![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
| افلام فضائح الروافض عرض فضائح الشيعه افلام المجوس تحميل افلام فضائح الراوافض مشاهدة افلام فضائح علماء الروافض افلام مجانيه منتدى افلام تنزيل افلام فضائح الارهاب الشيعه مقاطع افلام لقطات افلام يوتوب افلام فيديو , هذا القسم خاص لمواضيع أهل السنة والجماعة فقط |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 1 (permalink) | |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان الا على الظالمين.. تحية طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. اما بعد.. اضع بين ايديكم ملحمة سيرة ذاتية لشخص انعم الله عليه بنعمة مكنته من اجتياز ما كان يصفه بالفزع الازرق في ازمنة الخوف.. لشخص لم يعدو ان يكون جسدا مرصوفا حشرا بين الاشباه يتنفس من اوجاعه املا اخضر في طريق الغربة التي لطالما كان يعيش فيها ولازال.. لا ادري من اين ابتدأ ولا متى انتهي لكن دعوني اضع بين ايديكم قراءة في دفتر المطر عنده ولا بد في البداية من مقدمة تعريفية بالبيئة من حوله.. مقدمة لابد منها: بيت في بغداد يتكون من خمس افراد ومحور حديثنا عن احدهم وهو بالمناسبة اصغرهم ام كبيرهم فيحلوا لصغيرهم ان يصفه بانه راهب كهنوتي يعيش في اقاصي سيبيريا كان الادب الانكليزي يمثل عنده شريان الحياة وبدونه لا اكسير للحياة البتة اما زوجته فكانت للعلمية اقرب منها للادبية وهذا واضح للعيان حتى في اسلوب حياتها الذي انتهجته اما عن ذريتهما فالاكبر كان واعظ البيت وصاحب النهج الديني الامامي طبعا وكانت لكلماته الوقع والاثر في ارتداء والدته الحجاب وكان هذا مما سلط عليه الاضواء التي اثارت حفيظة الاب من المد الاسلامي كما كان يصفه في جمهوريته التي يصفها بالمثالية اما الاخ الثاني فوصفه محير بل وصعب مستصعب فهو لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء وكان يعيش اسلوبا حياتيا خاصا به تحديده ممتنع اما الاخ الاصغر محور حديثنا فقد كان زميلا لجايكوفسكي منذ الطفولة حيث كان متأثرا بالنهج الذي سار عليه والده منذ زمن وكان الاقرب الى والده ولازال رغم ما كان نشأ وهو يسمع ذكر شكسبير وبرناردشو وبودلير وتولستوي وهيجو...الخ اكثر من ذكر الله عز وجل وكان يحفظ من قصائدهم اكثر مما يحفظ من كتاب الله ولكنه رغم ذلك كان له من الدين نصيب رغم قلته على انه لم يقطع صلته بالدين نهائيا كما فعل والده من قبل وكان هذا من مواطن الاختلاف بينه وبين والده ولكنه في يوم ما احتج عليه بقول احد ائمته وهو رائد المدرسة الوجودية جان بول سارتر الذي اعترف رغم الحاده ان الوازع الديني هو صاحب الاثر الاكبر في حياة الشعوب والافراد وان الناس لا شك يحتاجون الى دين فسكت الاب. مما تقدم ذكره ربما قد بدا واضحا الجو الديمقراطي المصغر الذي يتسم بالتعددية في وقت عرف بسيادة الدكتاتورية في جمهورية الخوف انذاك.. كان لابد مما سبق لتمهيد ما سيحدث. مابين الجاهلية والشرارة الاولى: صراع بين فكرين الاول شركي بمبدأ الحادي والثاني يدعي ارتباطه بالاسلام وهو الى الشرك اقرب بل واقع فيه لابد.. ومابين هذا وذاك كان محور حديثنا يتخبط يتستر على الطيب والرديئ تارة ثم يقول تعيش الحجة الدقيقة ومرحى للعلم الوضعي تارة اخرى حتى خلع الاقفال عن الابواب بل وخلع الابواب نفسها عن مفاصلها.. ابتدأ الامر والعلاقة بالدين الامامي مع الاخ الاكبر الواعظ الديني حيث عرض على صاحبنا ان يذهب معه في مرة الى الحسينية او المكان الذي يعرف لغير الله ذكرا اكثر من ذكره فوجد صاحبنا في الامر تغييرا واطلاعا على امر جديد فرحب بالفكرة فاذا به يذهب لهذا المكان الذي سبق وصفه فيجده