الى أين تسير الأمة العربيه؟؟
بسم الله الرحمــن الرحيــم
صراعات حروب قتل , بدأت تتفتت عرى المجتمعات العربيه بالأفراد او بالحكومات, أن كان من خلال الحروب او بسبب الفساد الأخلاقي . نزفت الأمة واختفت قيمها وأخلاقها , واضمحلت تقاليدها وعرفها , وجفت الموده وصلة الرحم بين الأسر المتقاربه , كيان الأمة العربيه تحطمت وبراكين الأنظمه تحرق وتجرف سيولها كل العقائد والمبادىء الاسلامية . الى أين نسير وما المصير ومتى السبيل لتتلاحم الشعوب لنبدأ من جديد لنسطع فجر عربي اسلامي جديد .
من الذي سيحمينا من المحن والكوارث التي تصيبنا من الغرب , الحق أصبح باطل والانسان اصبح غريب في أرضه ووطنه , والباطل أصبح من ينظّر ويضع القرارات لنا , والشريف أصبح مدعوس بالأقدام .
الى متى ستبقى الهمجيه الصهيونيه تغزو فكرنا وعقولنا واجسادنا لتقتل أطفالنا ونسائنا وتسلب كياننا .
الى متى يا شعوبنا العربيه تبقى أدمغتنا مغلقه وأرواحنا بأيد المجرمين الظالمين . كل شيء سيذهب هباء الريح ونضيع وتضيع أوطاننا .
نعيش زمن المتاهات وكثرة المطبات , والمؤامرات تحيك من حولنا ونحن لا حول ولا قوة لنا وسيطر اليأس عقولنا لتدمر قيمنا , متى نستفيق من غفلتنا لنفكر في وطننا قبل الضياع.
أصبحت انا كا فرد في الأمة العربيه بنظر االاخرين مجرما لأنني انتقد اي خطأ يصدر من المسؤول عني , واضطهد بقول الحق , واذا تملقت أعيش بهناء , أي حياة زيف هذه التي تكثر فيها الجواسيس ويزيد عن عدد من في السجون , أي وطن عربي هذا الذي يعشش فيها الفقر والجهل والمرض ., أي وطن الذي تكثر فيها القوانين التي تكون لصالح الدوله وضد الشعب . وبين الحين والاخر ترفع الضرائب لتهلك المواطن حتى لا يعيش في هناء تسرق لقمة عيشه من فمه رغما عنه ليدفعها فواتير للحكومات , وأي وطن هذا الذي يتقاضى الخبير الأجنبي أضعاف أضعاف ما يتقاضاه المواطن العربي , أ لأنه يحمل جنسية امريكيه او بريطانيه .
أي حياة هذه التي تتاح للجبان ما لا يتاح للشجاع , ويتاح العمل الوظيفي لقريب وزير او مدير , والمعدوم لا يمكن ان يستلم وظيفه لأنه لا حول ولا قوة له ولا قريب واصل يسانده .
الى متى يا اخواني سينعم من يثير الفتن والسرقات ويحتكر قوت الشعب بالحرية الكامله والمسالم يحاسب على كل صغيرة وكبيره ليظلم في حياته .
الى متى سيقاسي المواطن الوجع ولا يستطيع ان يصل الى طريق الأمان ليعيش في رغد وطمأنينة , متى ستطبق علينا الانسان اغلى ما نملك .
أغلب الأنظمه تتحكم في مصيرها الأمبرياليه الغربيه , ودستورنا وقراراتها تمول من قبلهم , لذا اصبحت مهزوزه والمجتمعات العربيه اصبحت أغلبها فاسده بسبب أعلام الغرب , التي تزرع الفساد الأخلاقي والخلاعة في عقولهم , ويصورون لنا بأن الحضارة الاسلاميه أصبحت من مخلفات عصور الظلام , وزرعو في عقول جيلنا الصاعد بأن مبادىء ديننا الحنيف يجب ان يتطور حسب العصر التكنولوجي . وبعض علماءنا يصدرون الفتاوي تنافي ديننا القويم .
أي عصر هذا وأي زمن مشوش , هل ننسى بطولاتنا الاسلاميه والتاريخية الماضيه , اليست هي امتداد لوجودنا الحاضر لما نغفل عن مفاهيم تراثنا ومضامين حضارتنا , هل نتنكر لأمجادنا من أجل هذا العصر التكنولوجي , هل نخاف ونخجل ان نحارب تقاليد الغرب التي تفشت بيننا تحت راية سيدنا محمد عليه الصلاة, ونفاخر ان نحارب تحت رايه جيفارا .
أزمتنا كأمة عربيه هي انعدام الثقة وانعدام الأخلاق , والظاهره الرائجه هي انعدام الثقة بين الدول وأنظمتها وبين أنظمة وأحزاب وبين حكام والمحكومين , وفقدان هذه الثقة تؤجج الأحقاد والكراهية بينهم , عندها تضيع أخلاق الأمم والشعوب والدول , وتهوى الأمة الى القاع ويبقى مصيرها الفشل والضياع والأنحلال .
وصلنا الى ما وصلنا اليه لأننا فرطنا بديننا وتراثنا وتقاليدنا وعاداتنا وأخلاقنا , متى ستشرق شمس الحقيقه , ومتى ستنكسر الأجنحه التي طرنا عليها وأوهمنا الغرب بها , متى ستتحطم أقنعة الزيف , الى متى سنركض في الفراغ وحول دائره دون الخروج منها والى متى ستضيع كرامتنا ونلهث وراء السراب , كل هذا خسرناه لأننا خسرنا الأيمان بالله , وعندما لا يكون ايمان لا يمكن ان يكون دين ولا شرف ولا عزة نفس وبالتالي ستضيع هويتنا كأمة عربيه مسلمة , لما لا نبعد تقاليد وعقائد الأعداء ونرجع الى عقيدتنا لننسج منها الأمل والاّمال , والأصاله , والفخر , والرجوله والبطوله .
زينه كأخت مسلمة مواطنه مدركه لحقيقه نهايتنا تدعو الله بان نرجع الى ايماننا وديننا قبل ان يكون مصيرنا اسفل السافلين في يوم شديد .
********* زينه الشيشاني *********
|