أخوانى الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وجدت هذا الموضوع قلت انقله لكشف الحقائق الغامضة
المهدي في سطور
من كتاب
النجــم الثــاقـــب
في أحوال الإمام الحجّة الغائب (عج)
(الجزء الأول)
تأليف
خاتمة المحدثين آية الله الشيخ حسين الطبرسي النوري (قدّس سرّه)
تقديم وترجمة وتحقيق وتعليق
السيّد ياسين الموسوي
الباب الثاني
في اسماء المهدي وألقابه عليه السّلام
http://www.beliefcenter.com/shialib/...1-09.html#nm49
الصفحة 165
الباب الثّاني
في أسماء والقاب المهدي صلوات الله عليه الشريفة المذكورة في القرآن المجيد وسائر الكتب السماوية واخبار اهل البيت عليهم السلام وألسنة الرواة والمحدثين والمثبتة في كتب الأخبار والسير والرجال، مع الاشارة إلى مصادرها، وسلكت في هذا المقام نفس طريقة العلماء الأعلام عندما ذكروا اسماء والقاب الرسول الاكرم صلى الله عليه وآله وسلّم والائمة عليهم السلام مع التحفظ من بعض الاستنباطات التي استحسنها جماعة في هذا المقام، ولو راعيناها لصارت اضعاف ما هو موجود هنا.
ويطلق على جميعها اسم، كما يأتي في الباب الرابع.
وما يذكر هنا مائة واثنان وثمانون اسماً:
الأول: " احمد ".
روى الشيخ الصدوق في (كمال الدين) عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: " يخرج رجل من ولدي في آخر الزمان ـ إلى أن يقول ـ له اسمان اسم يخفى، واسم يعلن. فامّا الذي يخفى فأحمد "(1).
____________
1- كمال الدين (الصدوق): ص 653، ج 2.
الصفحة 166
وروي في غيبة الطوسي عن حذيفة أنه قال:
" سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم ـ ذَكَرَ المهدي ـ فقال: أنه يبايع بين الركن والمقام اسمه احمد وعبد الله والمهدي فهذه اسماؤه ثلاثتها "(1).
وروي في تاريخ ابن الخشاب وغيره أن له اسمين(2).
والظاهر أن المراد منهما اسما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم المباركان.
الثاني: " الأصل ".
روى الشيخ الكشي في رجاله عن أبي حامد بن ابراهيم المراغي، قال: كتب ابو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار، وليس له ثالث في الأرض في القرب من الأصل، يصفنا لصاحب الناحية عليه السلام.
فخرج: وقفت على ما وصفت به أبا حامد، أعزه الله بطاعته، وفهمت ما هو عليه تمم الله ذلك له بأحسنه ولا أخلاه من تفضله عليه وكان الله وليه، اكثر السلام وأخصه.
قال أبو حامد: هذا في رقعة طويلة، فيها أمر ونهي إلى ابن أخي كثير، وفي الرقعة مواضع قد قرضت، فدفعت الرقعة كهيئتها إلى علاء بن الحسن الرازي.
وكتب رجل من أجلة اخواننا يسمى الحسن بن النضر بما خرج في أبي حامد وأنفذه الى ابنه(3).
والظاهر أن المراد من (الاصل) و(صاحب الناحية) وصاحب التوقيع هو امام
____________
1- الغيبة (الطوسي): ص 274.
2- في كشف الغمة: ج 2، ص 475، عن ابن الخشاب: (... انه ذو الاسمين).
3- في نسخة أخرى بدل (ابنه): (ابيه).
الصفحة 167
العصر عليه السلام(1).
