بسم الله الرحمن الرحيم
بدايتي معكم سوف استهل بهذا الموضوع معكم ان شاء الله يعجبكم وأكون من الموفقين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
لقد شاهدتم ما يدور على التلفاز الكثير من السحرة من أمثال الساحر العالمي ديفيد ماكوفيلد الذي واجه إعصار ناري... وكذلك ديفيد ماكولين الذي مثل بإخراج قلبة من مكانة.. وكثير ما رأينا من مشعوذون ودجالين ومنجمين حتى أصحاب السرك معهم.
الم تتساءلوا يوما عنهم.. كيف يفعلون ذلك ولم يفعلون ؟
وكيف يستحملون ويفعلون المستحيلات ؟
من أين لهم كل القوة ؟
هذا ما كنت بصددة وأخذني لأنشر لكم عن طريق بحثي في ألنت وردود بعض الأشخاص وموقفهم من تلك الظاهرة..
سأضع بعض الصور والفيديوهات لألعابهم وهاجسهم وخداعهم علينا.. هيا لتقرؤوا ماجمعتة لكم..
أتمنى أن يكون هذا الموضوع فائدة لتفيدوا وتستفيدوا لكم ولغيركم..
لا تبخلوا لي بالدعاء.. وأخيرا اشكر كل من سارع في قراءته.. ولكم مني خالص الحب...
أخيكم.. smc2
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .
بسم الله الرحمن الرحيم ..
والصلاة والسلام على سيد خير خلق الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بأحسان ألى يوم الدين .
لقد اقتربنا فى حديثنا من ظهور الدجال أعاذنا الله من فتنته فبعد أن تحدثنافى الموضوع السابق
http://montada.alaqsa-online.net/top...?TOPIC_ID=3528
عن السنين الخداعة التى تسبقه والتى نتجت بسبب بعد الناس عن الدين وانشار الزنا وشرب الخمر واتخاذهم المعازف والقينات (المغنيات والراقصات).
وتحدثنا عن علامات الساعة الصغرى التى يبدو أنها قد ظهرت كلها ثم تحدثنا عن علامات الساعة الكبرى والدجال أحد هذه العلامات الكبرى التى لا تقبل توبة العبد بعدها ولا ينفع نفس أيمانها ان لم تكن قد آمنت من قبل نسأل الله أن نكون من عباده التوابين.
كما تحدثنا عن حال العالم المسلم قبيل خروج الدجال والحال التى آل اليها المسلمون من خلافات وفتن وانتشار الفواحش وظلم السلطان ..
نقول أن من بين العلامات قبيل الدجال أيضا كثرة الزلازل والبراكين كما أن قبله ببضع سنوات سيكون هناك مجاعة وقحط شديدين وكأنها تشديد من الله تعالى على اختبار عباده لأن الدجال سيخرج معه ما يشبع البطون الجائعة التى تعانى منذ سنوات من القحط والمجاعة حيث أن الدجال سيكون آخر فتنة على الأرض وستكون فتنته الغربال الأخير الذى يتم فيه فرز المؤمن حقا من المنافق والكافر.
يقول المصطفى عليه الصلاة والسلام :" أن قبل خروج الدجال ثلاث سنوات شداد يصيب الناس فيها جوع شديد, يأمر الله السماء فى السنة الأولى أن تحبس ثلث مطرها , ويأمر الأرض أن تحبس ثلث نباتها, ثم يأمر السماء فى السنة الثانية فتحبس ثلثى مطرها, ويأمر الأرض فتحبس ثلثى نباتها, ثم يأمر السماء فى السنة الثالثة فتحبس مطرها كله , فلا تقطر قطرة ويأمر الأرض فتحبس نباتها كله , فلا تنبت خضراء, فلا يبقى ذات ظلف الا هلكت الا ما شاء الله قيل :فما يعيش الناس فى ذلك الزمان؟ قال :التهليل والتكبير والتحميد ويجزىء ذلك عليهم مجزأة الطعام."
وهذا ما يجعل لما معه تأثيرا كبيرا على من يعانون من الجوع والنقص فى موارد الحياة .
قال عليه الصلاة والسلام :"كيف بكم أذا ابتليتم بعبد قد سخر الله له أنهار الأرض وثمارها ,فمن أتبعه أطعمه فأكفره."
