخوي بالقصة وخلاني مهزله للصغير والكبير ماخلا أحد في البيت ماضحكه علي هذا الي حصل مسكينة رنين والله ضحكو عليها.
(الامتحان)
وانا كنت فى السنه الثاني ثانوي كنت راجعه من المدرسه تعبانه ونمت عشان بكرة على اختبار مرة مهم وصعب المهم نمت ولااحد صحاني ماصحيت الا الساعه سته الصباح مربوكه ونازله من الدرج اصيح ليش مااحد صحاني لقيت وحده من الشغالات جالسه فى الصالون تحت تتفرج على التلفزيون الصباح صرخ عليها ليش انا خلاص بسقط بالامتحان النهائي ياويلي المهم انا اصيح قلت خلاص انا برسب فى الماده اكيد والشغاله تناظرني مرتاعه وانا اقول لها روحي انتي السبب طبعا لااحد يلومني انا منفعله شوي المهم طلعت لغرفتي وتفرجت شوي على الكتاب وانا ارتجف من الخوف والبس مريولي والم شعري واطلع اركض لقيت السيارة عند الباب طلعت فيها وناديت على السواق وقلت له روح للمدرسه والشغاله تناظرني بعين وهي مستغربه شوي والا اسمع صوت اذان والجو ظلام ولااستوعبت الجو الا الساعه كانت سته المغرب وماما طالعه تركت الشغاله عندى وانا نايمه خايفه على وبعدها طحت على الكرسي في السيارة وشغلت السيارة وجلست اذاكر فيها وكانت احلى مذاكرة لي في حياتى ونجحت في ماده الاب امتياز انصحكم انكم تذاكرون في السيارات.
(الكورة)
قبل فترة مضت أيام الطفولة كنت أنا والشباب نلعب في الشارع واحد من الشوارع الضيقة عندنا كورة طبعاً المهم شاتها واحد من العيال وراحت في بيت مهجور كان سكانه من العمالة الأجنبية المهم اخوك الملقوف سوى فيها عنترة وحاول يفتح الباب بحرفنه وفعلا فتحته ودخلت أبي الكورة ولما حنيت ظهري لأخذ الكورة غيمت علي سحابة ما أدري من طلعت رفعت راسي وإذا ذا الزول اللي مايدخل من باب المجلس- وهو يمسك كتفي. جلست أتعتع بالكلام.والله مادريت إنك ساكن هنا والله ما أسويها مرة ثانية والله والله الزول اللي يجازيه بالخير قلي آخر مرة أنا يوم سمعت الكلمة صاروخ وعين ماتشوف إلا غباري.
(مستشفي الحرس الوطني)
واحد رايح لمستشفى الحرس الوطني وأرضية المستشفى توهم ماسحينها بمطهرات ويتزحلق ويطيح على ظهره ويقعد يضحك (من الحياء طبعا) ويجتمعون عليه الناس واللي يسمي عليه واللي يضحك وهو من الفشيلة يتبسم بوجيه خلق الله ويقول " ماتعورت والله..عادي تراه مو أنا ولا ظهري يعورني ولا شيء.
(موقف صديقتي)
موقف حصل لاحد صديقاتي محرج مره وهاكم الموقف صديقتي هذي انخطبت وطبعا جاء العريس وابوه لاهل البنت عشان يتفقون على لوازم الفرح والذي منه انتم عارفين طبع المهم اللي حصل ان صديقتي واخواتها يبغون يشفون العريس وكان في غرفه مجاوره لغرفة المجلس يفصل بينهم باب سحاب صديقتي هذه واخواتها متجمعين عند الباب ومطفين النور وكل واحدة تدفع الثانيه تبغى تشوف وفي هذه المعمعه والدافع والمدفوع لشوفة العريس ولكثرة الظغط والدفع مادريت صديقتي الا وهي مدفوعه من الباب الا وهي على رجول العريس طبعا موقف لا تحسد عليه الا والكل يضحك حتى ابوها والعريس يضحك ويقول والله جتك هديه في زبديه وكان لسه ما شافها ههه موقف رهيب صح.

التوقيع





dont play with me i am

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-18-2007, 04:43 PM   #5 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فراشة الدعوه







فراشة الدعوه غير متصل

فراشة الدعوه will become famous soon enoughفراشة الدعوه will become famous soon enough

Post مشاركة: قصص من الواقع

قصه ابكتني.....


