|
مشاركة: رواية بنات الرياض
هذه الرواية التي تحكي على حسب رأي الكاتبة واقع بنات الرياض . . .
من وجهة نظري ماهي إلا اقتباس لواقع حياة هذه الكاتبة وما مرت يه من تجارب مخزيه وقاسيه في نفس الوقت
مع ذاتها والمجتمع حيث انها مرت بعدة تجارب بائت بالفشل مما كون لديها نقص في شخصيتها وعدم ثقة من حولها بها
نتج عن ذلك تكوين شخصية انتقامية لكل من حولها وأولهم بني جنسها بنات الرياض حتى تبين للقارئ أن ما مرت به
قد يجري على كل فتاة !!
ومع العلم أن الفساد مستشري في بقاع الأرض كافه دون استثناء . . .
إلا أن الخير فطره في النفوووس , , , , وبناتنا لازالوا متمسكين بدينهم وعاداتهم الطيبة
وما حدث للكاتبة أو لصديقاتها حسب ما فهمت من كلامها
ما هو إلا شي شاذ يحصل في كل المجتمعات
والرواية من وجهة نظري لا تستحق كل ما اثير حولها
حيث أنها لا تحكي واقع ولا تعالج قضيه
وكثرة النقاش فيها يوهم صاحبتها بانها قد نالت اعجاب الجميع
ونحن هنا لا نزكي أنفسنا ولا ندعي أنَّ حياتنا خالية من التجاوزات والأخطاء، ولا نزعم أن مدينة الرياض مدينة مثالية تعيش بعيداً عن واقع الملايين من الساكنين فيها.
ولكننا نقول: لو أنَّ كُلَّ فتاةٍ تعلَّمت في مدارسنا وجامعاتنا حاولت أن تكتب ما قد تقع فيه من الأخطاء في عمل روائي أو قصصي، ونشرته للناس، لتحوَّل مجتمعنا إلى مجتمع لا قيم فيه ولا أخلاق.
(بنات الرياض) خطيئة أدبية وهي عمل ضعيف لغةً وأسلوباً، ثم أين بناتُ الرياض الواعياتُ المُعلِّماتُ، المثقفاتُ، المحتشماتُ، المصلياتُ، الصائماتُ، التائباتُ إلى ربهنَّ إذا أخطأن؟؟ لا وجود لهنَّ في رواية (بنات الرياض).
لماذا؟ وكيف حدث هذا؟ في مدينة المآذن الشامخة، والمساجد المضيئة، والجامعات العريقة، ومراكز الدعوة والإرشاد، ومعاهد العلوم المختلفة، وجمعيات تحفيظ القرآن الكريم التي يلتحق بها الآلاف من (بنات الرياض) كُلَّ عام.
هل يصح أنْ يُطلقَ عنوان (بنات الرياض) على كِتاباتٍ شخصية لفتاة تتحدَّث عن أربع فتيات تركن الرياض إلى باريس ولندن وغيرها من مدن الغرب؟
إنَّ كاتبة الرواية فتاة صغيرة، طارت بها صفحات روايتها لتكون ضيفة على شاشة قناة فضائية عربية، وإنَّ مِنْ حق هذه الفتاة على أهل بلدها أنْ يحموها مِن هذا الانجراف.
شكراً لك أخي الفاضل على ذكرك لهذه القصة وأود أرى تعليقكم على هذه الرواية أخي الكريم
|