رواية الكليني عن الحسن بن النضر:
ان الحسن بن النضر هو نفسه الذي روى عنه الكليني في باب مولده عليه السلام عن سعد بن عبد الله قال: انّ الحسن بن النضر وأبا صدام وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء وأرادوا الفحص(2) فجاء الحسن بن النضر إلى أبي الصدام فقال: انّي أريد الحج فقال له أبو صدام: أخّره هذه السنة، فقال له الحسن: انّي أفزع في المنام ولابد من الخروج، وأوصى إلى احمد بن يعلى بن حمّاد، وأوصى للناحية بمال وأمره أن لا يخرج شيئاً الّا من يده إلى يده بعد ظهوره قال: فقال الحسن: لمّا وافيت بغداد اكتريت داراً فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلّفها عندي، فقلت له ما هذا؟ قال هو ما ترى، ثم جاءني آخر بمثلها وآخر حتى كبسوا(3) الدار، ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه، فتعجّبت وبقيت متفكراً، فوردت عليّ رقعة الرجل عليه السلام(4) إذا مضى من النهار كذا وكذا فاحمل ما معك(5)، فرحلت وحملت ما معي وفي الطريق صُعلوك يقطع الطريق في ستّين رجلا فاجتزت عليه وسلّمني الله منه فوافيت العسكر(6) ونزلت، فوردت عليّ رقعة ان احمل ما معك، فعبيته في صنان الحمّالين، فلما بلغت الدهليز إذا فيه أسود قائم فقال: أنت الحسن ابن النضر؟ قلت: نعم، قال: ادخل، فدخلت الدار ودخلت بيتاً وفرغت صنان الحمّالين واذا في زواية البيت خبز كثير فأعطى كلّ واحد من الحمّالين
____________
1- رجال الكشي: ص 534.
2- قال المؤلف رحمه الله: (عن صاحب الزمان).
3- أمّا بمعنى (هجموا) أو استخدم مجازاً بمعنى ملؤا وقد ترجمه المؤلف رحمه الله بالمعنى الثّاني.
4- الرجل كناية عن الصاحب عجل الله تعالى فرجه.
5- في الترجمة زيادة (وتوجه إلى سامراء) وليست هذه الزيادة في المصدر.
6- العسكر: اسم من اسماء سامراء.
الصفحة 168
رغيفين وأخرجوا، واذا بيت عليه ستر فنوديت منه: يا حسن بن النضر احمد الله على ما منّ به عليك ولا تشكّنّ، فودّ الشيطان انّك شككت، واخرج اليّ ثوبين وقيل: خذها فستحتاج اليهما فأخذتهما وخرجت، قال سعد: فانصرف الحسن بن النضر ومات في شهر رمضان وكفن في الثوبين(1).
ويظهر من بعضهم أن الخبر الاول متعلق بالامام الحسن عليه السلام.
وقد ذكر في الكتب الرجالية أن المراد بالاصل هو الامام، واستشهد له بهذا الخبر، وقيل بأن الخبر لم يعيّن بأي منهم، ولكنه لا كلام في أن المراد منه الامام، واما وجه أن المراد منه امام العصر عليه السلام أو أي امام اصل فظاهر، فانّهم اصل كل علم وخير وبركة وفيض.
فليس هناك حق بيد احد الاّ وينتهي بهم.
ولا يصيب احداً نعمة أو سوء الاّ بهم.
وهم مرجع وملاذ العباد في الدنيا والبرزخ والاخرة.
وهم اصل غاية خلقه جميع العوالم العلوية والسفلية.
الثالث: " اوقيدمو ".
ذكر الفاضل الالمعي الميرزا محمد النيشابوري في كتاب (ذخيرة الالباب) المعروف بـ (دوائر العلوم) أن اسمه في التوراة بلغة تركوم (اوقيدمو).
الرابع: " ايزد شناس ".
الخامس: " ايزد نشان ".
وقد ذكر في الكتاب المتقدم أن هذين الاسمين له عند المجوس.
____________
1- الكافي (الاصول): ج 1، ص 517 - 518.
الصفحة 169
وقال الشيخ البهائي رحمه الله في الكشكول: أن الفرس يدعونه بـ (ايزد شناس) و(ايزد نشان).
السادس: " ايستاده ".
وهذا عندهم ايضاً من اسمائه كما في كتاب (شامكوني).
السابع: " ابو القاسم ".
روي في الأخبار المستفيضة باسانيد معتبرة من طرق الخاصة والعامة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم أنه قال:
" المهدي من ولدي اسمه اسمي وكنيته كنيتي "(1).
وروى في كمال الدين عن أبي سهل النوبختي عن عقيد الخادم أنه قال: " ويكنى ابا القاسم "(2).
وروي في تاريخ ابن الخشاب عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال:
" الخلف الصالح من ولدي، وهو المهدي، اسمه محمد، وكنيته ابو القاسم "(3).
وروي عن القاسم بن عدي أنه قال: يقال كنية الخلف الصالح ابو القاسم(4).
ونهي في بعض الأخبار عن التكني بأبي القاسم إذا كان اسمه محمد(5).
____________
1- البحار: ج 51، ص 72.
2- كمال الدين: ص 474.
3- كشف الغمة (الاربلي): ج 2، ص 475.
4- كشف الغمة: ج 2، ص 475.
5- منها ما في المقنع للصدوق، (ص 112): " إذا كان اسمه (خ. ل الاسم) محمداً فلا تكنّه بابي القاسم " وفي الهداية للصدوق (ص 70) " ولا يكنّيه... ولا بأبي القاسم إذا كان الاسم محمداً".
=>
الصفحة 170
وقد صرحت بعضها بحرمة ذكره بهذه الكنية في المجالس وهذا الحكم هو الحكم بالاتيان باسمه الأصلي(1).
الثامن: " ابو عبد الله ".
روى الكنجي الشافعي في كتاب البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم:
" لو لم يبق من الدنيا الاّ يوم واحد لبعث الله فيه رجلا اسمه اسمي وخُلقه خلقي يكنى أبا عبد الله "(2).
____________
<=
وفي (فقه الرضا) عليه السلام، (ص 239): " لا يكنّى... ولا بأبي القاسم إذا كان الاسم محمداً ".
وفي الجعفريات باسناده عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: اني لا احل لاحد ان يسمّى باسمي ولا يتكنى بكنيتي الاّ مولود لعلي من ابنتي فاطمة عليها السلام فقد نحلته اسمي وكنيتي... ".
1- منها ما رواه الصدوق في كمال الدين (ص 482): " خرج في توقيعات صاحب الزمان عليه السلام: ملعون ملعون من سمّاني في محفل من الناس ".
وروى الصدوق ايضاً في كمال الدين، ص 483 باسناده عن محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه: " خرج توقيع بخط اعرفه: من سماني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة الله ".
وروى الكليني في باب (ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم عليهم السلام) من كتاب (الحجة) في الكافي الشريف بسند صحيح عن أبي جعفر الثاني عليه السلام... إلى ان يقول: " واشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنّى ولا يسمّى حتى يظهر امره فيملأها عدلا كما ملئت جوراً ".
وروى الصدوق في كمال الدين، ص 648 باسناده عن أبي هاشم الجعفري قال: " سمعت ابا الحسن العسكري عليه السلام يقول: الخلف من بعدي الحسن ابني فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف؟ قلت: ولم جعلني الله فداك؟ قال: لانكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكر اسمه، قلت: فكيف نذكره؟ فقال: قولوا الحجة من آل محمد صلوات الله عليه وسلامه ".
وقد كتب المحقق الداماد رحمه الله كتاباً تحت عنوان (شرعة التسمية) واثبت فيها حرمة تسميته وتكنيته الاّ يوم ظهوره عجل الله تعالى فرجه.
2- البيان في اخبار صاحب الزمان عليه السلام (الكنجي الشافعي): ص 30.
الصفحة 171
وسوف يأتي أنه عليه السلام يكنى بجميع كنى أجداده الطاهرين عليهم السلام.
التاسع: " ابو جعفر ".
العاشر: " ابو محمد ".
الحادي عشر: " ابو ابراهيم ".