جون والإيدز قصة من الواقع



بقلم الدكتور عبد الحميد قضاة

اختصاصي تشخيص الأمراض الجرثومية والأمصال (بريطانيا )

مدير المختبرات التخصصية ـ اربد

الحصاد المر

ما ذكر مؤرخ قط انتشار الأمراض الجنسية، إلا وذكر التحلل من القيم العليا، وتغير النظرة إلى الجنس، وتوجه الناس نحو المادة، وغياب الفضيلة من المجتمع، ولمثل هذا كان يدعو فرويد بقوله : " إن الإنسان لا يحقق ذاته بغير الإشباع الجنسي.. وكل قيد من دين، أو أخلاق، أو تقاليد هو قيد باطل، وهو كبت غير مشروع ".
ولمثل هذا تعمل الحركة الصهيونية، حيث تقول بروتوكولاتها:" يجب أن نعمل لتنهار الأخلاق في كل مكان، فتسهل سيطرتنا.. إن فرويد منا، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس، كي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس، ويصبح همه الأكبر هو إرضاء غرائزه الجنسية، وعندئذ تنهار أخلاقه ".
وبالفعل انهارت أخلاقه، وأثمرت جنوناً جنسياً محموماً، وثورة جنسية عارمة، تؤججها الأزياء، وأدوات والتجميل والكتب الخليعة والمجلات الهابطة، والأفلام الداعرة، تظلل كل ذلك الحرية الشخصية.

أما الأدب والفن والإذاعة والسينما والتلفاز، والصحافة بما لها من قوة الدعوة، ومغريات العرض والتسويق، فجلها أدوات هدّامة، شعارها الجنس، ومادتها المرأة، بإغرءاتها التي لا يكاد يخلو منها إعلان أو لقطة !!

فسد الشباب، وأنهارت أخلاقهم، وتلاشت بنظرهم قيمة الفضيلة، وتحرروها من كل دين وعرف وتقليد، حتى أصبح اللواط والسحاق، والممارسات الجماعية للجنس ونوادي الشذوذ والعراة، وعلب الليل والأفلام الجنسية، والصور الخليعة، و.. الخ كل هذا بات السمة المميزة للمجتمعات البشرية في أنحاء الأرض. كل هذا جاء حصيلة أوضاع وقيم عقائدية وفكرية، ونظريات وضعية مخطط لها .. ولم تكن وليدة الصدفة!!

والنتيجة .. مشاكل كثيرة، تحل بالإنسان، ينوء بحملها، ويئن من وطأتها، مما كسبت يداه، وهو يلج القرن الجديد، ومن هذه المشاكل ما أعلنته منظمة الصحة العالمية، من أنها تواجه مشكلة صحية عالمية، يتفاقم خطرها يوماً بعد يوم، تتمثل في الأمراض الجنسية، التي قفزت إلى رأس قائمة الأمراض المعدية.

هذه المشكلة الجديدة، التي فرضت نفسها على العالم، رغم الرؤوس النووية والأقمار الصناعية.. والتقدم التكنولوجي المذهل، والحضارة المادية التي يتفيأ ظلالها الإنسان، تهدد مصيره وتفسد عليه عيشه، وتصيبه في الصميم، وتنكبه في زهرة شبابه، فهي مشكلة مخيفة، تعكس آثارها وأبعادها إلى الفرد والدولة، على الفرد بآثارها الجسمانية المادية والنفسية، وعلى الدولة بأبعادها الاقتصادية والأخلاقية والاجتماعية.

ورغم هذا التقدم الطبي العظيم، الذي نسمع عنه في العالم، إلا أن الأمراض الجنسية لا زالت بازدياد من حيث النوع، ومن حيث أعداد المصابين، ورقم توفر الدواء لبعضها، وعدم وجوده لبعضها الآخر، إلا أن الإصابات بتصاعد مستمر، وخاصة فيما يخص آخر هذه الأمراض ظهوراً وهو " الإيدز " الذي لم يزد عمره المعروف عن عقدين من الزمن.

هذا المرض الذي أحدث رعباً وفزعاً كبيرين عند ظهوره، وخاصة وأنه كان يقتل المصابين أمام سمع وبصر الأطباء، وفي عواصم الطب في العالم، وليس باستطاعتهم تقديم شيء لإنقاذهم.

