بسم الله الرحمن الرحيم
طال الكلام في موضوع مسلم فيه ....
يا ايها القوم هل تشبهون كلام الملك بتراب الحسين رضي الله عنه
اقرأوا يا معاشر المسلمين هذا الكلام عن تربة الحسين حتى تتضح الصورة
فضل كربلاء والتربة الحسينية
تمتاز تربة هذه الأرض المقدسة عن سائر بقاع العالم بقدسيتها الدينية السامية فكم أثنى عليها الشعراء والكتاب وأشادوا بها ورفعوها إلى المكانة اللائقة والدرجات الرفيعة التي تستحقها . فهي الأرض التي قدم إليها الحسين عليه السلام وقتل بها ، فاختلطت التربة الطاهرة بدماء الحسين وأهل بيته من العلويين الأبرار وقد نعتت الأرض بأنها قبلة الاباء ومكة قبلة الصلاة ، ولذا فضلها الله سبحانه وتعالى على كافة البقاع المعمورة . فأرض كربلاء هي بحق وحقيق جديرة بالثناء والاجلال .
((( والتربة الحسينية هي &&&خير شفاء للناس &&&، فيها الفوائد الكثيرة والمنافع العامة لكل إنسان . قال الامام الصادق عليه السلام في طين قبر الحسين@ شفاء من كل داء@ : إذا أخذته فقل باسم الله اللهم بحق هذه التربة الطاهرة وبحق البقعة الطيبة وبحق الوصي الذي تواريه وبحق جده وأبيه وأخيه والملائكة الذين يحفون به والملائكة العكوف على قبره ليلاً ينتظرون نصره صلى الله عليهم أجمعين اجعل لي فيه شفاء من كل داء ، وأماناً من كل خوف وعزاً من كل ذل ووسع علي في رزقي أوصح به جسمي (1) . وقال الامام الصادق أيضاً : إذا أكلتها فقل اللهم رب التربة
(1) راجع الكافي للكليني وانظر : من لايحضره الفقيه / للشيخ الصدوق طبع طهران ـ ص 304 .
تراث كربلاء 75
المباركة ورب الوصي الذي واريته صلى على محمد وآل محمد واجعله علماً نافعاً ورزقاً واسعاً@ وشفاء من كل داء@ . وقال حريم قبر الحسين عليه السلام : خمسة فراسخ من أربع جوانب القبر .
وروى اسحاق بن عمارعن أبي عبد الله عليه السلام قال : موضع قبر الحسين منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة (1). كثيرة هي المزايا التي تتصف بها هذه الأرض المقدسة والتربة الحسينية المشرفة ، وكثيرة هي الفوائد التي يجنى منها . ولعل رأي العالم الفاضل الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء خير مصدر لتفهم حقيقة هذه التربة ، قال : وهذه التربة هي التي يسميها أبو ريحان البيروني في كتابه الجليل (الآثار الباقية) التربة المسعودة في كربلاء نعم ، وإنما يعرف طيب الشيء بطيب آثاره وكثرة منافعة وغزارة فوائده وتدل على طيب الأرض وامتيازها على غيرها ، طيب ثمارها ورواء أشجارها وقوة نبعها وريعها ، وقد امتازت تربة كربلاء من حيث المادة والمنفعة بكثرة الفواكه وتنوعها وجودتها وغزارتها حتى انها في الغالب هي التي تمون أكثر حواضر العراق وبواديه بكثير من الثمار اليانعة التي تخصها ولاتوجد في غيرها ، إذاً فليس هو صميم الحق والحق الصميم أن تكون أطيب بقعة في الأرض مرقداً وضريحاً لأكرم شخصية في الدهر . نعم لم تزل الدنيا تمخض لبلد أكرم فرد في الإنسانية واجمع ذات لأحسن مايمكن من مزايا العبقرية في الطبيعة البشرية وأسمى روح ملكوتية في اصقاع الملكوت وجوامع الجبروت فولدت نوراً واحداً شطرته نصفين سيد الأنبياء محمداً وسيد الأوصياء علياً ثم جمعتهما ثانياً فكان الحسين مجمع النورين وخلاصة الجوهرين ، كما قال صلى الله عليه واله وسلم : حسين مني وأنا من حسين ، ثم عصمت أن تلد لهم الأنداء أبد الآباد (2).
وقوله أيضاً : فإذا وقفت على بعض ما للأرض والتربة الحسينية من المزايا
(1) من لايحضره الفقيه / للشيخ الصدوق ص 304 .
(2) الأرض والتربة الحسينية / الشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء ص 21 .
تراث كربلاء 76
والخواص لم يبق لك عجب واستغراب إذا قيل أن الشفاء قد يحصل من التراب وان تربة الحسين عليه السلام هي تربة الشفاء كما ورد في كثير من الأخبار والآثار التي تكاد تكون متواترة كتواتر الحوادث والوقائع التي حصل الشفاء فيها لمن استشفى بها من الأرض التي عجز الأطباء عن شفائها ، أفلا يجوز أن يكون في تلك الطينة عناصر كيماوية تكون بلسماً شافياً من جملة الأسقام قاتلة للميكروبات ، وقد اتفق علماء الامامية وتضافرت الأخبار بحرمة أكل الطين إلا من تربة قبر الحسين عليه السلام بآداب خاصة وبمقدار معين وهو أن يكون أقل من حمصة وأن يكون أخذها من القبر بكيفية خاصة وأدعية معينة (1).
هذا أهم ما ورد عن فوائد تربة الحسين عليه السلام في شفاء المرضى وهي أقوال أثبتتها الدلائل العديدة .
هنا يذكرون ان التربة علاج من كل داء لاحظ من كل داء !!!!
هذا رابط
http://www.holykarbala.net/books/tar...karbala/05.htm
الخلاصة:
الجواب على سؤالك
لان قدوتنا صلى الله عليه وسلم تداوى وقال صلى الله عليه وسلم

( إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي شرطة محجم أو شربة من عسل أو لذعة بنار وما أحب أن أكتوي ))
وسؤالي لماذا السيستاني ترك التربة الحسينية التي هي خير شفاء للناس وهي ايضا شفاء من كل دواء وذهب الى مستشفيات لندن ؟؟؟
اتمنى جواب ....