وفى عصرنا الحديث يعمل أتباع الدجال على هذه السياسة فهم يلوحون فى وجه الذى لا يتبعهم بسياسات التخويف والتجويع والحصار الأقتصادى .ومن سار على ضلالهم وذل لهم أطعموه وأكفروه وزادوه ذلا وتبعية لهم.
ومن فتنته التى يمتحن الله بها عباده أنه يأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت ويأمر الخرائب أن تخرج كنوزها المدفونة فتخرجها قال عليه الصلاة والسلام
:".... فيأتى على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت, فتروح عليهم سارحتهم ,أطول ما كانت ذرا وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتى القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ليس بأمرهم شىء من أموالهم , ويمر بالخربة فيقول لها :" أخرجى كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ."
أذن فأن من يطيعه ويؤمن به يعطيه مما معه ومن يكفر به يمنع عنه المعونات الأقتصادية ويتركه جائعا ولا يدرى أن الله يطعم من يثبت منهم على أيمانه بطعام الملائكة وهو التسبيح والتهليل .
ولنا وقفة مع المفكر محمد عيسى داوود الذى يضع تفسيرات لخوارق الدجال ..
محمد عيسى داوود صاحب فكرة أن الدجال موجود فى مثلث برمودا فى قلعة تحت الماء وأنه يقوم بخطف الطائرات والسفن التى تمر فى تلك المنطقة لاستخدامها فى تجاربه العلمية التى جعلته متقدما تكنولوجيا عن البشر بقرن من الزمان أو أكثر .وأنه هو صاحب الأطباق الطائرة التى نسمع عنها منذ سنوات طويلة .
وبما أنه متقدم علميا وتكنولوجيا عن البشر فأن معه من القوانين الفيزيائية والكيميائية بالأضافة الى مساعدة الجن والشياطين له ما يتيح له أن يفعل ما يظنه البشر سحرا أو خارقا
وقبل ذلك استمعوا لهذا الحديث الشريف الصحيح .. الذى يوضح جانبا من فتنته وهو جانب أحياؤه للموتى مما سيجعل النصارى الذين اعتبروا أن عيسى بن مريم عليه السلام أله يعبد يؤمنون أن هذا الدجال أله يحيى الموتى كما كان عيسى عليه السلام يحيى الموتى بأذن الله.
ففى صحيح البخارى عن أبى سعيد : قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا عن الدجال, فكان مما يحدثنا أنه قال:"يأتى الدجال _وهو محرم عليه دخول المدينة_ فينزل بعض السباخ التى تلى المدينة , فيخرج أليه يومئذ رجل هو خير الناس, أو من خيار الناس, فيقول : أشهد أنك الدجال الذى حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثه ,
فيقول الدجال: أرأيتم أن قتلت هذا ثم أحييته, هل تشكون فى الأمر؟
فيقولون :لا
فيقتله ثم يحييه فيقول : والله ما كنت فيك أشد بصيرة من اليوم .. فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه."
وفى رواية مسلم عن أبى سعيد الخدرى :"يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين, فتلقاه المسالح : مسالح الدجال فيقولون له: اين تعمد؟
فيقول :أعمد الى هذا الذى خرج .فيقول له : أوما تؤمن بربنا؟
فيقول : ما بربنا خفاء.
فيقولون : اقتلوه. فيقول بعضهم لبعض : أليس قد نهاكم أن تقتلوا أحدا دونه؟
قال : فينطلقون به الى الدجال , فأذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا المسيح الدجال الذى ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فيأمر به الدجال فيشبح , فيقول: خذوه وشجوه, فيوسع ظهره وبطنه ضربا,
قال: فيقول :أوما تؤمن بى ؟
قال: فيقول : أنت المسيح الكذاب فيؤمر به فينشر بالمنشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه ثم يمشى الدجال بين القطعتين ثم يقول له : قم ,فيستوى قائما .
قال: ثم يقول له : أتؤمن بى ؟ فيقول : ما ازددت فيك الا بصيرة .
قال:ثم يقول : يا أيها الناس أنه لا يفعل بعدى بأحد من الناس.
قال:فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته الى ترقوته نحاسا فلا يستطيع أليه سبيلا .قال:فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به فيحسب الناس أنما قذفه ألى النار وأنما ألقى فى الجنة, قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين."
المسالح :هم رجال الدجال الذين يحملون السلاح
يشبح : يمد على بطنه.