مكانا لم يختلف عن ما كان يسمع في مسرحيات القرن السابع عشر او المسمى بالكلاسيكي والذي يتسم بوحدة الزمن والمكان والفكرة رغم غياب الفكرة في الاخيرة (الحسينية) فاذا به يسمع قصصا شبيهة بما كان يقرأه في كتب القصص القصيرة لكن الفرق انها مغلفة بغلاف يدعي راويها انه ديني رغم ان صاحبنا لم يستطع الشعور به رغم بساطته اراد صاحبنا ان يستمع عن ما يدين الى الله به فلم يستطع حيث كانت القصص التي تتسم باثارة العواطف والمشاعر واستثارة الاحاسيس هي السائدة في جو رواده قد غلبت عليهم اثار مورفين الصلوات حيث كان يستمع بين فترة واخرى الى امر يبتعد به عن المنطق مصحوبا ب (اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن اعداءهم) فكانت تجربة حقيقة لم ترتق الى ما كان يتطلع اليه صاحبنا لكنها كانت الشرارة الاولى التي حركته للبحث عن ما يسبر اغوار هذا الامر المستحدث وهو ما حرك فيه الاهتمام والبحث فبدأ المسير.. صحيح انه بدأ من مسيرته من طريق الظلام ولكن احيانا لرؤية النور يجب المرور عبر بوابة الظلام. العودة من حافة الانقراض: بعد ان قرر صاحبنا ان يبحث لم يكن يعلم من اين يبدأ فابتدأ من مكتبة بيته والتي لطالما قام بفهرستها وتصنيفها فرأى فيها بعض الكتب التي كانت مبوبة في القسم الديني فوجد منها كتابا يدعى مفاتيح الجنان لعباس القمي فتصفحه وبدأ يقرأ فيه وفي ابوابه فوجده ايضا اشبه بما كان يقرأ من القصص القصير والتي في الغالب تكون بعيدة عن المنطق والى الخيال اقرب بل ان منها ما يرتقي ليثير الدهشة والاستغراب وبعد ان اطلع على ابوابه وقرأ بعضا منه قرر ان يعيد تصنيف الكتاب فوضعه في قسم الادب الروسي مع قسم القصص القصيرة ثم التفت ثانية فاذا به يجد كتابا ربما كان اسمه المسائل المنتقاة وكان يحتوي على فتاوى اجاب عليها بعض مراجع التقليد عندهم فوجد فيه فعلا ما يلفت الانتباه وكان مبوبا فذهب الى باب الاعتقاد فوجد كثيرا من الاسئلة تدور حول اصل واحد وهو الامامة وعن حكم منكرها وفضل المؤمن بها ولكن كان هناك كثير من الامور التي لم يفهمها لان الغالب على الكتاب رغم كونه بعنوان افتائي فلم يكن يحمل جزما او قطعا في موضوع الا ما ندر لكن ما استقاه من خلال المطالعة ان الامر يدور في فلك واحد من ناحية الاصل والتأصيل وهو ولاية امير المؤمنين واولاده المعصومين من بعده فكانت هذه اول فكرة اراد ان يؤصل بحثه عنها لانه كان قد سمع بها من قبل مطولا فتوجه الى اخيه الاكبر الذي كان مرجع التقليد بالنسبة له فشجعه هذا الاخير واكبر فيه روح التوجه الديني ووعده بالاجابة على التساؤلات التي طرحها واقترح الذهاب الى من هو اعلم لاستقاء العلم من موضعه كما وصف فرحب صاحبنا بالفكرة فذهب معه الى مصدر العلم الموثوق وكان من المعممين فرحب بهم الاخير وبدأ مع صاحبنا يستقبل اسئلته ويجيب ولكنه في الحقيقة لم يكن يعطي من الاجابات مافيه علاقة باصل الامر وكأن ما تحت العمامة لم يمت من الجوع ولكنه لا شك قد اصابه خلل من سوء الهضم ولكن صاحبنا رغم هذا قد جمع بعض المعلومات التي استقاها من كلماته.. في ذات الوقت كان هناك مسجد قد تم اكمال بنائه في المنطقة التي يعيش فيها صاحبنا وبعد ان اكتمل بنيان جدران المسجد بدأ رواد المسجد يزدادون شيئا فشيئا وكان من رواده مجموعة من الشباب الذين اخذوا على عاتقهم حمل لواء الدعوة الى ما كانوا يقولون انه طريق الحق وكان من امرهم ان التقى احدهم بصاحبنا يوما فبدأ الحديث معه وقال له ان الاخوة في المسجد يريدون من شباب المنطقة ان يكونوا للمسجد روادا ويحضروا في مجالس القران من تفسير وحفظ واحكام تلاوة وكان من الله سبحانه وتعالى ان القى في قلب صاحبنا من الاستماع