هذا المرض الذي يفتك بجسم المصاب شيئاً فشيئاً، حتى تضيق عليه الدنيا بما رحبت، بل تضيق عليه نفسه التي بين جنبيه، ويتمنى الانتحار، حتى يفر مما هو فيه، وقد قالها أحدهم : " إننا نموت ألف مرة في الأذى النفسي، قبل أن توارى أجسادنا التراب"، لهذا يتعاطف كثير من الأطباء والممرضين معهم، ويتجاوبون مع توسلات المصابين، لإعطائهم بعض الأدوية، لقتلهم بدعوى الرحمة بهم، للتخلص من شدة الألم الجسمي والنفسي (1).

" .. أنا بانتظار القدر، إنه يدق بابي استمع إلى صوته في أعماقي، لم أكن أود أن أتعذب هكذا.. ومن خلال هذا المرض اللعين ـ الإيدز ـ سرطان العصر.. ورغم ابتسامات الكثيرين.. وتهنئتي بالتماثل للشفاء.. إلا أنني على موعد مع القدر.. إنه يدق بابي .. اللحظات الأخيرة .. كلمات نطق بها أحد مرضى الإيدز قبيل موته، إنه روك هدسون، الذي تربع عرش السينما، فلم يكن ينقصه مال ولا شهرة، قالها وهو على فراش الموت، بعد أن هدّته آلام الإيدز.

هذا المرض ـ الإيدز ـ يتلف جهاز المناعة، فيصبح جسم المريض مستباحاً للجراثيم الانتهازية، تنهشه من كل جانب، فلا يعرف من أين يشكو، ولا مما يشكو، ويأتيه الموت من كل مكان وما هو بميت!!

التهابات بلعومية، وأخرى صدرية حادة تكاد تخنقه، فيصبح مزرقاً لدرجة الاختناق، وأخرى معوية تسبب له اسهالات شديدة، لا تتجاوب مع الأدوية، فتسبب فقداناً لسوائل الجسم، وتؤدي إلى ما يشبه الجفاف، ونقصان حاد في الوزن، وسرطانات جلدية، وأخرى ليمفاوية، تقضي على البقية الباقية من جهاز المناعة.

والنتيجة .. شكوى من كل جانب، وتلف في كل جهاز، وهزال رهيب وجسم متهتك، ونفسية منهارة، وجراثيم بالمليارات تسرع وتمرح، وتعيث فساداً وهدماً في جسم المريض، دون اعتراض أو مقاومة من قوات جهاز المناعة التي انهارات، وبالتالي هلاك محقق لا محالة.

هذه هي النهاية الحتمية، لكل من يتجاوز حدود الفطرة البشرية، في تصريف الشهوة الجنسية إلى الشذوذ والزنا، وهذه نهاية طبيعية لمن يستعجل الأمر قبل أوانه، وفي غير مكانه، نهاية خاسرة فلا متاع في الدنيا، ولا أمل في الآخرة!!

وقصة ( جون ) الشاب الإنجليزي الذي كان يمارس الشذوذ، هي قصة واقعية من بين ملايين القصص، تعكس بصدق بعض معاناة مرضى الإيدز، كما تعرض كيفية تشخيصه ومعالجته ثم تطورات المرض وأعراضه وما استلزم ذلك من احتياطات دقيقة وعناية مركزة، وخدمات طبية متقدمة، ثم النتيجة المحتومة رغم كل الاحتياطات والتكاليف الباهظة، وقد أستقيت تفاصيلها بدقة، ساعة فساعة، ويوماً فيوم، من السجل الطبي لهذا المريض.

وهذه القصة نسوقها لشبابنا، وشاباتنا، علهم يتعضون ويبتعدون عن مزالق الشذوذ، ومستنقعات الرذيلة، فالسعيد من اتعظ بغيره، واتبع داعي الخير، وأبعد نفسه عن هواها، لأن الشذوذ والزنا مدعاة لغضب الله، ومجلبة لعقوبته.

