السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أي انسان قد يتعرض لهذا الموقف .. إن لم يك قد تعرض له فعلا ..
حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام والمعروف بالصادق الأمين الذي نزهته قريش عن الكذب قد اتهمته قريش نفسها بالكذب ..!!!
في الحقيقة يؤلمني موقف تعرض له رسول الله صلى الله عليه وسلم ..
تأملوا معي هذا الموقف .. وتأمل لو أنه صدر من أعز الناس لك .. منهم عز لك وفخر ..
( عندما نزلت هذه الآية : {فاصدع بما تؤمر ، وأعرض عن المشركين } وهذه الآية {وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين}
كانت هذه الآيات إعلانا عن انتهاء الفتره السرية وبدايه الجهر بالدعوه ..
عندئذٍ صعد الرسول عليه الصلاة والسلام الصفا ونادى : يابني فهر ، يابني عدي- لبطون قريش قبيلته- حتى اجتمعوا، فجعل الرجل إذا لم يستطع أن يخرج أرسل رسولا لينظر ما هو فجاء أبو لهب وقريش فقال : أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا بالوادي تريد أن تغير عليكم ، أكنتم مصدقي ؟
قالوا نعم ، ماجربنا عليك إلا صدقا .
قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، فقال أبو لهب : تبا لك سائر اليوم ، ألهذا جمعتنا ؟
--------------
انظر إلى تلك الغبينه ..!
وخيبة الأمل ..!!
والاحراج ..!!
والتكذيب ..!!
والاستهزاء ...!!
والأهم من ذلك .... أنه حدث أمام كل القبيله ...!!
أمام الكبير والصغير .. العزيز والذليل ..
برأيي لن يتكرر هذا الموقف لأي انسان ..
ولكن ..
لو قيل لك يوما ما .. أنت كاذب .. أنت تافه ..
1 - هل تقف وتراجع حساباتك وتتبين حقيقه القول ؟؟
2 – هل تتجاوب مع الموقف ؟؟
3 – هل سيأخذك الغرور وتهاجم الشخص وحسب ؟؟
4 – هل ستتخذ إجراءات مع نفسك لكي لا يتكرر ذلك القول أبدا ؟؟
5 – ماذا سيكون شعورك الداخلي ؟؟
لأن الكثير لا يمتلكون احساسا لتلك الكلمات ..
أو لأن الغرور يمتلك البعض أحيانا فيرون أن ما يقومون به هو الصواب ..