ضع اعلانك هنا

ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا منتديات بوابة الاسلام
التاريخ 2008-8-13 التاريخ 2008-8-15 ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
 
 
العودة   عالم المعرفة > القسم الإسلامي > منتدى الدفاع عن أهل السنة
التسجيل تفعيل العضوية استرجاع كلمة المرور شروط المنتــدى البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
منتدى الدفاع عن أهل السنة القيام بواجب الرد على المخالف ، والدفاع عن سنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، خاصة فيما يطرحه المخالف ، وفيه مغالطات وتلبيسات و نشر العقائد الصحيحة لأهل السنة والجماعة بأسلوب واضح ، وبيان تلك العقائد للمخالفين. هنا يتم الحوار بين أهل السنة والجماعة وبين المخالفين
 

هدية خاصه للفراشة + الروافض

منتدى الدفاع عن أهل السنة


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم 06-18-2008, 09:21 PM   #1 (permalink)
عضو جديد






s-m 1293 غير متصل

s-m 1293 will become famous soon enough

افتراضي هدية خاصه للفراشة + الروافض

سؤال؟ لعقلاء الرافضة - منتديات أنصار آل محمد



هذا موضوعي من رمضان
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-18-2008, 10:29 PM   #2 (permalink)
عضو نشيط






الفراشة الذكية غير متصل

الفراشة الذكية will become famous soon enoughالفراشة الذكية will become famous soon enough

افتراضي رد: هدية خاصه للفراشة + الروافض

اهااا
قريت السؤال
بس أنت متأكد بأن كل شئ مذكور في القران ؟؟
أكيد لا
قال تعالى {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} صدق الله العلي العظيم
وقلت مسبقا بأننا نأخد أحكامنا من القران الكريم و أقوال أهل البيت عليهم السلام
وبما أن هذه الأيه نزلت في حق أهل البيت وأنهم مطهرون من الرجس فينبغي علينا ملايتهم
ولاتقولوا بأن النبي توفي وهو لم ينصب وليا على المسلمين أتعتقدون بأنه سيترك هذه الدنيا بدون أن ينصب وليا خلفه
مستحيل
والروايات تقول بأنه نصب الإمام علي عليه السلام خليفة على المسلمين
الملوك في هذا العصر يضعون وليا للعهد للحفاظ على الدولة
فلا يعقل أن لا ينصب النبي خليفة قبل وفاته عليه الصلاة و السلام

التوقيع

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد , إلهي كيف أدعوك وأنا أنا , وكيف أقطع رجائي منكـ وأنت أنت , إلهي إذا لم أسألكـ فتعطيني فمن ذا الذي أسأله فيعطيني ؟ إلهي إذا لم أدعوكـ فتستجيب لي فمن ذا الذي أدعوه فيستجيب لي ؟
إلهي إذا لم أتضرع إليكــ فترحمني فمن ذا الذي أتضرع إليه فيرحمني ؟ إلهي فكما فلقت البحر لموسى عليه السلام ونجيته أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد , وأن تنجيني مما أنا فيه وتفرج عني فرجا عاجلا غير آجل بفضلكـ ورحمتكـ يا أرحم الراحمين

 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-18-2008, 10:35 PM   #3 (permalink)
:: مشرف منتدى الدفاع عن السنة ::
 
الصورة الرمزية سني موحد






سني موحد غير متصل

سني موحد will become famous soon enoughسني موحد will become famous soon enough

افتراضي رد: هدية خاصه للفراشة + الروافض

[color="Blue"]كيف لا يعقل هذا الامر اولا اجابه على اية التطهير فان المقصود بالايه هو زوجات الحبيب صلى الله عليه وسلم


الصاعقة الاولى في وجه الفراشه الرافضه والشيعه الامامية
قال تعالى: (( يايها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما )) " الأحزاب الآية: 28-29 " .



فخير الرسول زوجاته، فاخترن جميعا الله ورسوله والدار الآخرة ، واستحققن بعد هذا الاختيار مخاطبة الله لهن بقوله: (( يا نساء النبي من يأت منكن 000)) إلى قوله تعالى: (( لطيفاً خبيرا )) (21) .



فهذه الآيات الخمس في نساء النبي كما يبدو، ولكن جدلا كثيرا دار حول عجز الآية الثالثة والثلاثين (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير)) .



وهذا الجزء يطلق عليه اسم آية التطهير، ويرى الشيعة أنه لا صلة له بما قبله ولا بما بعده، وإنما هو خاص بالنبي والسيدة فاطمة الزهراء والإمام علي وابنيهما الحسن والحسين - ، وأنه يدل على عصمتهم، ومن ثم يستدلون به على مذهبهم في الإمامة .



فاستدلالهم ينبني على ثلاث نقاط هين: تحديد المراد بأهل البيت في الآية الكريمة، ثم دلالة الآية على عصمتهم أخيراً التلازم بين العصمة والإمامة .



قد ذهبوا إلى أن المراد بأهل البيت هم هؤلاء الخمسة فقد مستدلين بشيئين: (22) .



الأول: الخطاب في وقوله تعالى: (( عنكم )) و(( يطهركم )) بالجمع المذكر يدل - كما يقولون - على أن الآية الشريفة في حق غير زوجات رسول الله ، وإلا فسياق الآيات يقتضي التعبير بخطاب الجمع المؤنث أي (عنكن) و( يطهركن)، فالعدول عنهما إلى الخطاب بالجمع المذكر يشهد بأن المارد من أهل البيت غير الزوجات .



الثاني: أخبار تدل على أنها في الخمسة الأطهار.



وبالرجوع إلى كتاب الله تعالى نجد قوله: (( قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)) " سورة هود: 73 "، وهذا الخطاب لامرأة إبراهيم عليه السلام.

وقوله تعالى: (( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم مها بخر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون )) " سورة القصص:29 " . ومعلوم ان موسى سار بزوجته ابنة شعيب .



قوله سبحانه: (( وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه إلى أمه)) " القصص: 12-13 " وقوله عز وجل: (( إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين )) " العنكبوت: 33 " .



قوله تعالى: (( واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين)) "يوسف: 29 "

إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي تبين أن الاستعمال القرآني لا يمنع أن يكون المراد بالجمع بأهل البيت ي الآية الكريمة نساء النبي مع الخطاب بالجمع المذكر، بل أن المذكر هو الذي يتمشى مع هذا الاستعمال، فم أجد التعبير بالمؤنث مع كلمة الأهل- سواء أأريد بها الزوجات أم غيرهم- في القرآن الكريم(23) .



واحتج طائفة من العلماء على أن الآل هم الأزواج والذرية بما جاء عن الرسول عندما سئل : كيف نصلي عليك ؟ فقال: " قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما بارك على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " . وهذا الحديث متفق عليه. وكذلك بما روى عنه أنه قال :" من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد " (24) .



وروى الإمام البخاري بسنده عن أنس - - قال: " بنى على النبي بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعياً 000 فخرج النبي فانطلق إلى حجرة عائشة فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، فقالت: وعليكم السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك ؟ بارك الله لك، فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة " (25) .

كما أن المعنى للغوي للأهل لا يخرج الزوجات (26) .



فالاستعمال القرآني والنبوي واللغوي لا يخرج الزوجات من آية التطهير، والسياق أن لم يحتم دخولهن فعلى أقل تقدير يعتبر مرجحاً هذا بالنسبة لأمهات المؤمنين ولكن سواء اشملتهن الآية أم لم تشملهن، فإن تخصيص المراد بالخمسة لا يكون إلا إذا بين الرسول ذلك . فلننظر إذاً في الروايات .



قال الطبري: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زيان العنزي، قال ثنا مندل عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله " نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ وفي علي وحسن وحسين ، وفاطمة رضي الله عنها(27).



وذكر الطبري بعد ذلك كثيراً من الروايات التي تبين أن الآية الكريمة تعني هؤلاء المذكورين أو بعضهم. ثم ذكر أخيراً ما روى عن عكرمة من أنها نزلت في نساء النبي خاصة (28).