جون والإيدز قصة من الواقع

(جون) شاب في مقتبل العمر، يسكن في قرية صغيرة قرب مدينة مانشستر (بريطانيا)، له شقيقتان متزوجتان، ولا زال والده على قيد الحياة، ورغم أن جون، قد أمضى عمره الذي لم يزد على الثالثة والثلاثين في صحة جيدة، إلا أنه كان يعاني من حساسية خاصة، ضد مساحيق الغسيل، كما كان شاذاً جنسياً، حيث كانت له علاقات جنسية خاصة مع مجموعة من أصدقائه.

وفي السنتين لأخيرتين من عمره، بدأت تظهر عليه علامات مرض الإيدز نقص كريات الدعم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية ثم إنهاك عام، تعرض ليلي، نقص في الوزن، هجمات متكررة من الانتانات الفطرية الانتهازية، في الفم والحلق، وكذلك التهابات صدرية متكررة، كما ظهرت عليه ثآليل الأعضاء الجنسية (2).

وقد لاحظ وجود بقع حمراء على بطنه، ثم أصيب بالتهاب حاد في صدره، عولج من الالتهاب، لكن البقع ازدادت عدداً، وتقاربت شكلاً، حيث أصبحت بيضوية الشكل وفي تشرين الأول من عامه الثالث والثلاثين، انتشرت هذه البقع على منطقة الصدر والبطن والأنف، وكانت غير مؤلمة، ولا تستدعي الحكة، فحوّله طبيبه المعالج إلى أختصاصي باطنية، فحوّله هذا إلى أخصاصي جلدية وتناسلية، حيث تم أخذ خزعة من هذه البقع لفحصها، ثم ألحقت بثانية فتبين أن هذه البقع لمرض سرطاني، يُصيب الجلد في هذا العمر عند مرضى الإيدز، يسمى ( كابوسي ساركوما) (3)وبعدها حُوِّل إلى أخصاصي في علم المناعة، لفحصه بخصوص الإيدز فوجد أنه مصاب به.

في الأسبوع الأول من ثبوت الإصابة، أدخل (جون) مستشفى مونسال ( وهو مستشفى خاص بالأمراض المعدية في مدينة مانشستر)، ووضع في غرفة خاصة لعزله، وبعد الفحوصات (الروتينية) كُتب على إضبارته المعلومات التالية:

الحرارة (37.3مْ) النبض (112) ، التنفس (22) الضغط (110/90) كانت البثور والبقع السرطانية قد غطت جزءاً كبيراً من جسمه، كما غطت لسانه طبقة بيضاء مع وجود تقرحات في فمه نتيجة الالتهابات الانتهازية الفطرية التي سببتها له جرثومة الكانديديا (4).

خصص للممرضات ملابس واقية، وطلب إليهن خلعها في مكان خاص، بعد الخروج من غرفة (جون) مباشرة، كما منع أي طبيب أو ممرضة، في جسمه جروح أو خدوش أو التهابات، من ا لدخول في غرفته كما مُنعت الممرضات الحوامل الدخل أيضاً، أما أغطية سريره وكل ما كان يستعمل داخل غرفته مثل الشاش والقطن وحافظات الإبر والحقن وغيرها، فكانت توضع في أكياس خاصة وتُغلق بإحكام وتُتلف، زمان في الغرفة صينية (وعاء خاص) يحوي جهازاً صغيراً لفحص الأذن، وآخر لفحص العيون، وسماعة وميزان حرارة ومطهرات وغيره، مما يحتاجه الطبيب لفحص (جون) فقط حيث يُمنع استعمالها لأي مريض آخر، كما كان فيها حاويات صغيرة لجمع البول والبراز حيث تُستعمل لمرة واحدة ثم تُتُلف.

جلس (جون) في غرفته وحيداً، كان متعاوناً، هادئاً قليل الطلبات.. لم يُترك وحيداً لمدة طويلة بل كانت الممرضات يقضين معه بعض الوقت بالتناوب لتخفيف مُصابه ووحدته وقد وُضع له برنامج لقياس حرارته، ونبضه وتنفسه كل أربع ساعات ولتسجيل مرات طعامه وبوله وبرازه بانتظام.