والمفكر المسلم محمد عيسى داوود عنده شرح أو تفسير لهذه المعجزة وقد فعل الساحر الأمريكى الشهير ديفيد كوبرفيلد شيئا شبيها بهذا فى عروضه السحرية الغريبة..سنتطرق لها فيما بعد بأذن الله .
ومع ذلك يتهافت عليه ضعاف الأيمان وأكثرهم من النساء يطلبن منه أن يحيى أمواتهم
يقول صلى الله عليه وسلم:"وأن من فتنته أن يقول للأعرابى : أرأيت أن بعثت لك أباك وأمك, أتشهد أنى ربك؟
فيقول: نعم , فيتمثل له شيطان فى صورة أبيه وأمه , فيقولان : يا بنى أتبعه فأنه ربك."
نعوذ بالله من فتنة المسيح الدجال...
وللحديث بقية بأذن الله .
"أنما أحدثكم هذا لتعقلوه , وتفهموه, وتفقهوه,وتعوه,فاعملوا عليه , وحدثوا به من خلفكم , وليحدث الآخر الآخر.فأن فتنته أعظم الفتن."
صدقت يا سيدى يا رسول الله عليك وعلى آلك أفضل الصلاة وأزكى التسليم من رب العالمين.
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين .
تحدثنا فى الموضوع السابق عن علامات الساعة الكبرى التى يعتبر الدجال أحداها وعن بعض الفتن التى حذر منها الرسول عليه الصلاة والسلام
http://montada.alaqsa-online.net/top...?TOPIC_ID=3195.
وفى موضوعات سابقة تحدثنا عن الظروف المهيئة له والسنين الخداعة التى تسبقه وهذه السنين الخداعة تصيب بلاد المسلمين بسبب بعدهم عن شرع الله وتوجيهات نبيه عليه الصلاة والسلام.
ذكرنا أحاديث كثيرة تختص بهذه الفترة فى المواضيع السابقة وأن لم يكن خروج الدجال على أثرها ..
وهناك حديث آخرعن خروج الدجال يبين لنا شكل العالم المسلم الذى سيخرج فيه الدجال يقول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام :
"يكون قوم من أمتى يكفرون بالقرآن وهم لا يشعرون , كما كفرت اليهود والنصارى يقرون ببعض القدر ويكفرون ببعضه. يقولون الخير من الله والشر من أبليس ..
فيقرأون على ذلك كتاب الله ويكفرون بالقرآن بعد الأيمان والمعرفة, فما تلقى أمتى منهم ألا العداوة والبغضاء والجدل,
أولئك زنادقة هذه الأمة , فى زمانهم يكون ظلم السلطان فيا له من ظلم وحيف وآثرة ,
ثم يبعث الله طاعونا فيفنى عامتهم ..
ثم يكون الخسف فما أقل من ينجو منهم ,المؤمن يومئذ , قليل فرحه, شديد غمه,
ثم يكون المسخ , فيمسخ الله عامة أولئك قردة وخنازير..
ثم يخرج الدجال على أثر ذلك قريبا.
ثم بكى رسول الله حتى بكينا لبكائه وقلنا ما يبكيك ؟
قال : رحمة لأولئك القوم لأن فيهم المقتصد وفيهم المجتهد."
بكى عليه الصلاة والسلام لأنه يعرف معنى قوله تعالى:
" واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة..."
أنهم يكفرون بالقرآن ولكنهم لا يشعرون لأنهم لم يكلفوا أنفسهم عناء التفكير ليتبينوا الحق.وجادلوا فى القرآن الكريم ووضعوا الفتاوى التى تلائم أهواءهم..ونسوا قوله تعالى :
" ... لا تجادلوا فى القرآن فأن جدالا فيه كفر.."
وقال تعالى:"ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ".
:"وأن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه.."
وتحضرنى هنا قصة الحجاج بن يوسف عندما ضرب الكعبة بالمنجنيق , فارسل الله الصواعق فأحرقت المنجنيق فخاف الناس وتوقف ضاربى المنجنيق عن العمل فقال لهم الحجاج :"ويحكم ألا تعلمون أن النار كانت تنزل لتأكل قرابين من قبلكم دليل قبول الله لها"..