والروايتان الأولى والأخيرة فيهما نظر، فأما الأولى ففي سندها عطية عن أبي سعيد الخدري، وعطية هذا كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد ليوهم أنه الخدري. وقد ضعفه أحمد النسائي وغيرهما (29) .



أما الرواية الأخيرة فذكرت أيضا عن عكرمة عن ابن عباس، وقال عكرمة: من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي (30) . فإن كان المراد أنهن كن سبب النزول دون غيرهن فهذا يتفق مع ما ذهب إليه كثير من المفسرين ورواية عطية المذكورة ظهر ضعفها فلا أثر لمعارضتها، وأن أريد أنهم المراد فقط دون غيرهن فهذا معارض بكثير من الروايات، ولذلك فالرواية لا تقبل إلا على الوجه الأول .



وروايات الطبري الأخرى منها رواية عن السيدة عائشة قالت: خرج النبي ذات غداة، وعليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله معه، ثم اقل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " هذه الرواية تقتصر على الحسن، ولكنها بلا شك لا تمنع كون غيره من أهل البيت، وقد روى الإمام مسلم عنها رواية مماثلة وفيها دخول باقي الخمسة الأطهار .

وروى الطبري عن أنس أن النبي كان يمر ببيت فاطنة ستة أشهر كلما خرج إلى الصلاة، فيقول: الصلاة أهل البيت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس 000)) .

وهذه الرواية كذلك لا تمنع شمول الآية لغير من ذكر .

وروى عدة روايات عن أم سلمة .

قال: كان النبي عندي، وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فجعلت لهم خزيرة، فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة أو قطيفة ، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي " أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .

وفي رواية أخرى أنه أجلسهم على كساء، ثم أخذ بأطرافه الأربعة بشماله ، وضمه فوق رءوسهم ، وأومأ بيده اليمنى إلى ربه، فقال: هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وتطهرهم تطهيرا .



وهاتان الروايتان تتفقان مع رواية مسلم عن السيدة عائشة في دخول الخمسة في الآية، ولكن هذا لا يحتم عدم دخول غيرهم .



وذكر الطبري روايتين عن واثلة بن الأسقع تتفقان من الروايات الثلاثة السابقة، وتدخلانه هو مع أهل البيت في أحدهما:-

عن أبي عمار قال: إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا علياً ، فشمتوه، فلما قاموا، قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا لذي شتموا، إني عند رسول الله إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين ، فألقى عليهم كساء له ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت: يا رسول الله وأنا ؟ قال وأنت. قال: فوالله أنها لأوثق عمل عندي. وفي الأخرى هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق. قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: أنها لمن أرجى ما أرتجى .



ولكن باقي روايات الطبري عن أم سلمة فيها زيادات تشير إلى عدم دخولها مع أهل الكساء. وهذه الروايات هي :



1- حدثني أبو كيب قال: ثنا وكيع، عن عبد الحميد ابن بهرام، عن شره بن حوشب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية (( إنما يردي الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم الكساء خيبرياً، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة: ألست منهم ؟ قال: أنت إلى خير .

2- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حسن بن عطية . قال: ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة زوج النبي أن هذه الآية نزلت في بيتها (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير )) قالت: وأنا جالسة باب البيت، فقلت: أنا يا رسول الله الست من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير، أنت من أزواج النبي قالت: وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة الحسن والحسين .



3- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ابن عقبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أم سلمة " أن رسول الله جمع علياً والحسين، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله ثم قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم. قال: إنك من أهلي " .



4- حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد المكي، عن عطاء عن عمر بن أبي سلمة، قال: " نزلت هذه الآية على النبي وهو في بيت أم سلمة (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) فدعا حسناً وحسيناً وفاطمة، وأجلسهم بين يديه ودعا علياً فأجلسه خلفه. فتحلل هو وهو بالكساء ثم قال: هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة أنا معهم مكانك، وأنت على خير".

5- حدثنا ابن حميد، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش عن حكيم بن سعد قال: " ذكرنا علي ابن أبي طالب عند أم سلمة، قالت فيه نزلت: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) قالت أم سلمة: جاء النبي إلى بيتي، فقال: لا تأذني لأحد، فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جدّه وأمه وجاء الحسين فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه. قمل قال: هؤلاء أهل بيتي. فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله ، وأنا، قالت: فوالله ما أنعم وقال: إنك على خير".

وبالنظر في هذه الروايات نجد ما يأتي :-



أولا: في الروايتين الأولى والثانية ينتهي الإسناد إلى عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة، وقد بينا ضعف عطية ورواياته عن أبي سعيد .

ثانيا: في إسناد الرواية الثالثة " خالد بن خلد " وهو متكلم فيه: وثقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن معين وابن عدي لا بأس به، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: صدوق ولكن يتشيع، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: له أحاديث مناكير، وقال بان سعيد : كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه للضرورة. وقال صالح بن محمد جزرة : ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو. وقال الجزجاني: كان شتاماً معلنا لسوء مذهبه وقال الأعين: قلت له : عندك أحاديث من مناقب الصحابة ؟ قال: قل في المثالب أو أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون .



وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن أبي حاتم أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير ويكتب حديثه .



وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء (31) .



من هنا نرى أن ما يرويه خالد بن مخلد متصلا بمذهبه الشيعي لا يحتج به (32) .



وفي إسناد هذه الرواية كذلك يروي خالد عن موسى ابن يعقوب، وهو متكلم فيه أيضا: وثقه ابن معين وابن حبان وابن القطان وقال الآجري عن أبي داود: هو صالح، وقال ابن عبدي: لا بأس به عندي ولا برواياته . وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث .



وقال النسائي: ليس بالقوي - وقال أحمد لا يعجبني .



ثالثا: في إسناد الرواية الرابعة عبد الرحمن بن صالح، وهو من شيعة الكوفة ومتكلم فيه: وثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. وقال موسى بن هارون: كان ثقة وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله وقال الآجري عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله وقال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء. وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين لم يذكر الضعف في الحديث ولا أتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع (33) .



وفي الإسناد أيضا محمد بن سليمان الأصبهاني: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: لا بأس به. يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: مضطرب الحديث، قليل الحديث، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه . وضعفه النسائي .



رابعا: في سند الرواية الأخيرة عبد الله بن عبد القدوس وهو شيعي متكلم فيه: حكى عن محمد بن عيسى أنه قال: ه ثقة. وقال البخاري هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه قال: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال محمد بن مهران الحمال: لم يكن بشيء، وكان يسخر منه بشبه المجنون يصيح الصبيان في أثره. وقال أبو داود: ضعيف الحديث كان يرمى بالرفض، قال وبلغني عن يحيى أنه قال: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير وضعفه النسائي والدارقطني (34) .



بعد النظر في أسانيد هذه الروايات يمكن القول بأنها ليست حجة يرد بها دلالة السياق، والظاهر من الآيات الكريمة، فكيف إذاً يحتج بمثل هذه الروايات لإثبات أصل من أصول العقيدة؟ (35).





وذكر الترمذي رواية عن أم سلمة وفيها: وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال: أنت على مكانك وأنت إلى خير. ثم عقب على الحديث بقوله: إنه غريب (36) .



وفي أبواب العلل يتحدث عن الغريب فيقول: أهل الحديث يستغربون الحديث لمعان: رب حديث يكون غريبا لا يروي إلا من وجوه واحد .. رب حديث إما يستغرب لزيادة تكون في الحديث،وإنما تصح إذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه ..،ورب حديث يرو من أوجه كثيرة وإنما يستغرب لحال الإسناد .



ومعنى الحديث يتفق مع ما ذكره مسلم، فعل الترمذي استغربه من أجل هذه الزيادة .



والحافظ ابن كثير ذكره الآية الكريمة وقال: (37) أنه نص في دخول أزواج النبي في أهل البيت ههنا لأنهن سبب نزول هذه الأية، وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا: أما وحده على قول، أو مع غيره على الصحيح .