وكان يُجاب على أسئلته بكل صراحة ووضوح، حيث كان يسأل بين الفينة والأخرى عن هذا المرض الجديد ما سببه؟؟ وما علاجه ؟؟ وكيف يمكن التخلص منه ؟؟ وهل يعقل أن الشذوذ ينقله؟؟؟

وعند إجراء الفحوصات لدمه وُجد أن عدد الكريات الدم البيضاء(3900)ْ والهيموغلوبين (4، 13) وقد كان يُفحص باستمرار لمراقبة تطور أي من الالتهابات الانتهازية، التي يمكن أن تبدأ في أي وقت ونظراً للسعال الجاف الذي بدأ عنده، تم تصوير صدره شعاعياً، كما صورت كل البثور السرطانية المنتشرة على جلده وفي فمه.

ومع نهاية الأسبوع الأول من ثبوت التشخيص بدأت عليه حرارة خفيفة، بشكل مستمر فأعيد تصوير صدره كما أخذت له عينة من النخاع الشوكي وخزعة لفحصها وبعدها أصبح يُعاني من صعوبة في التنفس، وبدأ لونه يميل إلى الزرقة، لذا رُكَّب له الأوكسجين لمساعدته، وبدأ الوهن يزداد في جسمه، واصبح يعاني من صعوبة في البلع، وشعور بالحاجة للتقيؤ وعدم قدرة على الكلام دون سعال، ومع أن الأطباء والممرضات كانوا يُهونون عليه، إلا أن عُسر الازدراد، والسعال كانا بازدياد شيئاً فشيئاً، فأعطي علاجاً خاصاً بالتهاب الصدر الحاد، كما أعطي باراسيتامول للتخلص من الصداع، الذي أصابه بعد أخذ عينة من النخاع الشوكي.

كانت شكواه من الشعور بالتقيؤ مستمرة، وقد تقيأ عدة مرات، من جراء علاج التهاب الرئتين، الذي كان يتناوله بواسطة الفم، فتم تحويله إلى الوريد مع بعض السوائل التي كانت تعطى له باستمرار، مع المراقبة الحثيثة لاكتشاف أية بداية لالتهاب انتهازي، ومع هذا، أصيب بالطفيل الذي يسبب التهاب الرئة الحاد(Pneumocysit carinii) ومع نهاية الأسبوع الثاني قل شعوره بالتقيؤ كما أصبح التنفس عنده أسهل، ورغم استمرار السعال الجاف، إلا أن حرارته كانت 38م، وفي اليوم التالي، بدأ يشكو من الإمساك فأعطى علاجاً لذلك، ثم بدأ يشكو في اليوم الثالث من صداع شديد عند الوقوف، أما عند الاضطجاع فيزول كلياً، واستمرت حرارته 38م، وصاحب ذلك احمرار على خديه وحاجبه الأيمن وكان سرعة تنفسه قد ازدادت فا‘طي سوائل أكثر، وتراجعت كريات الدم البيضاء إلى (3500).

في نهاية الأسبوع الثالث، أصبح يتقيأ بعد تناول الحليب والشوكولاته، وبدأ يشكو من الإمساك، فأعطي تحاميل ملينة، لكن أثرها كان خفيفاً، فأستأذن أن يأخذ نوعاً آخر من الملين، كان يستعمله في السابق، كما أعطي علاجاً خاصاً للفطريات (نيستاتين) أربع مرات يومياً بعد الأكل، كما أعطي بخاخاً للتنفس (فنتولين) أربع مرات كذلك، وبقي (جون) طريح الفراش طوال يومه، وأخذ الوهن منه كل مأخذ، كما غطى الطفح الجلدي الوجه والجبهة، كما كان التبول قليلاً، ولذا وضع تحت المراقبة، وزيدت له السوائل اللازمة بدقة، وعند الاستحمام الخفيف الذي رُتّب له، وجدت عدة مناطق متحجرة، وغير مؤلمة على مقعدته، عللها الطبيب المعالج بأنها ناتجة عن كثرة النوع والإضطجاع وفي اليوم الثاني بدأ يشعر بصعوبة في التنفس، لذلك أعيد له الأكسجين (35%) كان يحتاج للأكسجين كل وقته، وكان سعاله مستمراً دون تحسن حتى أصبح تنفسه طبيعياً وبعد معاينة الصور الشعاعية التي أخذت لصدره تبين وجود التهابات في الرئتين دون معرفة سبب ذلك، كانت حرارته (38مْ) وعدد كريات الدم البيضاء(2600)، ورغم أنه لا يتناول إلا الطعام الخفيف، إلا أنه استمر في الشكوى من عسر الازدراد.