قال الحضيني في الهداية: كنيته ابو القاسم وابو جعفر.
وروي أن له جميع كنى الائمة الاحد عشر التي لآبائه وعمه الامام الحسن المجتبى عليهم السلام.
وفي احد كتب المناقب القديمة الذي يبتدئ هكذا:
" اخبرنا احمد بن محمد بن السمط في واسط سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة قال: قرأت هذا الكتاب على أبي الحسن علي بن ابراهيم الانباري في واسط في سنة ست وعشرين وثلاثمائة... الخ ".
ويشتمل على مجمل احوال جميع الائمة عليهم السلام ولم يعلم لحد الآن مؤلفه.
وقد نقل هذه الرواية هناك ايضاً ; وذكر القاباً كثيرة له عليه السلام.
ونحن نعبّر عنه بـ (المناقب القديمة).
وطبق هذا الخبر فسوف تكون من القابه:
الثاني عشر: " ابو الحسن ".
والثالث عشر: " ابو تراب ".
والكنيتان لأمير المؤمنين عليه السلام، وهناك تأمل في الثاني، الاّ إذا اريد من (أبي تراب) مالك التراب، ومربي الأرض، كما هو أحد الوجوه التي ذكرت في سبب تكنيته بها عليه السلام، وسوف يأتي في تفسير الآية الشريفة: { واشرقت الأرض بنور
http://www.beliefcenter.com/shialib/.../najm1-10.html
الصفحة 172
ربها } انه قال عليه السلام: " رب الأرض يعني امام الأرض ".
وانه سوف يستغني الناس بنور المهدي عليه السلام عن ضوء الشمس ونور القمر(1).
الرابع عشر: " ابو بكر ".
وهي احدى كنى الامام الرضا عليه السلام كما ذكرها ابو الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين وغيره.
الخامس عشر: " ابو صالح ".
ذكر في (ذخيرة الالباب) أنه يكنّى بأبي القاسم، وأبي صالح.
وان هذه الكنية معروفة له عند الاعراب والبدو فانهم ينادونه بها عند التوسلات والاستغاثات به.
ويذكرها الشعراء والأدباء في قصائدهم ومدائحهم.
وسيظهر من بعض القصص التي تأتي انها كانت شائعة في السابق، وسوف يأتي في الباب التاسع ذكر مصدر لهذه الكنية أن شاء الله تعالى.
السادس عشر: " أمير الأمرة ".
وهو لقب لقبه به أمير المؤمنين عليه السلام كما رواه الثقة الجليل الفضل بن شاذان في كتاب غيبته عن الامام الصادق عليه السلام عنه عليه السلام أنه قال بعد ذكر جملة من الفتن والحروب والهرج والمرج: فيخرج الدجال ويبالغ في الإغواء والإضلال ثم يظهر
____________
1- في تفسير البرهان (سيد هاشم البحراني): ج 4، ص87، عن المفضل بن عمر انه سمع أبا عبد الله عليه السلام يقول في قوله " واشرقت بنور ربها " قال: رب الأرض يعني امام الأرض، قلت: فاذا خرج يكون ماذا؟ قال: اذن يستغني الناس عن ضوء الشمس ونور القمر ويجتزون بنور الامام عليه السلام.
الصفحة 173
أمير الأمرة، وقاتل الكفرة السلطان المأمول، الذي تحير في غيبته العقول وهو التاسع من ولدك يا حسين يظهر بين الركنين، يظهر على الثقلين(1).
السابع عشر: " الإحسان ".
الثامن عشر: " الاُذن الواعية ".
التاسع عشر: " الأيدي ".
وعدّ الأول في الهداية والمناقب القديمة من القابه.
والثاني والثالث في الهداية، والظاهر أن المراد من الايدي جمع اليد ويكون هنا بمعنى (النعمة) كما روى الصدوق في (كمال الدين) وابن شهر آشوب في المناقب عن الامام الكاظم عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة: { وأسبغ عليكم نِعَمَهُ ظاهرة وباطنة }: النعمة الظاهرة الامام الظاهر، والباطنة الامام الغائب(2).