وذكر روايات الطبري وروايات أخرى ، ثم ذكر رواية في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله يوماً خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ووعظ وذكر ، ثم قال: " أما بعد ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله تعالى فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله فاستمسكوا به " فحث على كتاب الله عز وجل ورغب فيه ثم قال: ط وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً. فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساءه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرّم الصدقة بعده. قال ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل عباس وآل جعفر .



وذكر رواية مسلم الأخرى عن زيد أيضا بنحو ما تقدم وفيها: فقلت له: من أهلبيته نساءه ؟ قال لا . وأيم الله أن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده (38).



ثم قال ابن كثير: هكذا وقع في هذه الرواية، والأولى أولى والأخذ بها أحرى. وهذه الثانية تحتمل أنه أراد تفسير الأهل المذكورين في الحديث الذي رواه إنما المراد بهم آل الذين حرّموا الصدقة، أو أنه ليس المراد بالأهل الأزواج فقد. بل هم مع آله ، وهذا الاحتمال أرجح جمعا بينها وبين الرواية التي قبلها، وجمعا أيضا بين القرآن والأحاديث المتقدمة إن صحت، فإن في بعض أسانيدها نظراً والله أعلم .



ويؤيد هذا الاحتمال الذي ذكره ابن كثير أن السؤال في الحديث الأول فيه من التبعيضية " أليس نساؤه من أهل بيته ؟ " وفي رواية مماثلة عن زيد أيضا في المسند: قال حصين: " ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساءه من أهل بيته؟ قال: أن نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرّم الصدقة بعده " (39) .



فهنا تأكيد أن نساءه من أهل بيته



وقال ابن كثير بعد ذلك :



الذي لا يشك فيه من تدبر القرآن أن نساء النبي داخلات في وقوله تعالى: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) فإن سياق الكلام معهن ، ولهذا قال تعالى بعد هذا كله : (( اذكرن ما يتلى في بيتكن من آيات الله والحكمة)) ولكن إذا كان أزواجه من أهل بيته فقرابته أحق بهذه التسمية كما تقدم في الحديث " وأهل بيتي أحق" وهذا يشبه ما ثبت في صحيح مسلم أن رسول الله لما سئل عن المسجد الذي أسس على التقوى من أول يوم فقال:" هو مسجدي هذا " فهذا من هذا القبيل، فإنه الآية إنما نزلت في مسجد قباء كما ورد في الأحاديث الأخرى ، ولكن إذا كان ذاك أسس على التقوى من أول يوم فمسجد رسول الله أولى بتسميته بذلك والله أعلم .



وبمثل هذا قال ابن تيمية من قبل (30)، وقال القرطبي (31): قوله تعالى: ((واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة)). هذه الألفاظ تعطي أن أهل البيت نساءه ، وقد اختلف أهل العلم في أهل البيت، من هم ؟ فقال عطاء وعكرمة وابن عباس: هم زوجاته خاصة لا رجل معهن، وذهبوا إلى أن البيت أريد به مساكن النبي لقوله تعالى: (( واذكرن ما يتلى في بيوتكن )) . وقالت فرقة منهم الكلبي: هم علي وفاطمة الحسن والحسين خاصة. وفي هذا أحاديث عن النبي واحتجوا بقوله تعالى: (( ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم )) " بالميم " ولو كان للنساء خاصة لكان " عنكن ويطهركن " إلا أنه يحتمل أن يكون خرج على لفظ الأهل. كما يقول الرجل صاحبه: كيف أهلك ؟ أي امرأتك ونساؤك، فيقول هم بخير قال تعالى: ((أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت )). والذي يظهر من الآية أنها عمة في جميع أهل البيت من الأزواج وغيرهم، وإنما قال (( ويطهركم )) لأن رسول الله وعلياً وحسناً وحسيناً كان فيهم، وإذا اجتمع المذكر والمؤنث علب المذكر، فاقتص الآية أن الزوجات من أهل البيت. لأن الآية فيهن والمخاطبة لهن، يدل عليه سياق الكلام والله أعلم .



ثم قال القرطبي: " فكيف صار في الوسط كلاما منفصلا لغيرهن، وإنما هذا جرى في الأخبار أن النبي - - لما نزلت عليه هذه الآية دعا علياً وفاطمة والحسن والحسين، فعمد النبي إلى كساء فلفها عليهم ثم الوى بيده إلى السماء فقال، اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم اذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " فهذه دعوة من النبي لهم بعد نزول الآية أحب أن يدخلهم في الآية التي خوطب بها الأزواج، فذهب الكلبي ومن وافقه فصيرها لهم خاصة، وهي دعوة لهم خارجة من التنزيل .



وممن صير الآية لأهل الكساء خاصة أبو جعفر الطحاوي، فقد انتهى إلى هذا في كتابه مشكل الآثار (32) وبنى رأيه على مجرد احتمالات فقال: إن أم سلمة من أهله لأنها من أزواجه، وأزواجه أهل ، كما قال في حديث الإفك: " من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهلي، والله ما علمت في أهلي إلا خيرا " ليحتمل أن يكون قوله لأم سلمة أنت من أهلي من هذا المعنى أيضا لا أنها من أهل الآية المتلوة في هذا الباب . واستدل ببعض الروايات المذكورة عنها، وفي بعضها: وما قال أنكم من أهل البيت، وفي أخرى : أنت من أزواج النبي. وأنت على خير أو إلى خير .



COLOR]

التوقيع

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
**************
وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-18-2008, 10:38 PM   #4 (permalink)
:: مشرف منتدى الدفاع عن السنة ::
 
الصورة الرمزية سني موحد






سني موحد غير متصل

سني موحد will become famous soon enoughسني موحد will become famous soon enough

افتراضي رد: هدية خاصه للفراشة + الروافض

استمرار الصواعق السلفيه في دك الشيعه الاماميه

وفي رواية: قلت يا رسول الله : ألست من أهلك؟ قال: بلى(33). قال: فأدخل في الكساء ؟ فقال: فدخلته بعد ما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة .



وأرى أن الرواية الخيرة تدل على دخولها في الآية لا على خروجها منها، فالسؤال متصل بدخولها فيمن شملتهم الآية. والجواب يؤده. ودخولها في الكساء بعدهم أليق بالأدب النبوي. فما كان ليدخل زوجته في كساء مع ابن عمه .



وذكر الطحاوي الاعتراض بأنها في آيات النساء النبي وقال: جوابنا له: أن الذي تلاه إلى آخر ما قبل قوله تعالى: (( إنما يريد الله )) الآية خطاب لأزواجه ثم أعقب ذلك بخطابه أله بقوله: (( إنما يريد الله )) فجاء به على خطاب الرجال .. فعلقنا أن قوله خطاب لمن أراده من الرجال بذلك ليعلمهم تشريفه لهم، ورفعه لمقدارهم، أن جعل نساءهم ممن قد وصفه لما وصفه به مما في الآيات المتلوة قبل الذي خاطبهم به تعالى .



ولكن جواب الطحاوي - لو صح - لاقتصرت الآية على الرسول فقد لأن الآيات في نساء النبي، فكيف تشمل غيره من الرجال والبنين فضلا عن النساء ؟ وقد مرّ من قبل الحديث على التعبير بالمذكر في الآية الكريمة، وبيان ضعف الروايات التي تمنع شمول الآية الكريمة لنساء النبي .



والطحاوي على أية حال حاول إلا يخرج على السياق ولكن الغريب أن نجد من يقول:

" الآية لم تكن بحسب النزول جزءاً من آيات نساء النبي، ولا متصلة بها، وإنما وضعت بينها. أما بأمر من النبي أو عند التأليف بعد الرحلة " (34) .



فكيف أن عجز آية يضم إلى صدرها ولا صلة بينهما ؟ ثم كيف يكون الصدر متصلا بما قبله وما بعده، والعجز يبعد عن هذا كل البعد ؟ وما الحكمة في وضعه هنا إذاً ؟ والأشد غرابة ونكرا أن يوجد احتمال وضعه بدون أمر النبي !



