منتدى الحوار السني الشيعيالقيام بواجب الرد على المخالف ، والدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، خاصة فيما يطرحه المخالف ، وفيه مغالطات وتلبيسات و نشر العقائد الصحيحة لأهل السنة والجماعة بأسلوب واضح ، وبيان تلك العقائد للمخالفين. هنا يتم الحوار بين أهل السنة والجماعة وبين المخالفين
وجدت في الجوار هذه القصة الطريفه والقصيرة حيث تُعد من أقصر المناظرات وأجملها بل واكثرها إقناعاً
:
هذه القصة التي حصلت في عصر الشاه في ايران
استدعى الشاه علماء من السنه وعلماء من الشيعة حتى يقرب
بينهم وينظر الى وجه الاختلاف بينهم علماء الشيعة جاؤوا
كلهم أما علماء السنه لم يأت منهم الا واحد بعد
تأخرعليهم!! فلما دخل عليهم كان حاملا حذائه تحت إبطه:
نظر إليه علماء الشيعة فقالوا: لماذا تدخل على الشاه
وانت حاملا حذائك؟؟؟ قال لهم: لقد سمعت أن الشيعة في عصر
الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسرقون الأحذية!!
فقالوا وهم ينظرون لبعضهم البعض: لم يكن هناك في عصر
الرسول شيعه!!!
( على بالهم أفحموه )
فقال: اذن انتهت المناظرة من أين أتيتم بدينكم؟
وجدت في الجوار هذه القصة الطريفه والقصيرة حيث تُعد من أقصر المناظرات وأجملها بل واكثرها إقناعاً
:
هذه القصة التي حصلت في عصر الشاه في ايران
استدعى الشاه علماء من السنه وعلماء من الشيعة حتى يقرب
بينهم وينظر الى وجه الاختلاف بينهم علماء الشيعة جاؤوا
كلهم أما علماء السنه لم يأت منهم الا واحد بعد
تأخرعليهم!! فلما دخل عليهم كان حاملا حذائه تحت إبطه:
نظر إليه علماء الشيعة فقالوا: لماذا تدخل على الشاه
وانت حاملا حذائك؟؟؟ قال لهم: لقد سمعت أن الشيعة في عصر
الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا يسرقون الأحذية!!
فقالوا وهم ينظرون لبعضهم البعض: لم يكن هناك في عصر
الرسول شيعه!!!
( على بالهم أفحموه )
فقال: اذن انتهت المناظرة من أين أتيتم بدينكم؟
سديم بارك الله فيكي ورفع الله شانك وجزاك الله الجنه لله درك اختي الفاضله بارك الله لكي وعليكي وجزاكي الخير
التوقيع
قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
**************
وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).