به جرح ماهو جرح ملعون فاجر
... كل ما تضمه يتسع كبر هالكون
ماعاد في جسمي مكان لخناجر
... حتى مكانٍ مرّه الطعن مطعون
متى تأتينْ ؟ يا مَنْ لا ترى أحداً سواكِ العَيْنْ ويا مَنْ تمْلأينَ العَيْنْ فقدْتكِ مُنْذ ُ أسبوعين ْ
متى تأتينْ ؟ فهذا البَحْرُ ... هذا الشاطئُ المَغمورُ بالناسينْ وهذا الماءُ لا يدري لماذا يستجيرُ الطينْ رأيتُ الناسَ يزدَحِمونَ مِنْ حَوْ لي سُكارى إنّما .. فرِحِينْ فمالي طولَ هذا العُمْرِأحمِلُ دهشة َ الفقراءْ وأحْمِلُ طابِعَ البُسَطاءْ أنا مِسْكينْ أُصَلي خمْسَ مرّاتٍ وأرجو الله أن تأتي فلا تأتين فلا خمْرٌ ولا سُكرٌ .... ولا سيجارَة ٌ أرمي لها هَمّي ... ولا تدخينْ أنا مِسْكينْ وهذا الصّوتُ أحمِلهُ وأصرُخُ فيهِ في الأسْواق ِ والأنْفاق ِ وأصْرَخها مِنَ الأعْماقْ صَرْخة َ عاشِق ٍ وَصَلتْ الى الآفاقْ أنا مُشتاقْ أنا مُشتاقْ أنا مُشتاقْ لقدْ أحْبَبْتُ حدّ المَوْتْ أُحِبّكِ آهِ لو تدرينْ صُراخي صارَ يُوقِظكم ... ويُزعِجُكم ... وكنتمْ كلكمْ ناسينْ
متى تأتينْ ؟ سأصْعَدُ فوقَ سورِ الصِّينْ وأصْرُخُ أيّها الدُّنيا ... أنا أحْبَبْتُ مِنْ مائي .. ونفس ِ الطينْ ومِنْ لغتي ... تقاليدي ... ونفس ِ الدِّينْ أنا أحْبَبْتها لِلمَوْتْ ... ولنْ أنساكِ حتى المَوْتْ أُحِبّكِ آهِ .... لو تدرينْ أُصَلي خَمْسَ مَرّاتٍ وأدعو الله أن تأتي
متى تأتينْ ؟