وقال الطبرسي: " متى قبل ان صدر الآية وما بعدها في الأزواج، فالقول فيه أن هذا ينكره من عرف عادة الفصحاء في كلامهم، فانهم يذهبون من خطاب إلى غيره ويعودون إليه، والقرآن من ذلك مملوء، وكذلك كلام العرب وأشعارهم" (35) .



وهذا القول وإن كان ينقصه الدليل، وبيان الحكمة المقتضية لمثل هذا، وبالذات إذا كان الخروج إلى ما ليس له علاقة بالموضوع، هذا القول لا ينزل إلى مستوى القول السابق .



ونخرج من هذا بأن آية التطهير في نساء النبي وغيرهن من أهل البيت كما بين الرسول ، ولكن إذا كان لأحد أن يتكلم في شمولها لأمهات المؤمنين فليس هناك دليل على الإطلاق يخرج باقي قرابة رسول الله ، فأي دليل يمنع شمولها لباقي بنات النبي ؟ ومفارقتهن للحياة قبل نزول الآية لا يعني عدم إرادة تطهيرهن في حياتهن، وما الذي يمنع دخول باقي ذرية الإمام علي ؟ وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس ؟



وعلى القول بأنها منحصرة في الخمسة كيف تتعداهم إلى غيرهم من باقي الأئمة الاثنى عشر ؟ ولماذا لم تشمل أئمة الزيدية مثلا أو الإسماعيلية أو باقي فرق الشيعة التي جاوزت السبعين ؟



وننتقل بعد هذا إلى دلالة الآية الكريمة على العصمة قال الطوسي (36): " استدل اصحبنا بهذه الآية على أن في جملة أهل البيت معصوما لا يجوز عليه الغلط وأن إجماعهم لا يكون إلا صوابا بأن قالوا: ليس بخلو إذا أردة الله لإذهاب الرجس عن أهل البيت بأن يكون هو ما أراد منهم من فعل الطاعات واجتناب المعاصي، وأو يكون عبارة عن أنه أذهب عنهم الرجس بان فعل لهم الطفا اختاروا عنده الامتناع من القبائح " والأول لا يجوز أن يكون مراداً لأنه هذه الإرادة حاصلة مع جميع المكلفين فلا اختصاص لأهل البيت في ذلك، ولا خلاف أن الله تعالى خص بهذه الآية أهل البيت بأمر لم يشركهم فيه غيرهم، فيكف يحمل على ما يبطل هذا التخصيص ويخرج الآية من أن يكون لهم فيها فضيلة وميزة على غيرهم ؟ على أن لفظة إنما تجري مجرى ليس فيكون تلخيص الكلام ( ليس يريد الله إلا إذهاب الرجس على هذا الحد عن أهل البيت)، فدل ذلك على أن إذهاب الرجس قد حصل فيهم ، وذلك يدل على عصمتهم " (37) .



وقد انفرد الجعفرية بهذا القول،وخالفوا أهل التأويل جميعاً، وما ذكروه يه نظر لعقدة أمور :



1- مخالفتهم لأهل التأويل جميعا يجعل قولهم غير مقبول ما لم يؤيد بأدلة قوية تسانده .

2- في الأحاديث السابقة ما يبين أن الرسول جمع أهل الكساء ودعا لهم بأن يذهب عنهم الرجس ويطهرهم تطهيرا، فإذا كان إذهاب الرجس قد حصل والتطهير قد تم فما الحاجة إلى الدعاء ؟



3- آية التطهير واقعة بين آيات فيها الأمر والنهي مما يؤيد إرادة فعل الطاعات، واجتناب المعاصي ليؤدي ذلك إلى إذهاب الرجس وحدوث التطهير، ويؤيده أيضا ما روى من قبل أن النبي كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر كلما خرج إلى الصلاة ، فيقول: الصلاة أهل البيت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا "، فهنا يبدو الربط بين الأمر بالصلاة والآية الكريمة .

4- ويزيد ذك تأييداً ما روى بسند صحيح عن علي بن أبي طالب أنه قال: " أتاني رسول الله وأنا نائم وفاطمة، وذلك من السحر، حتى قال على الباب، فقال: ألا تصلون ؟ فقلت مجيبا له: يا رسول الله، إنما نفوسنا بيد الله، فإذا شاء أن يبعثنا، قال: فرجع رسول الله ولم يرجع إلى الكلام، فسمعته حين ولى يقول، وضرب بيده على فخذه: وكان الإنسان أكثر شئ جدلا " (38) .



وفي رواية أخرى عن الإمام أيضاً قال: " دخل على رسول الله وعلى فاطمة من الليل، فأيقظنا للصلاة، قال: ثم رجع إلى بيته فصلى هويا من الليل، قال: فلم يسمع لنا حسّاً، قال: فرجع إلينا فأيقظنا، وقال: قوما فصليا، قال: جلست وأنا أعرك عيني وأقول: أنا والله ما نصلي إلا ما كتب لنا، إنما أنفسنا بيد الله ، فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، قال: فولى رسول الله وهو يقول ويضرب بيده على فخذه: ما نسلى إلا ما كتب لنا ما نصلي إلا ما كتب لنا ! وكان الإنسان أكثر شيء جدلا " (39) .



فهنا يتضح حرص الرسول على إذهاب الرجس عن أهل بيته وتطهيرهم، وغضبه لما بدر عن من زوج الزهراء رضي الله تعالى عنها .



5- قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : أما آية " الأحزاب 33 " (( ويطهركم تطهيرا )) فليس فيها أخبار بذهاب الرجس وبالطهارة، بل فيها الأمر لهم بما يوجبها ، وذلك كقوله تعالى: (( ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم )) " المائدة: 6 " (( يريد الله ليبين لكم ويهديكم )) "النساء:26 " (( يريد الله أن يخفف عنكم )) "النساء :28 " .



فالإرادة هنا متضمنة للأمر والمحبة والرضا، ليست هي الملتزمة لوقوع المراد، لو كان كذلك لتطهر كل من أراد الله طهارته، ثم أيد رأيه بدعائه لأصحاب الكساء (40) .



انتهينا إلى أن آية التطهير في نساء النبي، وغيرهن من أهل البيت وهم: آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس، ولا قائل بعصمة هؤلاء، وتخصيص الخمسة يحتاج إلى دليل، والأدلة التي وجدناها تمنع هذا التخصيص .



بقى بعد هذا ما ذكره الطوسي من أن حمل الإرادة على هذا المعنى لا يجوز لأن هذه الإرادة حاصلة مع جميع المكلفين، فلا اختصاص لأهل البيت في ذلك، ولا خلاف أن الله تعالى خص بهذه الآية أهل البيت بأمر لم يشركهم فيه غيرهم، فكيف يحمل على ما يبطل هذا التخصيص ويخرج الآية من أن يكون لهم فيها فضيلة ومزية على غيرهم ؟



هذا هو الدليل الذي استند إليه الطوسي (41) ، وهو استدلال عقلي، فهل يرد بمثل هذا الدليل ما ذكرنا من الأدلة ؟!



ولو صح هذا القول لكانت آية التطهير في نساء النبي خاصة، فقد اختصصن بمضاعفة الأجر، وهذا يجعلهن أقرب إلى التطهير وإذهاب الرجس، كما اختصصن بنزول الوحي في بيوتهن،ولكنا نقول: أن إرادة التطهير وإن كانت حاصلة مع جميع المكلفين إلا أن أهل البيت بما أخص فهم المقتدي بهم، ولأصحاب الكساء النصيب الأوفى .



فهذا التأويل لا يمنع الفضيلة والمزية، ولكنه لا يثبت العصمة.



والاستدلال بآية التطهير بعد هذا يصبح غير مسلّم به، فتخصيصها بالخمسة الأطهار، غير ثابت، وتأويلها بما يثبت العصمة لا دليل عليه، وهم يرون ثبوت الإمامة لثبوت العصمة . على أن القول بعصمة الإمام نتحدث عنه عند مناقشة الدليل التالي :[/

التوقيع

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
**************
وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-18-2008, 10:44 PM   #5 (permalink)
:: مشرف منتدى الدفاع عن السنة ::
 
الصورة الرمزية سني موحد






سني موحد غير متصل

سني موحد will become famous soon enoughسني موحد will become famous soon enough

افتراضي رد: هدية خاصه للفراشة + الروافض

الي الصعقه السلفيه الثانيه في وجه الشيعه الامامية
علي رضي الله تعالى عنه وموقفه من بيعة ابي بكر رضي الله عنهما وعن سائر الصحابه اجمعين

يستشهد بعض المعاصرين بالروايات التي تتحدث عن تأخر علي عن بيعة الصديق – رضي الله عنهما – إلى ما بعد وفاة فاطمة – رضي الله عنها.

قلت: هذه البيعة التي ذكرها المحاضر هي البيعة الثانية لعلي – رضي الله عنه – وذلك أن عليا – رضي الله عنه – بايع أبا بكر بيعتين، الأولى : بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. والثانية: بعد وفاة فاطمة – رضي الله عنها.

ومن هنا جاء الالتباس فحسب البعض أن علياً لم يبايع أبا بكر إلا بعد وفاة فاطمة ، رضوان الله عليهم أجمعين؛ وفي ذلك يقول ابن كثير – رحمه الله : ( ولكن لما وقعت هذه البيعة الثانية ، اعتقد بعض الرواة أن علياً لم يبايع قبلها فنفى ذلك ، والمثبت مقدم على النافي كما هو مقرر ، والله أعلم).

أما البيعة الأولى فقد أخرجها الحاكم ، والبيهقي ، وفيما يلي نصها : عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : ( لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار ، فجعل الرجل منهم يقول : يا معشر المهاجرين ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلاً منكم قرن معه رجلاً منا ، فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان ، أحدهما منكم ، والآخر منا ، قال : فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك ، فقام زيد بن ثابت فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين ، وإن الإمام يكون المهاجرين ، ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقام أبو بكر – رضي الله عنه – فقال : جزاكم الله خيراً يا معشر الأنصار ، وثبت قائلكم ، ثم قال : أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ، ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال : هذا صاحبكم فبايعوه ، ثم انطلقوا.

فلما قعد أبو بكر على المنبر نظر في وجوه القوم فلم ير علياً فسأل عنه ، فقام ناس من الأنصار فأتوا به ، فقال أبو بكر : ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه ، أردت أن تشق عصا المسلمين ؟! فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله ، فبايعه.

ثم لم ير الزبير بن العوام فسأله عنه حتى جاؤوا به. فقال : ابن عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحواريه ، أردت أن تشق عصا المسلمين ؟! فقال مثل قوله: لا تثريب يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبايعاه).

قال الحاكم : (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه).

وقال البيهقي : ( قال أبو علي الحافظ : سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول : جاءني مسلم بن الحجاج فسألني عن هذا الحديث : فكتبته له في رقعة وقرأته عليه فقال : هذا حديث يسوى بدنة ، فقلت : يسوى بدنه ، بل يسوى بدرة !)

وقال ابن كثير: (هذا إسناد صحيح).

وهنا توجب سؤال عن سبب تجديد علي – رضي الله عنه – البيعة لأبي بكر – رضي الله عنه – ؟

وجواب ذلك أن فاطمة – رضي الله عنها – كانت أشد الناس توجعاً لوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث حزنت لفراق والدها صلى الله عليه وسلم حزناً شديداً ، وأخذت تذبل – رضوان الله عليها – من جراء ذلك يوماً بعد يوم ، حتى توفيت بعد ستة أشهر من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قال ابن كثير عن توجع فاطمة – رضي الله عنها – : ( ويقال: إنها لم تضحك في مدة بقائها بعده عليه السلام ، وأنها كانت تذوب من حزنها عليه ، وشوقها إليه).

وقد أدى ذلك إلى كثرة ملازمة علي – رضي الله عنه – لأم الحسنين – رضوان الله عليهم أجمعين – وقلة ملازمته لأبي بكر الصديق – رضي الله عنه – فأشاع المنافقون أن علياً – رضي الله عنه ، كاره لخلافة الصديق – رضي الله عنه – مما دفع علياً إلى تجديد بيعته لأبي بكر الصديق بعد وفاة فاطمة – رضوان الله عليهم أجمعين – وذلك حسماً منه لمادة الفتنة ، ورداً عملياً على هذه الشبهة.

التوقيع

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
**************
وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-18-2008, 10:57 PM   #6 (permalink)
:: مشرف منتدى الدفاع عن السنة ::
 
الصورة الرمزية سني موحد






سني موحد غير متصل

سني موحد will become famous soon enoughسني موحد will become famous soon enough

افتراضي رد: هدية خاصه للفراشة + الروافض

يعتقد الإمامية أن (الإمامة) منصب إلهي يتم بالتعيين من الله (بالنص أو الوصية)، وليس سياسياً ينعقد بالشورى من الأمة، ويجعلونها أصلاً من أصول الاعتقاد لا يصح الإيمان إلا به، ولا يتحصل ذلك بمجرد الإيمان بمبدأ (الإمامة) عموماً، وإنما لا بد من الإيمان بعدد محدد من الأئمة تفصيلاً.

يروي الكليني بسنده عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: [[كان أمير المؤمنين عليه السلام إماماً، ثم كان الحسن عليه السلام إماماً، ثم كان الحسين عليه السلام إماماً، ثم كان علي بن الحسين إماماً، ثم كان محمد بن علي إماماً، من أنكر ذلك كان كمن أنكر معرفة الله تبارك وتعالى ومعرفة رسوله صلى الله عليه وسلم]] [(الأصول) (1/181) باب (معرفة الإمام والرد عليه)]

ويقول ابن المطهر الحلي: [[الإمامة لطف عام، والنبوة لطف خاص، وإنكار اللطف العام شر من إنكار اللطف الخاص]]. [(الألفين) (ص3)]

ويقول إبراهيم الزنجاني: [[إن مرتبة الإمامة كالنبوة]] [(عقائد الإمامية الإثني عشرية) (ص 75)].

وإذا كانت (الإمامة) بهذه المنزلة من الدين؛ فلابد لزوماً أن ترد في الكتاب المبين مصرحاً بها تصريحاً لا يسع أحداً إنكاره، أو تأويله، أو صرفه إلى معنى آخر؛ كما هو شأن القرآن في النبوة عموماً ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم خصوصاً فضلاً عن (معرفة الله تبارك وتعالى)؛ إذ جاءت الآيات في ذلك وفي بقية أصول الدين: كالمعاد، ووجوب الصلاة، والزكاة... إلخ، وحرمة القتل، والزنا... إلخ، نصوصاً صريحة صراحة لا تحتاج معها إلى تفسير يوضحها، ولا رواية تعضدها.

يقول النص القرآني عن وحدانية الله تعالى: (( وَإِلَـاهُكُمْ إِلَاهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَـانُ الرَّحِيمُ )) [البقرة:163] وهو صريح صراحة تامة في التنصيص على وحدانية الله بحيث لا يحتاج إلى تفسير للدلالة على هذا المعنى ولا إلى رواية. ومثله نصوص قرآنية لا تحصى.

ويقول النص القرآني:

- عن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم: (( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ للَّهِ )) [الفتح:29].

- وعن المعاد: (( ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْىِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ لاَّ رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ )) [الحج:6-7].

- وعن الصلاة والزكاة: (( وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ)) [البقرة:43].

- وعن حرمة القتل: (( وَلاَ تَقْتُلُواْ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ)) [الإسراء:33].

- وعن حرمة الزنا: ((وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلاً)) [الإسراء:32].

وهكذا ثبتت جميع الأصول الضرورية والأمور الأساسية في الدين. بدلالة نصوص قرآنية صريحة صراحة لا تحتاج معها إلى تفسير يوضحها ولا رواية تعضدها.

لذلك اتفق العلماء على أن أصول الدين لا يصح فيها التقليد، وبما أن التقليد لا يكون إلا مع الاجتهاد -أي: لا بد لتقليد المقلد من اجتهاد المجتهد- والاجتهاد لا يكون إلا مع عدم وجود النص أو أن النص في حاجة إلى تفسير وإزالة إشكال أو شبهة، إذ تقرر في الأصول أنه لا اجتهاد مع النص، أي: النص الصريح.

إذاً.. لا بد أن تكون أدلة الأصول نصوصاً قرآنية لا تحتاج إلى تفسير، حتى لا تحتاج إلى اجتهاد المجتهد، وإلا لزم فيها التقليد وهذا خلاف القاعدة.

إن أصول الدين لا يتسامح الشرع بعدم معرفتها، فإن إنكارها يستلزم الكفر.

لذلك أقام عليها الحجة الكاملة من وجهيها: الثبوت والدلالة:

فكانت أدلتها في أصح وثيقة ألا وهي القرآن الكتاب المحفوظ الذي ((لاَّ مُبَدِّلِ لِكَلِمَـاتِهِ)) [الأنعام:115] و((لاَّ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ)) [فصلت:42] هذا من ناحية الثبوت.

وأما من ناحية الدلالة: فإن أدلة الأصول صريحة صراحة تامة وألفاظها لا تحتمل غير معنى واحد محدد، هو ما دلّت عليه من ذلك الأصل، فكانت أدلة الأصول قطعية الثبوت وقطعية الدلالة، فلا يمكن أن يتطرق إليها الشك بأي حال من الأحوال، ولذلك يكفَّر منكرها بلا تردد.

إن الله تعالى لم يحوجنا لمعرفتها إلى تفسير مفسر، ولا إلى رواية راوٍ؛ لسبب مهم وخطير هو أن التفسير وكذلك الرواية -من حيث الإسناد والنقل، وكذلك التفسير والشرح- فعل بشري لم يتعهد الله تعالى بصيانته وحفظه من تطرق الخطأ أو الهوى.

إن الرواية يمكن أن تصنع ويمكن أن يزاد عليها وينقص منها لتكون حسب الطلب، وليس كذلك شأن الآية القرآنية.

والتفسير غير معصوم من الخطأ؛ لأن العالم غير معصوم بل قد يتصرف فيه بالهوى.

أما الآية القرآنية القطعية الدلالة فلا يمكن تفسيرها بغير دلالتها. بل هي لا تحتاج إلى تفسير، ومن هنا كانت أصول الدين يقينية، وكان الدين يقينياً؛ لثبوت أصوله جزماً ويقيناً، ثبوتاً ودلالة.

ولم نجد لأصل الإمامية أي نص من القرآن صريح في دلالته! بل جميع ما استدلوا به إنما هو آيات متشابهات لا تورث يقيناً؛ لأنها محتملة المعنى، وليست قطعية في دلالتها، بل يمكن صرفها بسهولة إلى غير ما ذهبوا إليه.

أي أنها تحتاج إلى تفسير، وتحتاج إلى رواية تعضد هذا التفسير، وكلاهما معرَّض للخطأ والوضع والهوى، ولو كانت (الإمامة) أصلاً من أصول الدين لنص الله عليها بالآيات القرآنية الصريحة حتى تقوم الحجة كاملة على الخلق بلا شك، كما هو شأنه -سبحانه- في مسائل الأصول.

أما الآراء و(العقليات) فهي فعل بشري محض يقبل الخطأ والصواب، والدليل على ذلك: اختلاف العقلاء فيما يعتقدون ويعقلون، فلا يمكن الاطمئنان إليها في المسائل التي لا تقبل الخطأ والصواب -كأصول الدين- دون النص القرآني القطعي الدلالة.

لقد سلك الإمامية سبيل تفسير الآيات المتشابهات، وتعضيده بالروايات والركون إلى الآراء و(العقليات) لإثبات إمامة علي رضي الله عنه وأحد عشر من ذريته دون نص صريح من الآيات المحكمات.

فإذا كانت (الإمامة) تثبت لشخص بسلوك هذا السبيل وتصير أصلاً شرعياً اعتقادياً يكفر جاحده، فنحن سنسلك السبيل نفسه لنثبت (إمامة) خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه.

فإذا ثبتت (إمامته) وتبين بالمقارنة أنها أولى من (إمامة) غيره من الأمة؛ فهل يقبل الإمامية بتكفير جاحدها؟

إننا لا نطالبهم بأن يؤمنوا بإمامة أبي بكر بمعناها الاصطلاحي عندهم لأننا لا نؤمن بها لا له ولا لغيره، وإنما نعتقد بأنه من الأئمة الصالحين والخلفاء الراشدين، ولم تكن إمامته أو خلافته نصاً من الله، ولا الإمامة -أساساً- منصباً دينياً كالنبوة، فلو بايع المسلمون غيره وجب علينا اتباعه، وهو الذي قال في السقيفة يوم البيعة: (وأنا أختار لكم أحد هذين الرجلين) مشيراً إلى عمر وأبي عبيدة. وقال علي قبل بيعته: (دعوني والتمسوا غيري؛ فأنا لكم وزيراً خير لكم مني أميراً). فلو اختار المسلمون سعد بن عبادة أو علياً لوجب على المسلمين اتباعه. إنما ندعوهم ونطالبهم بأن يتولوا أبا بكر ويحبوه ويتابعوه ويتأسوا في ذلك بعلي بن أبي طالب الذي بايع وشايع وتابع مخلصاً محباً أميناً.

قد يقال: إن الخوض في مثل هذه المسائل لا طائل تحته بعد هذه القرون المتطاولة، وقد مات أصحابها، فلا أبو بكر حي، ولا علي؛ كي نختار أولاهما بالأمر. وهذا صحيح في ذاته، ونحن نقول به، وندعو إليه طبقاً، لقوله تعالى: ((تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُم مَّا كَسَبْتُم وَلاَ تُسْـئَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ)) [البقرة:134، 141] إلا أن موضوع (الإمامة) والخلافة يُطرق يومياً وعلى مدار الساعة، ويثار باستمرار وتُبنى عليه مسائل غاية في الخطورة، فهو من هذه الناحية حي يتحرك لا يصح معه أن ندفن رءوسنا في الرمال حلاً للإشكال.

إن الإمامية يعتبرونه أصل الاعتقاد ومبدأه ومنشأه؛ فكيف يتركونه؟!

إن المنكر على المخطئ لا تثريب عليه، إنما اللوم على البادئ، فلو كفّ ورجع لسكت الأول، وهذا هو الذي نريده ونتمناه، فلو كفوا وسكتوا لكففنا وانشغلنا بحمد الله رب العالمين والعمل بشرائع الدين المبين.

التوقيع

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
**************
وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).
 
Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
رد مع اقتباس
 
 
قديم 06-18-2008, 11:01 PM   #7 (permalink)
عضو نشيط






الفراشة الذكية غير متصل

الفراشة الذكية will become famous soon enoughالفراشة الذكية will become famous soon enough

افتراضي رد: هدية خاصه للفراشة + الروافض

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سني موحد
   [color="blue"]كيف لا يعقل هذا الامر اولا اجابه على اية التطهير فان المقصود بالايه هو زوجات الحبيب صلى الله عليه وسلم


الصاعقة الاولى في وجه الفراشه الرافضه والشيعه الامامية
قال تعالى: (( يايها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين امتعكن وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيما )) " الأحزاب الآية: 28-29 " .



فخير الرسول زوجاته، فاخترن جميعا الله ورسوله والدار الآخرة ، واستحققن بعد هذا الاختيار مخاطبة الله لهن بقوله: (( يا نساء النبي من يأت منكن 000)) إلى قوله تعالى: (( لطيفاً خبيرا )) (21) .



فهذه الآيات الخمس في نساء النبي كما يبدو، ولكن جدلا كثيرا دار حول عجز الآية الثالثة والثلاثين (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير)) .



وهذا الجزء يطلق عليه اسم آية التطهير، ويرى الشيعة أنه لا صلة له بما قبله ولا بما بعده، وإنما هو خاص بالنبي والسيدة فاطمة الزهراء والإمام علي وابنيهما الحسن والحسين - ، وأنه يدل على عصمتهم، ومن ثم يستدلون به على مذهبهم في الإمامة .



