زهد النبي صلى الله عليه وسلم
دخل عمر بن الخطاب رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فرآه على حصير قد أثر في جنبه، ورفع رأسه في البيت فلم يجد إلا إهاباً معلقاً كيساً من الجلد وقبضة من شعير وحصيراً تكاد تبلى، فبكى عمر، فقال له: ما يبكيك يا بن الخطاب؟ قال عمر: يا نبي الله، ما لي لا أبكي وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزائنك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذاك كسرى وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "أفي شك أنت يا ابن الخطاب؟، أولئك قوم عُجِّلت لهم طيباتهم في الحياة الدنيا"
|