الى من كان ينظر اليه بعين المخالف فقال له لا بأس اتواصل معك ولكنه في نفس الوقت لم يحضر في مجالس القران التي كان قد حدثه عنها الشاب من المسجد فكان من الاخير ان قال لصاحبنا لم نرك معنا في الايام الماضية فتحجج صاحبنا بالوقت والمشاغل الدراسية حينها فقال الشاب من المسجد لا باس ولكن هذا لن يؤثر على تواصلنا فكان من صاحبنا ان رحب بالفكرة وفي هذا الوقت كان صاحبنا يلتقي بالمعمم تارة ويستمع لكلام الشاب من المسجد احيانا اخرى وكانت محاورته مع المعمم قد اتخذت منحى اخر في ذلك الوقت حيث اصطدم صاحبنا بالتمثال الذي اقامه المعمم للخوف من الكلمات حيث قال المعمم مخاطبا صاحبنا مرة بقوله لا تمتهن لغة الاكبر منك سنا وكأنه يقيد الحقيقة بعمر حينها علم صاحبنا بانه يوجه الاسئلة الصحيحة والتي كان في الغالب يستقيها من حواره مع الشاب من المسجد والتي كانت تدور في محور الاصول وكان وقتها قد شرع بالبحث في القران الكريم وقرائته بقصد البحث عن اصول الدين التي اشار اليها الشاب من المسجد لكن الامر الواضح الذي وجده صاحبنا بقرائته ان القران يتحدث عن امور ما وجدها في كتب الشيعة التي قرأها او كلام المعممين الذي سمعه بل على العكس كان قد وجد نقيضها فوجد في القران ايات استوقفته ايات تترضى عن الصحابة الذين اتهمهم الشيعة بالردة فكان منه ان حول بعضا مما اكتشف الى المعمم فبدأ المعمم حينها يشك في الامر وقال له هل ترى احدا؟ هل تحاور احدا؟ فانكر صاحبنا ذلك لانه يعلم ان من الجرم في عقيدته الاستماع الى المخالف ولكنه قال انه وجد ذلك في كتاب الله فبدأ المعمم يتكلم عن التفسير الظاهر والباطن والذي في الواقع لا يدخل عقل عاقل وبدأ عندها الشك يدخل في قلب صاحبنا فقال في نفسه ما هذا الذي انا عليه هل هو مخالفة لكتاب الله أم ماذا؟ لماذا لا اجد الاجوبة من هذا المعمم لماذا لا اجد الاجوبة من هذا المعمم لماذا كلام المعمم مبني على اسس في الغالب روايات تاريخية وفيها ما لا يدخل العقل ولماذا كلام هذا الشاب المخالف العامي مبني ومعضود بايات من كتاب الله واحاديث يذكر لي فيها الصفحة والسند والكتاب. بدأ يقضي من زقته مع الشاب من المسجد اكثر بل وقرر في لحظة سقطت فيها اردية الخوف عنده ان يدخل مسجد السنة ويحضر مجالس القران والتفسير خصوصا بعد ان كان فرغ للتو من قراءة القران الذي استوقفته منه ايات عديدة خصوصا ما كان منها في سورة التوبة ويونس والاحزاب والنور وبدأ الامر يتطور من مناقشة اصول دين الامامية الى الاطلاع على اسس التوحيد عند اهل السنة فبدأ يستلم من الكتيبات والمطويات من هذا الشاب السني ويذكر منها كتيبا اسمه التوحيد واخر اسمه اركان الاسلام واخر اسمه التوسيل ومن المطويات الواجبات المتحتمات المعرفة على كل مسلم ومسلمة والاصول الثلاثة وادلتها ويليها القواعد الاربع وكذلك بعض الرسائل منها الى اخي والوسائل المفيدة وكثير من الامور الاخرى التي عكف على قرائتها مطولا فاصبح الامر اكثر واقعية فالامر ما بين ايمان ودونه ما بين جنة ونار فرجع الى المقارنة فوجد الامر متعلقا بالدليل طائفة تقدمه واخرى لا تعرف عنه شيئا وجد ان الكتيب والمطوية فيها مما قال الله وقال الرسول اكثر مما وجد في امهات الكتب عند الامامية اصبح الشك يسري فيه مسرى الدم وقال ان الامر يحتاج الى وقفة وامعان قبل المسير فكانوا يسيرون هم الثلاثة هو والدليل والخوف من المجهول وحينها بدأت الهزيمة الحقيقة في داخل نفسه وبدأ وجه الخديعة ينكشف تجرأ صاحبنا على ادراك اسباب الخوف في بكائية يمتزج فيها الفقد والكبرياء وبدأ التراكم الكمي يؤدي الى التغير النوعي ولم يكن يعرف يوما ان الواقف جنبه هو الطوفان الباحث عن ارضه كان هو ارضه كاد يغمره لكنه لم يكن الطوفان الذي ينهي وجود العصاة وقال بعد ان حزم امره ان الوقوف من المأزق في منتصف الطريق هو اكثر الاشياء تضييعا للوقت ففاتح صاحبنا الشاب من المسجد في الامر فقال له الشاب من المسجد هل انت متأكد من اتخاذك لهكذا قرار قد يغير مجرى حياتك فقال له صاحبنا ان العثور على الحقيقة ليس صعبا بل الصعوبة في ان تهرب منها بعد العثور عليها ولاشك ان درجة نقائك تحددها درجة احساسك بالذنب فدخل صاحبنا المسجد وصلى مع اهل السنة جماعة وكانت اول صلاة له بعد الهداية صلاة عصر يذكرها الى الان كانت الخطوة الاولى التي غيرت مجرى حياته للابد وفاتح اهله بالموضوع فلقي القبول المغلف بالحذر من والده والقطيعة من بقية اهله واهدار الدم من قبل قبيلته والاحتضان من اهل السنة والجماعة والطمأنينة بعد الخوف والشك والرهبة فحمد الله واثنى عليه لانه علم بان في الامر خيرا لاشك وكان الامر من اقتناع فلم يكن يهتم وقتها الا بحمل لواء الدعوة لانقاذ اهله اولا بعدما عرف ولكن الامر كان اصعب مما توقع. المنفى والجدار: بعدما اصبح العراق بلدا تحكمه الفوضى كان الخروج منه شرا لابد منه بعد ان نحى الامر من الجدية في التهديد فابتعد صاحبنا عن اهله قسرا وكل ما كان يعتمل في صدره هو ان الابتعاد سيكون مدعاة لقلة الدعوة التي بدأها مع اهله ولكن الامر كان اوسع واعم واشمل فكان من الامر بالعكس ازدياد وكانوا ولا زالوا شغله الشاغل وكان على تواصل معهم بوسائل الاتصال وكان يمدهم بامور كثيرة عن طريق الانترنت حتى جاء اليوم الذي فاجأوه فيه بقولهم انهم كانوا متابعين له في غرفة انصار اهل البيت عليهم السلام وانهم قد دخل قلبهم الصدق الذي شعروا به من خلال المعايشة لاهل السنة والجماعة والاطلاع على العقائد الفاسدة التي يعتقدها الامامية واذا بالاخ الاكبر الداعية الى دين الامامية سابقا يعلنها بملئ فيه انه قد تبرأ مما كان عليه من دين ومذهب على وقع دموع والدته التي تدعوا الله سبحانه وتعالى ان يبدل سيئاتهم حسنات فما اسعد صاحبنا بما سمع بعد ما رأى وما مر عليه من انتقال وتحول ورفض وقبول ولكنها لاشك ارادة الله وفضله اولا وقبل كل شيئ ثم جهود الدعاة الذين ما انفكوا يضحون بالغالي والنفيس من اجل ايصال كلمة الحق فجزاهم الله عنه كل خير. رئة مثقوبة: ان الهدف الاكبر مما كتب هو ان يتحدث بصدق عن ما رأى وعايش وان يكشف اسرارا لايمكن التعبير عنها بالكلمات المألوفة اسرار يشترك فيها كل من يعتنق هذا الدين ولم يختر ان يدير ظهره للمحن بل تبيان الطريق الذي ابتعد به عن العذاب. ولاشك انه يعرف من وجه كلامه اليه ان القلب الذي يخزن الالام حين ينزف فانه ينزف دما وحقيقة والحقيقة تعيش هنا حيث يعيش الالم وهمس الجراح التي لم تجف فاراد رسم الجرح اراد عبور نهر الدم للضفة الاخرى. وان ضيعته في موضع ابحث عنه في اخر يقف في مكان ما ينتظرك. ملاحظة لابد منها: تم استخدام ضمير الشخص الثالث والتحدث بضمير الغائب لان الكاتب قد اعتزل الكتابة منذ زمن. اخوكم كازاروف الوائلي منقول من شبكة أنصار أهل البيت |
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| سؤال بسيط لكل شيعي ارجو الدخول ... انا حائر وارجو من كل شيعي ان يجيبني... | محمدسيف | منتدى الحوار السني الشيعي | 33 | 06-22-2010 06:49 PM |
| عشرون سؤال الى شباب الشيعة اذا اجبتم عليها فانا اول شيعي | aljoker996 | منتدى الحوار السني الشيعي | 223 | 04-01-2010 07:28 PM |
| عنتر بن شداد (سني وإلا شيعي) - شيخ شيعي يخبركم !!!! | mshaks | افلام فضائح الروافض | 9 | 11-12-2009 05:08 AM |
|
روابط مهمة |
أقسام المنتدى |
||||
|
|
|
|
|
|