كان أقاربه قلقين عليه عند زيارتهم له هذه المرة، وقابلوا الطبيب المعالج، وفي الأسبوع الرابع صورت معدته شعاعياً فوجدت طبيعية، فأعتقد الطبيب أن سبب عسر الابتلاع ناتج عن الالتهاب الذي تحدثه جرثومة الكانديديا في الحلق، كانت إبرة المغذي (الجلوكوز) قد تحركت قليلاً فأزالها الطبيب وأعطاه (Nystatin) على شكل سائل مع فلواوكساسلين، كل ست ساعات بواسطة الوريد، كما أعطي (1000) ملغم من (Pentamadine)، بالعضل مرتين يومياً، للقضاء على التهاب الرئتين، وكان لهذا العلاج الأخير مضاعفات جانبية عليه، منها الهبوط المفاجئ في الضغط، ودقات القلب فوضع تحت المراقبة المركزة إذ كان يقاس ضغطه ونبضه كل ربع ساعة لمدة ساعة، ثم كل نصف ساعة، وقد اشتد عليه السرطان، فأعطي (258) ملغم اتوبوسايدز (Etoposides) يومياً ثلاثة أيام.

وفي الليل حصلت له صعوبة شديدة في التنفس، فوضع له الأكسجين، وفتحت النوافذ والأبواب، واستدعي الطيب على عجل، وكان يختنق، ولما وصل الطبيب زاد الأكسجين في الغرفة، وأمر به أن يبقى باستمرار، وفي اليوم التالي كان (جون) يبدو أقل اختناقاً وزرقة ما كان عليه، رغم ازدياد السعال الجاف، وقد عزلت بكتيريا من البلغم الذي كان يخرج منه، ونتيجة للإيدز وبعض علاجات السرطان (Cytotoxic Drugs) فقد ازدادت درجة نقصان المناعة عنده، فكثفت المراقبة، وازدادت احتياطات الممرضات قبل وبعد الخروج من عنده، كلبس القفازات والكمامات والملابس الخاصة، وحتى لا يحصل أي التهاب، فقد كان يقدم له الطعام والشراب ساخناً لضمان خلوه من الجراثيم، كما منعت عنه الأطعمة غبر المطبوخة كالجبنة وغيرها، كما كانت المنطقة التي سيأخذ بها الحقنة تنظف جيداً باستعمال (2%) بنتا دين، وتغطى بقطعة شاش معقمة لمدة (15) دقيقة، وفي صباح اليوم الثاني، كان (جون) لازال منهكاً، إلا أنه أحسن من الليلة الماضية، وكان دمه يفحص كاملاً، بمعدل مرتين في الأسبوع، وكانت الكرات البيضاء تهبط تدريجياً، فقد كانت 1400خلية /مليمتر مكعب من الدم.

ومع نهاية الشهر الأول تحسن (جون) نتيجة الاستعمال المستمر لعلاج الفطريات، وقد حُول للمعالجة الحكمية، لممارسة تمارين خاصة بالصدر، وكان لها آثار جيدة، وأمر الطبيب بإحضاره حالما ترتفع درجة حرارته لزراعة دمه، ونتيجة لتحسنه، أزيل الأوكسجين، ولكنه بعد سويعات بدأ بالأختناق، والميل إلى الزرقة، فأعيد له الأكسجين كما كان، وأعطاه الطبيب (500) ملغم من المضاد الحيوي فانكومايسين (Vancomycin) مع واحد غرام نيومايسين (Neomycin) بواسطة الفم كل ست ساعات، وفي اليوم التالي، أصبح جون لا يستطيع التنفس، مع الشكوى من حدوث تقلصات عضلية في صدره ومقعدته، وكتفيه، ورغم ذلك أصر الطبيب على مواصلة علاجه بنفس الحقن، وسرعان ما تخلص من الانقباضات العضلية، وأصبح التنفس أسهل من ذي قبل، علل الأطباء ذلك أنه كان نتيجة لعلاج السرطان، ونتيجة للحقن الخاصة بالتهاب الرئتين، ومع هذا التحسن، كان عدد كريات الدم البيضاء في اليوم التالي (1300)، والهيموجلوبين (3، 10) وقد استمر هذا التحسن طوال أسبوع، وانعكس إيجابياً على صحته بشكل عام، وعلى البقع السرطانية بشكل خاص، وكذل على صدره والبلغم الذي نقص كثيراً.