فعادوا للضرب حتى قتل عبد الله بن الزبير رضى الله عنه داخل البيت الحرام نتيجة ضرب الكعبة ولكن الحجاج وجد تفسيرا أكثر أقناعا باستخدام آيات قرآنية وقواعد أيمانية لتبرير ما حدث ,فقد ارتجت مكة بالبكاء على عبد الله بن الزبير فجمعهم الحجاج فى المسجد!! وصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه !!ثم قال:
" يا اهل مكة بلغنى بكاؤكم واستفظاعكم قتل عبد الله بن الزبير ..ألا أن ابن الزبير كان من أخيار هذه الأمة حتى رغب فى الخلافة ونازع أهلها فيها.. ولو كان شيئا مانعا من القضاء لمنعت آدم حرمة الجنة لأن الله تعالى خلقه بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له الملائكة وأباحه جنته فلما كان منه ما كان أخرجه الله من الجنة بخطيئته ,
وآدم أكرم على الله من عبد الله بن الزبير والجنة أعظم حرمة من الكعبة فاذكروا الله يذكركم."!!!.
علم وحجة قوية عند قارىء للقرآن وفق هواه وهوى أسياده ...
وتفرقوا ولعنت كل طائفة منهم الأخرى وادعت أنها هى التى على الحق.
لم يفكروا ولم يبحثوا ولم يعملوا بما أوصاهم به القرآن ...
بل اكتفوا بالقوالب الجاهزة التى نقلوها عن الغير بلا تفكير فكانوا مقلدين لغيرهم مثل القرود..
قلدوا غيرهم حتى لو جامع رجل امرأته فى الطريق هناك... قلدوه هنا ..ولو قال أحدهم هناك أن أصل أبيه قرد لقالوا هنا : نعم قرد...
واتبعوا الحضارات الدنيوية التى تهتم بشهوة البطون والفروج فما رفعوا أنوفهم من التراب بحثا عن المادة التى تملأ بطونهم بلادة وقذارة وعاشوا على بقايا الأمم فأصبحوا كالخنازير ..وهم يقرأون القرآن..!!!!!
قال تعالى :" .. ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون." أى لا يتقدمون ولا يتأخرون...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"..يمسخ قوم من أمتى آخر الزمان قردة وخنازير .
قيل : يا رسول الله ويشهدون أن لا أله الا الله وأنك رسول الله ويصومون..؟!!!!!
قال: نعم .!
وبرأ الله تعالى رسوله من الذين فرقوا دينهم مللا وطوائف.
قال تعالى :"أن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شىء."
":...ثم يخرج الدجال على أثر ذلك قريبا."
فأذا خرج الدجال ومعه البريق الذى يسيل له لعاب القرود والخنازير تبعه معسكر النفاق هؤلاء مهللين وراءه.
والمنافقون سوف يرفعون راية آخر الزمان يكتبون عليها اسم الأسلام ويسيرون خلف الدجال ويدافعون عنه كتفا بكتف مع اليهود والنصارى وأذا قيل لهم ان هذا الذى أمامكم هو الدجال ! أمطروه بوابل من الحجج واعتبروه شاذا خارجا عن جماعة الحق.التى تحتكم الى القرآن والسنة.
لقد طالبهم الله أن يعتصموا بحبله لكنه اعتصموا بغيره ..
وطالبهم بأن لا يتفرقوا ولكنهم تفرقوا..
وطالبهم بأن يذكروا نعمته ولكنهم أكلوا من رزقه وشكروا غيره قال تعالى:" ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه,فأحبط أعمالهم"
لقد طالبهم رسول الله أن يكونوا أتباعا لكتاب الله وسنته ولكنهم أبوا الا أن يكونوا أتباعا لفقه من كل لون ولسنن ماركس وفرويد وهرتزل من أجل أن يكون على الأرض أكثر من سبعين أسلاما فى حين أنهم مطالبون بألألتزام بأسلام واحد..له تعريف واحد..
وقد أمرهم الله باتباع رسوله عليه الصلاة والسلام عند التنازع والرجوع الى ملته عند الحوادث قال تعالى :" وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا.."
ثم نفى الله تعالى الأيمان عمن لم يحكم رسوله فيما شجر بينهم وفيما اختلفوا فيهفقال عز من قائل:
"فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما."
وللحديث بقية بأذن الله
أنما أحدثكم هذا لتعقلوه, وتفهموه ,وتفقهوه ,وتعوه,فاعملوا عليه, وحدثوابه من خلفكم, ليحدث الآخر الآخر فأن فتنته أشد الفتن.
أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .
والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين المبعوث رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بأحسان الى يوم الدين..
بسم الله الرحمن الرحيم.