وقد فسرت (النعمة) في مواضع كثيرة من القرآن بالامام عليه السلام.
العشرون: " بقية الله ".
قال في الذخيرة: أن هذا الاسم له عليه السلام في كتاب (ذوهر).
وروى في غيبة (الفضل بن شاذان) عن الامام الصادق عليه السلام في ضمن أخبار القائم عليه السلام أنه قال:
" فاذا خرج اسند ظهره إلى الكعبة واجتمع ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا واول ما ينطق به هذه الآية: { بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين }(3).
____________
1- نقلناه عن كشف الاستار للمؤلف رحمه الله عن غيبة الفضل بن شاذان: ص 222.
2- كمال الدين: ص 368 ـ والآية 20 من سورة لقمان.
3- الآية 86 ; من سورة هود.
الصفحة 174
ثم يقول: أنا بقية الله، وحجته، وخليفته عليكم، فلا يسلّم عليه مسلّم الاّ قال: " السلام عليك يا بقية الله في أرضه "(1).
وروى فرات بن ابراهيم في تفسيره عن عمران بن واهر(2) قال: قال رجل لجعفر بن محمد عليهما السلام: نسلّم على القائم بامرة المؤمنين؟
قال: لا؟ ذلك اسم سمّى الله به أمير المؤمنين (عليه السلام) لا يُسمّى به احدٌ قبله ولا بعده الا كافر.
قال: فكيف نسلّم عليه؟
قال: تقول: السلام عليك يا بقية الله.
قال: ثم قرأ جعفر: { بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين }(3).
الواحد والعشرون: " بئر معطلة ".
روى علي بن ابراهيم في تفسيره عن الامام الصادق عليه السلام أنه قال في تفسير الآية الشريفة { وبئر معطّلة وقصر مشيد }(4).
هو مثل لآل محمد صلوات الله عليهم، قوله: " وبئر معطلة " هي التي لا يستقى منها وهو الامام الذي قد غاب فلا يقتبس منه العلم [إلى وقت ظهوره ](5).
أي لا يقتبس بالأسباب الظاهرية المتداولة لكل أحد وفي كل وقت كما كان ميسراً في عصر كل امام ـ الذين هم عليهم السلام (قصر مرتفع)، غيره عليه السلام ـ إذ لم يكن هناك مانع خارجي.
____________
1- كشف الحق: ص 183.
2- في التفسير المحقق: (عمر بن زاهر).
3- تفسير الفرات بن ابراهيم الكوفي: ص 193.
4- الآية 45 من سورة الحج.
5- تفسير القمي: ج 2، ص 85.
الصفحة 175
فلا تنافي مع ما سوف نذكره في الباب العاشر من امكان الانتفاع بعلمه وسائر فيوضاته بغير الاسباب المتعارفة للخاصة بل لغيرهم ايضاً.
الثاني والعشرون: " البلد الأمين ".
يعني قلعة الله المحكمة التي ليس لأحد سلطة عليها.
وعدّه الفاضل المتتبع الميرزا محمد رضا المدرس في (جنات الخلود) من القابه.
الثالث والعشرون: " بهرام ".
الرابع والعشرون: " بنده يزدان "(1).
ان هذين الاسمين له عليه السلام في كتاب (ايستاع) كما ذكر في (ذخيرة الالباب).
الخامس والعشرون: " پرويز "(2) مع باء پهلوية(3).
اسمه عليه السلام في كتاب (برزين از رفرس) كما في الكتاب المذكور(4).
____________
1- معناها بالعربية (عبد الله)، وابقينا الاسماء على فارسيتها لأن من طبيعة الاسم ان يبقى على لفظه إذا ترجم إلى لغة أخرى، كما ان اسماء الكتب التي نقلت منها الاسماء ابقيناها كما هي أيضاً.