قرب الفنجال وقهويني من الدلال .. تصبيحة مع بنها الأخظر تضبط لك الراس
لا تسألني يبو خالد عن طيب الحال .. الحال ماش والفكر صايبه وسواس
وحيداً بعبرتي وسط الليال الطوال .. أنشد الزمن وش صايبه وراه محتاس
أذكر الماضي ودمعي عالخد همال.. ماضي عزيز وطيناه برجول أنجاس
البلية لا جاك من لا يسوى (نعال) .. يهزئ بسيد الخلق وأشرف الناس
أكسر فناجيل قهوتي وأرم الدلال .. وأعلن للأمة وصلنا بمسيرنا للأفلاس
إذا القوم سبو الرسول بلا خوف وإجلال .. وصار الشجب للنصرة دليل ومقياس
الله يرحم عمر وشداد الرجال .. اللي قام عليهم الدين من صلبه والاساس
وقت كان الأيمان يملئ قلوب كنها جبال.. راس الاسلام مرفوع والكفر طرفه ينداس
الكلب ينبح بوضح الضحى مختال .. والذيب موطي راسه تالي الليل محتاس
أنخاك ياتاريخ تسبل علينا الستار.. وتعلنها معد فينا رجال تصد للأنجاس
وقتها ألبس عباة أمك وأطرح الجلال.. وأمشي بشويش وترقب الجاي بهوجاس
وألا أقولك شب النار وخل تفوح الدلال .. لا صار مقام الرسول بالشعر والهياط ينقاس