متابعة لحديثنا عن الأعور الدجال
http://montada.alaqsa-online.net/top...?TOPIC_ID=2946
نكمل حديثنا عن الدجال فنبدأ بالحديث عن العلامات الكبرى للساعة والتى يعتبر الدجال أحدها..
فى صحيح مسلم حديث شريف عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال :" اطلع النبى صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال : ما تذاكرون؟
قالوا : نذكر الساعة .
فقال:أنها لن تقوم حتى تروا قبلها عشر آيات.
فذكر الدخان, والدجال.والدابة.وطلوع الشمس من مغربها ,ونزول عيسى بن مريم عليه السلام ,ويأجوج ومأجوج, وثلاثة خسوف :خسف بالمشرق, وخسف بالمغرب, وخسف بجزيرة العرب, وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس الى محشرهم".
والآيات الكبرى متتابعة فى وقوعها لا يكاد يفصل بينها فاصل زمنى كحبات العقد أذا انقطع سلكه الذى ينتظم حباته.
كما قال عليه الصلاة والسلام :"الأمارات خرزات منظومات فى سلك فأن يقطع السلك يتبع بعضها بعضا."
وترتيب الآيات ليس واضحا فى الأحاديث الشريفة الا في بعضها مثلا فيما يختص فى خروج الدجال فى قوله صلى الله عليه وسلم :"عمران بيت المقدس خراب يثرب, وخراب يثرب خروج الملحمة ,وخروج الملحمة فتح القسطنطينية, وفتح القسطنطينية خروج الدجال."
ونعرف من الأحاديث الشريفة ان عيسى بن مريم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ينزل بعد الدجال ويقتله ويظهر يأجوج ومأجوج على زمن المسيح عليه السلام ثم يفنيهم الله تعالى .
وما يترجح من الأخبار أن الدجال هو أول العلامات الكبرى التى تؤذن بتغير الأحوال على الأرض..
وأن طلوع الشمس من مغربها هو أول العلامات الكبرى التى تؤذن بتغير أحوال العالم العلوى.
أما بالنسبة للخسوف والدخان والدابة وطلوع الشمس من مغربها فلا ترتيب واضح من الأحاديث.
أما بالنسبة للنار التى تحشر الناس فمن الواضح أنها الأخيرة...
وفى حديث صحيح آخر فيما يختص بالدجال :عن ابن عمر رضى الله عنه قال :
" كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قعودا نذكر الفتن ,فأكثر من ذكرها حتى ذكر فتنة الأحلاس ,فقال قائل: وما فتنة الأحلاس؟
قال :هى فتنة هرب وحَرَب,
ثم فتنة السراء,دخلها أو دخنها من تحت قدمى رجل من أهل بيتى يزعم انه منى وليس منى وأنما وليى المتقون, ثم يصطلح الناس على رجل كَوَرِك على ضلع ,
ثم فتنة الدهيماء لا تدع أحدا من هذه الأمة الا لطمته, فأذا قيل انقطعت تمادت , حتى يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا حتى يصير الناس الى فسطاطين :فسطاط أيمان لا نفاق فيه وفسطاط نفاق لا أيمان فيه ,أذا كان ذاكم فانتظروا الدجال من اليوم أو غد:"
الأحلاس :جمع حلس وهو الكساء الذى يلى ظهر البعير.وهذا كناية عن ملازمة الفتنة للناس كالحلس أو كناية عن سوادها وظلمتها.
الحَرَب : ذهاب المال والأهل
السراء : النعمة وأضيفت الفتنة أليها لأن النعمة سببها أذ أن الأنسان يرتكب المعاصى والآثام بسبب ما يتوفر له من النعمة.
كورك على ضلع : هذا مثل للأمر الذى لا يستقيم ولا يثبت لأن الورك لا يتركب على الضلع ولا يستقيم معه:
الدهيماء : الداهية التى تدهم الناس بشرها.
ويعلم الله فى أى واحدة من هذه الفتن نحن الآن ...ولا أظنها الدهيماء لأن الأمور لا زالت مختلطة ومتشابكة ولم يتحول الناس الى الفسطاطين المذكورين فى الحديث الشريف.
وللحديث بقية بأذن الله.
"أنما أحدثكم هذا لتعقلوه, وتفهموه ,وتفقهوه ,وتعوه,فاعملوا عليه, وحدثوابه من خلفكم, ليحدث الآخر الآخر فأن فتنته أشد الفتن"
لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم.