 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخي |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
سأبدأ باول جواب الشرك (دعاء غير الله والتوسل عند القبور .......)
اتمنى تشاركوني؟؟؟؟؟
|
|
 |
|
 |
|
بسمه تعالى
يروي لنا مولانا أبا عبد الله عليه الصلاة و السلام أن إمرأة من الجن كان يقال لها " عفراء " و كانت تأتي النبي ( ص و آله) فتسمع من كلامه
فتأتي صالحي الجن فيسلمون على يديها و أنه فقدها النبي ( ص و آله) فسأل عنها جبرئيل فقال: زارت أختا لها تحبها في الله .
فقال النبي (ص و آله): طوبى للمتحابين في الله , إن الله تبارك و تعالى خلق في الجنة عمودا من ياقوتة حمراء عليه سبعون ألف قصرفي كل قصر
سبعون ألف غرفة خلقها الله عز و جل للمتحابين و المتزاورين في الله ثم قال ( ص و آله) : يا عفراء أي شيء رأيت..؟
قالت : رأيت عجائب كثيرة .
قال ( ص و آله): فأعجب ما رأيت ..؟
قالت : رأيت إبليس في البحر الأخضر على صخرة بيضاء مادا يديه إلى السماء و هو يقول: إلهي إذا بررت قسمك و أدخلتني نار جهنم فأسألك
بحق محمد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلا خلصتني منها و حشرتني معهم .
فقلت: يا حارث ( إسم إبليس) ..ما هذه الأسماء التي تدعو بها..؟
قال لي : رأيتها مكتوبة على ساق العرش من قبل أن يخلق الله آدم بسبعة آلاف سنة فعلمت أنهم أكرم الخلق على الله عز و جل فأنا أسأله بحقهم
فقال النبي المصطفى (ص و آله) و الله لو أقسم أهل الأرض بهذه الأسماء لأجابهم.
في هذه الأيام المباركة يكثر الدعاء و التوسل فليكن توسلنا بهذه الأنوار التي تشرفنا بشرف تولينا لهم ...
إبليس ليس أفضل من شيعة أصحاب هذه الأسماء المنيرة..
الرواية عن سهيل بن غزوان البصري( الخصال_البحار_موسوعة الصادق )
---
قال الشيخ الألباني – رحمه الله-:
والنساء كالرجال في استحباب زيارة القبور لوجوه :
الأول : عموم قوله صلى الله عليه وسلم : (. . فزوروا القبور) فيدخل فيه النساء وبيانه : أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن زيارة القبر في أول الأمر فإن مما لا شك فيه أن النهي كان شاملا للرجال والنساء معا فلما قال: ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ) كان مفهوما أنه كان يعني الجنسين ضرورة أنه يخبرهم عما كان في أول الأمر من نهي الجنسين فإذا كان الأمر كذلك كان لزاما أن الخطاب في الجملة الثانية من الحديث وهو قوله : ( فزوروها ) إنما أراد به الجنسين أيضا . ويؤيده أن الخطاب في بقية الأفعال المذكورة في روايته : ( ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث فأمسكوا ما بدا لكم ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء فاشربوا في الأسقية كلها ولا تشربوا مسكرا ) .
أقول : فالخطاب في جميع هذه الأفعال موجه إلى الجنسين قطعا كما هو الشأن في الخطاب الأول : ( كنت نهيتكم ) فإذا قيل بأن الخطاب في قوله : ( فزوروها ) خاص بالرجال اختل نظام الكلام وذهبت طلاوته الأمر الذي لا يليق إلصاقه بمن أوتي جوامع الكلم ومن هو أفصح من نطق بالضاد صلى الله عليه وسلم ويزيده تأييدا الوجوه الآتية :
الثاني : مشاركتهن الرجال في العلة التي من أجلها شرعت زيارة القبور : ( فإنها ترق القلب وتدمع العين وتذكر الآخرة ) .
الثالث:أن النبي صلى الله عليه وسلم قد رخص لهن في زيارة القبور في حديثين حفظتهما لنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها :
( أولهما ):- عن عبد الله بن أبي مليكة : ( أن عائشة أقبلت ذات يوم من المقابر فقلت : لها : يا أم المؤمنين من أين أقبلت ؟ قالت : من قبر عبد الرحمن بن أبي بكر فقلت لها : أليس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن زيارة القبور ؟ قالت : نعم : ثم أمرنا بزيارتها ) . وفي رواية عنها : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رخص في زيارة القبور ) .( والحديث صححه الشيخ الألباني).
(وثانيهما ): أن عائشة رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم ماذا تقول إذا أتت القبور، وذلك فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه ( قالت : قلت : كيف أقول لهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال قولي : ( السلام على أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون).