![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
|
|||||||
|
|
|
|
| منتدى الحوار السني الشيعي القيام بواجب الرد على المخالف ، والدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، خاصة فيما يطرحه المخالف ، وفيه مغالطات وتلبيسات و نشر العقائد الصحيحة لأهل السنة والجماعة بأسلوب واضح ، وبيان تلك العقائد للمخالفين. هذا يتم الحوار بين أهل السنة والجماعة وبين المخالفين |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع |
|
|
رقم المشاركة : 21 (permalink) | ||||
|
|
اقتباس:
لا أثق في مصادرك وهل تضمنين لي انها لم تمسها يد ابن متعه منكم : اذا كان الدين كله مزور عندكم افلا تعجزون عن كتاب من كتبنا : عمر بن الخطاب الذي فرت منه الشياطين يحق لكم الفرار منه : هذا الصحابي الجليل الذي خافت منه شاطين الارض وأعز الله الاسلام به حتى انه يوماً التقى بأحد الشياطين في وادي وكاد عمر ان يخنق الشيطان فلو قتله لانتهت البشرية على الارض وعند موته قال لابنه يابني ضع خدي على الارض ثلاثة مرات حتى اتى له ابنه ووضع خده على الارض وسالت دموعه وقال : ويلٌ لي وويلُ لأمي إن لم يغفر لي ربــي فلفظ الشهادتين قال تعالى : مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً ( الأحزاب- الجزء الحادي والعشرون ) : كتب الله له الهداية فأسلم على يد النبي صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، في ذي الحجة سنة ست من البعثة، بعد إسلام حمزة رضي الله عنه بثلاثة أيام. وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد دعا :"اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام ـ يعني أبا جهل" : كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه من شجعان العرب لذا دعا النبي صلى الله عليه وسلم (( اللهم أعز الإسلام بأحد العُمرين )) و هما ( عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام(أبو جهل) ) : على اي أساس قلتو انه في النار؟
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 22 (permalink) | |
|
|
ادين لكم بالتفسير وسأفسر المسأله للروافض شيعي والهاشمي آخر تعديل حنظلة يوم 09-19-2008 في 06:02 AM.
|
|
|
|
|
رقم المشاركة : 24 (permalink) | |||
|
|
رفع الله قدرك اخي الحبيب بارك الله فيك وجزاك الله الخير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 26 (permalink) | ||
|
|
اقتباس:
الدور لكم بالاجابه فصاحبكم الكبيسي سأل وانا اجبت فليثبت ان الامام علي عليه السلام مع عمركم هذا ارجع لبداية الموضوع اما اثبات ان اعمر في النار فأمرها يسير |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 27 (permalink) | |||
|
|
اثبت يا هذا ما تدعيه فان كان عمر في النار فاريد الحديث الصحيح المتصل السند الي النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان عمر في النار
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : 28 (permalink) | ||
|
|
اقتباس:
السلام على من اتبع الهدى اولا.. ً ياحنظله الامام علي (ع) بغنى عن حبك انت وكل من يدعي دعواك ثانيا ً..ان صحت رواية زواج عمر من ام كلثوم ابنة الامام علي (ع) فهناك تعاليل كثيره منها روى الكليني قدس سره بسند صحيح عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنها صبيَّة. قال: فلقي العباس، فقال: مالي؟ أبي بأس؟ فقال: وما ذاك؟ قال: خطبتُ إلى ابن أخيك فردَّني، أما والله لأُعوِّرَنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمنَّ عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعنَّ يمينه. فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه. الكافي 5/346. ولا ريب في أن أعداء أمير المؤمنين عليه السلام كانوا كثيرين، وأن عمر كان قادراً على أن يجد في المنافقين والطلقاء والفسقة من يشهد زوراً على أمير المؤمنين عليه السلام بالسرقة، فيُقيم عليه حدّ السرقة ويقطع يده ، فيصير ذلك سُبّة وعاراً على علي عليه السلام وأبنائه إلى قيام الساعة، وبذلك لا يمكن أن يصل أمير المؤمنين عليه السلام إلى الخلافة، بل تُمحى كل فضائله من دواوين المسلمين، وما روي منها لا يكون له أية قيمة، وحينئذ لا يستطيع أهل الحق أن يستدلوا على حقّهم بدليل، إلا ونقضه المخالفون بواقعة السرقة المزعومة. فإذا جعلنا كل هذه الأمور في الاعتبار فلا مناص حينئذ لأمير المؤمنين عليه السلام من أن يوافق على زواج عمر من ابنته راغماً مكرَهاً. ومما قلناه يتضح أن المسألة ليست مردَّدة بين الشجاعة والضعف حتى يصح ما قاله الكاتب من أن أمير المؤمنين عليه السلام هو أسد الله الغالب الذي لا يمكن قهره، ولا يخاف في الله لومة لائم، بل المسألة مرددة بين حفظ مقام الإمامة وبين حفظ ابنته من تزويجها بعمر. و إن سلمنا جدلا أن الزواج قد وقع فعمر ظاهره مسلم وعندنا يجوز تزويج المسلم والزواج في نفسه لا يدل على شيء , وفي كثير من الأحيان الزواج لا يدل على الفضل والمحبة كما في زواج فرعون من آسيا بنت مزاحم كانت مؤمنة وأبوها مؤمن آل فرعون ولا يدل على أي فضيلة فإن قلت إن الشريعة في تلك الأزمنة تجوّز زواج الكافر من المسلمة نقول إن عمر مسلم ويجوز أن يتزوج من أم كلثوم ولا يدل على أي فضيلة , ولوط عندما رأى المصلحة المرتبطة بالشريعة أن يطلب من قومه وهم كفار فطلب منهم الزواج من بناته { وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال ياقوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا اللّه ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجل رشيد } ( هود / 78 ) ، هل نستطيع أن نلتزم بأن لوط يرى حسن حال قومه. ثم إن هناك نصا على الكراهية بين الإمام علي (ع) وعمر بن الخطاب ، ففي ( صحيح البخاري - الجزء : ( 4 ) - رقم الحديث : ( 1549 ) : ( ... فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة فلما توفيت إستنكر علي وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر فقال عمر لا والله لا تدخل عليهم وحدك .... ) ، فأين المودة المزعومة بين الإمام علي (ع) وعمر أما رأي الشيعة الإمامية بعمر فإنهم يرون بأن ظاهره مسلم حسب ما تقرر لدينا أن كل من يشهد الشهادتين ولم ينكر ضروريا من ضرورات الدين فهو مسلم. وزواج أم كلثوم من عمر فيه إختلاف شديد عند المدرستين وهناك تضارب شديد جدا بين الروايات وقد رد الشيخ المفيد (ر) هذا الزواج ، وذهب البعض إلى أن أم كلثوم زوجة عمر هي بنت جروة لأنه قد ثبت أن أم عبيد الله بن عمر بن الخطاب هي أم كلثوم بنت جروة . - قال إبن حبان في ( الثقات - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 63 ) - رقم : ( 3866 ) : ( عبيد الله بن عمر بن الخطاب العدوى القرشي أمه بنت حارثة بن وهب الخزاعي قتل يوم صفين وكان مع معاوية ). - وقال إبن حجر في ( الإصابة في تمييز الصحابة - الجزء : ( 5 ) - رقم الصفحة : ( 52 ) - رقم : ( 6244 ) : ( عبيد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي أمه أم كلثوم بنت جرول الخزاعية وهو أخو حارثة بن وهب الصحابي المشهور لأمه ولد في عهد النبي (ص) |
||
|
|
|
رقم المشاركة : 29 (permalink) | ||||
|
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : 30 (permalink) | |
|
|
روى الكليني قدس سره بسند صحيح عن هشام بن سالم، عن أبى عبد الله عليه السلام قال : لما خطب إليه قال له أمير المؤمنين عليه السلام: إنها صبيَّة. قال: فلقي العباس، فقال: مالي؟ أبي بأس؟ فقال: وما ذاك؟ قال: خطبتُ إلى ابن أخيك فردَّني، أما والله لأُعوِّرَنّ زمزم، ولا أدع لكم مكرمة إلا هدمتها، ولأقيمنَّ عليه شاهدين بأنه سرق، ولأقطعنَّ يمينه. فأتاه العباس فأخبره، وسأله أن يجعل الأمر إليه، فجعله إليه. الكافي 5/346 |
|
|
![]() |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| السنه, كتاب |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الرد على الأخطاء اللغوية المزعومة حول القرآن الكريم | Dra Alsunna | منتدى شبهات وردود | 1 | 12-29-2008 01:04 PM |
|
روابط مهمة |
أقسام المنتدى |
||||
|
|
|
|
|
|