فاستدلالهم ينبني على ثلاث نقاط هين: تحديد المراد بأهل البيت في الآية الكريمة، ثم دلالة الآية على عصمتهم أخيراً التلازم بين العصمة والإمامة .



قد ذهبوا إلى أن المراد بأهل البيت هم هؤلاء الخمسة فقد مستدلين بشيئين: (22) .



الأول: الخطاب في وقوله تعالى: (( عنكم )) و(( يطهركم )) بالجمع المذكر يدل - كما يقولون - على أن الآية الشريفة في حق غير زوجات رسول الله ، وإلا فسياق الآيات يقتضي التعبير بخطاب الجمع المؤنث أي (عنكن) و( يطهركن)، فالعدول عنهما إلى الخطاب بالجمع المذكر يشهد بأن المارد من أهل البيت غير الزوجات .



الثاني: أخبار تدل على أنها في الخمسة الأطهار.



وبالرجوع إلى كتاب الله تعالى نجد قوله: (( قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد)) " سورة هود: 73 "، وهذا الخطاب لامرأة إبراهيم عليه السلام.

وقوله تعالى: (( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور ناراً قال لأهله امكثوا إني آنست ناراً لعلي آتيكم مها بخر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون )) " سورة القصص:29 " . ومعلوم ان موسى سار بزوجته ابنة شعيب .



قوله سبحانه: (( وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه إلى أمه)) " القصص: 12-13 " وقوله عز وجل: (( إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين )) " العنكبوت: 33 " .



قوله تعالى: (( واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين)) "يوسف: 29 "

إلى غير ذلك من الآيات الكريمة التي تبين أن الاستعمال القرآني لا يمنع أن يكون المراد بالجمع بأهل البيت ي الآية الكريمة نساء النبي مع الخطاب بالجمع المذكر، بل أن المذكر هو الذي يتمشى مع هذا الاستعمال، فم أجد التعبير بالمؤنث مع كلمة الأهل- سواء أأريد بها الزوجات أم غيرهم- في القرآن الكريم(23) .



واحتج طائفة من العلماء على أن الآل هم الأزواج والذرية بما جاء عن الرسول عندما سئل : كيف نصلي عليك ؟ فقال: " قولوا: اللهم صلى على محمد وعلى أزواجه وذريته، كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته، كما بارك على آل إبراهيم إنك حميد مجيد " . وهذا الحديث متفق عليه. وكذلك بما روى عنه أنه قال :" من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل: اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد " (24) .



وروى الإمام البخاري بسنده عن أنس - - قال: " بنى على النبي بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعياً 000 فخرج النبي فانطلق إلى حجرة عائشة فقال: السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله، فقالت: وعليكم السلام ورحمة الله، كيف وجدت أهلك ؟ بارك الله لك، فتقرى حجر نسائه كلهن، يقول لهن كما يقول لعائشة، ويقلن له كما قالت عائشة " (25) .

كما أن المعنى للغوي للأهل لا يخرج الزوجات (26) .



فالاستعمال القرآني والنبوي واللغوي لا يخرج الزوجات من آية التطهير، والسياق أن لم يحتم دخولهن فعلى أقل تقدير يعتبر مرجحاً هذا بالنسبة لأمهات المؤمنين ولكن سواء اشملتهن الآية أم لم تشملهن، فإن تخصيص المراد بالخمسة لا يكون إلا إذا بين الرسول ذلك . فلننظر إذاً في الروايات .



قال الطبري: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا بكر بن يحيى بن زيان العنزي، قال ثنا مندل عن الأعمش عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله " نزلت هذه الآية في خمسة: فيّ وفي علي وحسن وحسين ، وفاطمة رضي الله عنها(27).



وذكر الطبري بعد ذلك كثيراً من الروايات التي تبين أن الآية الكريمة تعني هؤلاء المذكورين أو بعضهم. ثم ذكر أخيراً ما روى عن عكرمة من أنها نزلت في نساء النبي خاصة (28).



والروايتان الأولى والأخيرة فيهما نظر، فأما الأولى ففي سندها عطية عن أبي سعيد الخدري، وعطية هذا كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد ليوهم أنه الخدري. وقد ضعفه أحمد النسائي وغيرهما (29) .



أما الرواية الأخيرة فذكرت أيضا عن عكرمة عن ابن عباس، وقال عكرمة: من شاء باهلته أنها نزلت في شأن نساء النبي (30) . فإن كان المراد أنهن كن سبب النزول دون غيرهن فهذا يتفق مع ما ذهب إليه كثير من المفسرين ورواية عطية المذكورة ظهر ضعفها فلا أثر لمعارضتها، وأن أريد أنهم المراد فقط دون غيرهن فهذا معارض بكثير من الروايات، ولذلك فالرواية لا تقبل إلا على الوجه الأول .



وروايات الطبري الأخرى منها رواية عن السيدة عائشة قالت: خرج النبي ذات غداة، وعليه مرط مرجل من شعر أسود، فجاء الحسن فأدخله معه، ثم اقل: " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " هذه الرواية تقتصر على الحسن، ولكنها بلا شك لا تمنع كون غيره من أهل البيت، وقد روى الإمام مسلم عنها رواية مماثلة وفيها دخول باقي الخمسة الأطهار .

وروى الطبري عن أنس أن النبي كان يمر ببيت فاطنة ستة أشهر كلما خرج إلى الصلاة، فيقول: الصلاة أهل البيت " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس 000)) .

وهذه الرواية كذلك لا تمنع شمول الآية لغير من ذكر .

وروى عدة روايات عن أم سلمة .

قال: كان النبي عندي، وعلي وفاطمة والحسن والحسين، فجعلت لهم خزيرة، فأكلوا وناموا وغطى عليهم عباءة أو قطيفة ، ثم قال: اللهم هؤلاء أهل بيتي " أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا " .

وفي رواية أخرى أنه أجلسهم على كساء، ثم أخذ بأطرافه الأربعة بشماله ، وضمه فوق رءوسهم ، وأومأ بيده اليمنى إلى ربه، فقال: هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وتطهرهم تطهيرا .



وهاتان الروايتان تتفقان مع رواية مسلم عن السيدة عائشة في دخول الخمسة في الآية، ولكن هذا لا يحتم عدم دخول غيرهم .



وذكر الطبري روايتين عن واثلة بن الأسقع تتفقان من الروايات الثلاثة السابقة، وتدخلانه هو مع أهل البيت في أحدهما:-

عن أبي عمار قال: إني لجالس عند واثلة بن الأسقع إذ ذكروا علياً ، فشمتوه، فلما قاموا، قال: اجلس حتى أخبرك عن هذا لذي شتموا، إني عند رسول الله إذ جاءه علي وفاطمة وحسن وحسين ، فألقى عليهم كساء له ، ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا. قالت: يا رسول الله وأنا ؟ قال وأنت. قال: فوالله أنها لأوثق عمل عندي. وفي الأخرى هؤلاء أهلي، اللهم أهلي أحق. قال واثلة: فقلت من ناحية البيت: وأنا يا رسول الله من أهلك ؟ قال: وأنت من أهلي. قال واثلة: أنها لمن أرجى ما أرتجى .



ولكن باقي روايات الطبري عن أم سلمة فيها زيادات تشير إلى عدم دخولها مع أهل الكساء. وهذه الروايات هي :



1- حدثني أبو كيب قال: ثنا وكيع، عن عبد الحميد ابن بهرام، عن شره بن حوشب، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية عن أبي سعيد الخدري، عن أم سلمة قالت: لما نزلت هذه الآية (( إنما يردي الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) دعا رسول الله عليا وفاطمة وحسنا وحسينا فجلل عليهم الكساء خيبرياً، فقال: اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة: ألست منهم ؟ قال: أنت إلى خير .

2- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا حسن بن عطية . قال: ثنا فضيل بن مرزوق عن عطية، عن أبي سعيد، عن أم سلمة زوج النبي أن هذه الآية نزلت في بيتها (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهير )) قالت: وأنا جالسة باب البيت، فقلت: أنا يا رسول الله الست من أهل البيت؟ قال: إنك إلى خير، أنت من أزواج النبي قالت: وفي البيت رسول الله وعلي وفاطمة الحسن والحسين .



3- حدثنا أبو كريب، قال: ثنا خالد بن مخلد، قال: ابن عقبة بن أبي وقاص عن عبد الله بن وهب بن زمعة، قال: أخبرتني أم سلمة " أن رسول الله جمع علياً والحسين، ثم أدخلهم تحت ثوبه، ثم جأر إلى الله ثم قال: هؤلاء أهل بيتي. فقالت أم سلمة: يا رسول الله أدخلني معهم. قال: إنك من أهلي " .



4- حدثني أحمد بن محمد الطوسي، قال: ثنا عبد الرحمن بن صالح، قال: ثنا محمد بن سليمان الأصبهاني، عن يحيى بن عبيد المكي، عن عطاء عن عمر بن أبي سلمة، قال: " نزلت هذه الآية على النبي وهو في بيت أم سلمة (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) فدعا حسناً وحسيناً وفاطمة، وأجلسهم بين يديه ودعا علياً فأجلسه خلفه. فتحلل هو وهو بالكساء ثم قال: هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . قالت أم سلمة أنا معهم مكانك، وأنت على خير".

5- حدثنا ابن حميد، حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش عن حكيم بن سعد قال: " ذكرنا علي ابن أبي طالب عند أم سلمة، قالت فيه نزلت: (( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )) قالت أم سلمة: جاء النبي إلى بيتي، فقال: لا تأذني لأحد، فجاءت فاطمة، فلم أستطع أن أحجبها عن أبيها، ثم جاء الحسن فلم أستطع أن أمنعه أن يدخل على جدّه وأمه وجاء الحسين فلم أستطع أن أحجبه، فاجتمعوا حول النبي على بساط، فجللهم نبي الله بكساء كان عليه. قمل قال: هؤلاء أهل بيتي. فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فنزلت هذه الآية حين اجتمعوا على البساط، قالت: فقلت: يا رسول الله ، وأنا، قالت: فوالله ما أنعم وقال: إنك على خير".

وبالنظر في هذه الروايات نجد ما يأتي :-



أولا: في الروايتين الأولى والثانية ينتهي الإسناد إلى عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة، وقد بينا ضعف عطية ورواياته عن أبي سعيد .

ثانيا: في إسناد الرواية الثالثة " خالد بن خلد " وهو متكلم فيه: وثقه عثمان بن أبي شيبة وابن حبان والعجلي، وقال ابن معين وابن عدي لا بأس به، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال الآجري عن أبي داود: صدوق ولكن يتشيع، وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: له أحاديث مناكير، وقال بان سعيد : كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا، وكتبوا عنه للضرورة. وقال صالح بن محمد جزرة : ثقة في الحديث إلا أنه كان متهما بالغلو. وقال الجزجاني: كان شتاماً معلنا لسوء مذهبه وقال الأعين: قلت له : عندك أحاديث من مناقب الصحابة ؟ قال: قل في المثالب أو أو المثاقب يعني بالمثلثة لا بالنون .



وحكى أبو الوليد الباجي في رجال البخاري عن أبي حاتم أنه قال: لخالد بن مخلد أحاديث مناكير ويكتب حديثه .



وقال الأزدي: في حديثه بعض المناكير وهو عندنا في عداد أهل الصدق. وذكره الساجي والعقيلي في الضعفاء (31) .



من هنا نرى أن ما يرويه خالد بن مخلد متصلا بمذهبه الشيعي لا يحتج به (32) .



وفي إسناد هذه الرواية كذلك يروي خالد عن موسى ابن يعقوب، وهو متكلم فيه أيضا: وثقه ابن معين وابن حبان وابن القطان وقال الآجري عن أبي داود: هو صالح، وقال ابن عبدي: لا بأس به عندي ولا برواياته . وقال علي بن المديني: ضعيف الحديث، منكر الحديث .



وقال النسائي: ليس بالقوي - وقال أحمد لا يعجبني .



ثالثا: في إسناد الرواية الرابعة عبد الرحمن بن صالح، وهو من شيعة الكوفة ومتكلم فيه: وثقه أبو حاتم وابن حبان وغيرهما. وقال موسى بن هارون: كان ثقة وكان يحدث بمثالب أزواج رسول الله وقال الآجري عن أبي داود: لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله وقال: وذكره مرة أخرى فقال: كان رجل سوء. وقال ابن عدي: معروف مشهور في الكوفيين لم يذكر الضعف في الحديث ولا أتهم فيه إلا أنه محترق فيما كان فيه من التشيع (33) .



وفي الإسناد أيضا محمد بن سليمان الأصبهاني: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: لا بأس به. يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال ابن عدي: مضطرب الحديث، قليل الحديث، ومقدار ما له قد أخطأ في غير شيء منه . وضعفه النسائي .



رابعا: في سند الرواية الأخيرة عبد الله بن عبد القدوس وهو شيعي متكلم فيه: حكى عن محمد بن عيسى أنه قال: ه ثقة. وقال البخاري هو في الأصل صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف. وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب . وقال عبد الله بن أحمد : سألت ابن معين عنه قال: ليس بشيء، رافضي خبيث. وقال محمد بن مهران الحمال: لم يكن بشيء، وكان يسخر منه بشبه المجنون يصيح الصبيان في أثره. وقال أبو داود: ضعيف الحديث كان يرمى بالرفض، قال وبلغني عن يحيى أنه قال: ليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: في حديثه بعض المناكير وضعفه النسائي والدارقطني (34) .



بعد النظر في أسانيد هذه الروايات يمكن القول بأنها ليست حجة يرد بها دلالة السياق، والظاهر من الآيات الكريمة، فكيف إذاً يحتج بمثل هذه الروايات لإثبات أصل من أصول العقيدة؟ (35).





وذكر الترمذي رواية عن أم سلمة وفيها: وأنا معهم يا نبي الله ؟ قال: أنت على مكانك وأنت إلى خير. ثم عقب على الحديث بقوله: إنه غريب (36) .



وفي أبواب العلل يتحدث عن الغريب فيقول: أهل الحديث يستغربون الحديث لمعان: رب حديث يكون غريبا لا يروي إلا من وجوه واحد .. رب حديث إما يستغرب لزيادة تكون في الحديث،وإنما تصح إذا كانت الزيادة ممن يعتمد على حفظه ..،ورب حديث يرو من أوجه كثيرة وإنما يستغرب لحال الإسناد .



ومعنى الحديث يتفق مع ما ذكره مسلم، فعل الترمذي استغربه من أجل هذه الزيادة .



والحافظ ابن كثير ذكره الآية الكريمة وقال: (37) أنه نص في دخول أزواج النبي في أهل البيت ههنا لأنهن سبب نزول هذه الأية، وسبب النزول داخل فيه قولا واحدا: أما وحده على قول، أو مع غيره على الصحيح .



وذكر روايات الطبري وروايات أخرى ، ثم ذكر رواية في صحيح مسلم عن زيد بن أرقم قال: قام فينا رسول الله يوماً خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة، فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ووعظ وذكر ، ثم قال: " أما بعد ألا أيها الناس، فإنما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله تعالى فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله فاستمسكوا به " فحث على كتاب الله عز وجل ورغب فيه ثم قال: ط وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ثلاثاً. فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد ؟ أليس نساءه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ، ولكن أهل بيته من حرّم الصدقة بعده. قال ومن هم؟ قال: هم آل علي، وآل عقيل، وآل عباس وآل جعفر .



وذكر رواية مسلم الأخرى عن زيد أيضا بنحو ما تقدم وفيها: فقلت له: من أهلبيته نساءه ؟ قال لا . وأيم الله أن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها، أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده (38).



ثم قال ابن كثير: هكذا وقع في هذه الرواية، والأولى أولى والأخذ بها أحرى. وهذه الثانية تحتمل أنه أراد تفسير الأهل المذكورين في الحديث الذي