وبشكل مفاجئ أصيب جون بانتكاس حاد، ففي الأسبوع الأول من الشهر الثاني لمعالجته، بدأت تظهر عليه علامات غريبة، فقد بح صوته، ورافق ذلك شرود في ذهنه، ولا مبالاة مع تجاهل للكثير من الأسئلة، وأصبح يتمتم وشكله أقرب ما يكون للمخمور، ثم دخل في شبه غيبوبة، وقد تبين أن سبب هذا هو هبوط شديد في سكر الدم، فأعطى (50) مللتر من محلول سكري، في الوريد وزادت الرقابة على البول والحرارة والنبض والتنفس، وفي صباح اليوم التالي كان يتصرف بغرابة أكثر، وأصيب ثانية بنقص شديد في سكر الدم، فأعطي في الحال محلول سكري لمعادلة ذلك، وتبين أن سببه هو علاج بنتاميدين (Pentamadine) فأوقف فوراً، وكذلك المضادات الحيوية التي كان يأخذها، وأعطى بدلاً منها، غراماً واحداً سفتازادين (Ceftazadine) مع (80) ملغم من جنتامايسين (Gentamicin) كل ثماني ساعات في العضل.

وفي نهاية الأسبوع الأول من الشهر الثاني، أصيب (جون) بحساسية عامة في جميع أجزاء جسمه، ثم تبعها ارتفاع الحرارة (39ْم) ثم زيادة في البلغم، مع تغيير في اللون (أخضر)، وكانت كريات الدم البيضاء (780) فقط، أما الهيموجلوبين فقد كان (2، 8)غرام، وفي الأيام القليلة التي تبعت ذلك كانت الحرارة تتحسن قليلاً علماً أنه أعطي ثلاث وحدات من الدم، وكان تحت المراقبة الحثيثة وفي نهاية الأسبوع الثاني من الشهر الثاني، كان الهيموجلوبين (6، 9)، وكريات الدم البيضاء (1200)، وكانت حالته ما بين مد وجزر ولما كانت له رغبة في أن يحتفل بعيد ميلاده برفقة أصحابه، فقد سمح له الطبيب بمغادرة المستشفى، شريطة أن يعتني به زملاؤه عناية فائقة، ورغم الكميات الكبيرة من العلاجات الفعالة، والمراقبة الحثيثة المستمرة، إلا أن الانتانات الانتهازية كانت له بالمرصاد، فبعد أن أحتفل بعيد ميلاده الرابع والثلاثين، كان الموت الأسود بإنتظاره، فمات مزرقاً مختنقاً نتيجة التهاب الرئة الحاد لتطوى صفحة من صفحات العذاب التي عاشها (جون).

وبعد..

هذا الشاب في عنفوان قوته، في العقد الثالث من عمره، في زهرة شبابه.. الأصل أن لا يعرف المرض في هذا السن.. إلا أن الشذوذ قلب حياته رأساً على عقب.. فتارة يزرق ويكاد يختنق، وأخرى لا يستطيع الازدراد.. أو يصاب بسعال جاف وحاد.. ثم حمى وإلتهابات صدرية أو معوية متكررة، يأتيه الألم من كل جانب وما هو بميت .

فتارة الأكسجين على الأنف، وأخرى حقن في العضل أو سائل في الوريد .. وثالثة الأثافي علاجات سرطانية، آلامها لا تقل عن المرض ذاته.. حتى ضاقت على جون نفسه التي بين جنبيه، وإنهارت قواه وانهدت، حتى أصبح لا يقوى على خدمة نفسه.

والإنسان عادة يعيش بمشاعر ساعته.. فإن كان صعبة مريرة، شعر وكأنه لم يذق في حياته نعيماً قط.. فكيف إذا كان كل ذلك بسبب خروجه على الفطرة وبمحض إرادته.. ولا شك أن الأمر يكون أصعب عندما يتذكر أنه كان يمكن تجنبه .. فيندم حتى يقتله الندم ولات حين مندم..

والسعيد من اتعظ بغيره ولم يتبع نفسه هواها.

التوقيع





dont play with me i am

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 05-18-2007, 04:44 PM   #6 (permalink)
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فراشة الدعوه