المفتى الاول ...فضيله الشيخ العلامه عبد الرحمن بن ناصر البراك وهذا رابط الفتوى (
http://islamlight.net/albarrak/index...tawa&Itemid=46)
السؤال........هل يجوز مشاهدة أفلام كرتون التي تتحدث عن السحر كمصباح وخاتم علاء الدين: اللذين يحققان كل ما يريده الشخص – بزعمهم؟!. وهل من يشاهدها لا تقبل صلاته أربعين يوماً؟!. الاجابه للعلامه البراك حفظه الله واطال عمرة على طاعته 0 الحمد لله ، أما بعد:
قال الله تعالى: (وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً). [سورة الفرقان، الآية: 72].
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان". [رواه مسلم].
وما ذُكر مما يُعرض في بعض أفلام كرتون من أعمال سحرية وتخييلات وتوهيمات مضللة، فإن عرضها من ترويج الباطل ونشر المنكر، وعلى هذا فلا تجوز مشاهدتها للفرجة ولا السماح للأطفال بذلك. ومشاهدة هذه الأفلام تغرس في عقولهم التصديق بهذه الخرافات التي لا حقيقة لها.
وهذا الباطل يشترك في إثمه المخترعون لفكرته، والمخرجون لفقراته، والمروّجون له بالعرض والدعاية، وعلى كل من هؤلاء وأولئك مثل آثام من ضللوا عقولهم وزينوا لهم مشاهدة هذا الباطل.
فيجب على من لديه قدرة أن يمنع ترويج هذه الأفلام، كما يجب الحذر والتحذير من مشاهدتها قياماً بما أوجب الله من إنكار المنكر وصيانةً لعقول الناس ودينهم من التصديق بالسحر، فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن خمر، وقاطع رحم، ومصدق بالسحر". [رواه الإمام أحمد في مسنده].
ومع ذلك فيخشى على مشاهدي هذه الأفلام المشتملة على الأعمال السحرية ألا تُقبل لهم صلاة أربعين يوماً لما جاء في الحديث الصحيح: "من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوماً". [رواه مسلم].
فالمشاهد قد يُقال إنه كالسائل للساحر أو الكاهن، فالحذر الحذر من الانجرار والاغترار بهذه البرامج المضللة المفسدة للعقل والدين.
نسأل الله العفو والعافية.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
.................................................. .................................................. ........
المفتى الثانى ....فضيله الشيخ العلامه عبد الكريم الخضير
وهذا رابط الفتوى (
http://islamlight.net/alkhadher/inde...tawa&Itemid=35)
قنوات السحر والتي انتشرت في الآونة الأخيرة ما حكم مشاهدتها ؟
الإجابة
لاشكَّ أنَّ مثل هذا الشَّر يُصيبُ المُسلم في صَمِيمِ عقيدتِهِ ، ويُناقض التَّوحيد مُناقضةً تامَّة ، والآن السِّحر دخل قعر بيُوت المُسلمين ، بيُوت العَامَّة الذين لا يُفرِّقُون بين الحقِّ والباطل غزاهُم هذا النَّوع - نسأل الله السَّلامة والعافية –
((((( والإطلاع على هذه القنوات مع العِلم مُسْبَقاً أنَّهُ يفتح على هذه القناة هُو مثل إتيان السَّاحر ، " من أتى ساحراً أو عرَّافاً لمْ تُقبل لهُ صلاةً أربعين يوماً " يعني مُجرَّد فتح القناة مع عِلْمِهِ بأنَّها قناة سِحر هذا حُكم ، مثل كما لو ذهب إلى ساحر ؛ لأنَّ الذِّي في هذه القناة ساحر ، فإنْ صدَّقَهُ فقد كفر بما أُنْزِلَ على محمد )))))
الأمر خطير جدُّ خطير ، يعني يُناقض رأس المال مُناقضة تامَّة ، يعني ...
ما يُمكن التَّوفيق بين الكُفر والإسلام ، لا يُمكن التَّوفيق بين الشِّرك الأكبر والتَّوحيد ،
ولاشكَّ أنَّ مثل هذه الفتاوى التِّي سُهِّل فيها موضُوع الذَّهاب إلى السَّحرة والعرَّافين والكهنة لاشكَّ أنَّها تَجُرُّ إلى مِثل هذا ،
فلاشكَّ أنَّ منْ ذهب إلى ساحر لِيَفُكَّ عنهُ السِّحر على حدِّ زَعمِهِ وعلى حدِّ زعم من أفتاهُ أنَّهُ سوف يُصدِّقُهُ لا مَحالة ، لا يُمكن أنْ يستفيد من سِحرِهِ وهو لا يُصدِّقُهُ ، تناقض ، تزعُم أنَّهُ كاذب وتعمل بما يطلُب ؟! هذا تناقُض ، وإذا صدَّقَهُ كفر بما أُنزِلَ على مُحمد ... فكيف يُقال اذهب إلى ساحر يَفُك عنك السِّحر؟
- نسأل الله السَّلامة والعافية -
وهذا في وقتٍ لا يُوجد فيه مثل هذه القنوات ، ومِمَّا يُذكر من هذه القنوات أنَّها تُظهر السَّحرة من رجال ونساء على هيئة عباد صالحين تجد المرأة مُتحجِّبة حجاب لا يُرى منها شيء بالقُفازين وبالحجاب وباللِّباس الفضفاض هذا كُلُّهُ من باب الدَّجل والضحك على النَّاس ، وتغرير النَّاس بهؤُلاء ، و إلا فهي قنوات شركيَّة لا يجُوزُ قَصْدُها ، ولاشك أنَّها إنَّما تأتي بسبب الدُّشُوش التِّي ابتُلي بها كثير من بُيُوت المُسلمين ، وفتاوى أهل العلم في تحريمها سواء كانت هذه القنوات إباحيَّة تَعرض المُنكرات أو تعرض الشُّبهات أو تعرض الكُفُر الصَّريح البواح كهذهِ ، أفتى أهلُ العلم بتحريم اقتِنائِها ، وأنَّ من اقتناها ، وأدخلها في بيتِهِ ، ومكَّنَ من ولاَّهُ اللهُ عليهم من رُؤيتِها ، هذا لاشكَّ أنَّهُ غاشٌّ لرَعِيَّتِهِ ، وهذا أقل ما يُقال فيه ، أقل ما يُقال فيه أنَّهُ غاشٌّ لرعِيَّتِهِ - نسأل الله السَّلامة والعافية - والله المُستعان ، يعني طُلاب العلم منهم من يستطيع الرَّد على هؤُلاء ، يتَّصل عليهم ويرد عليهم يعني لديهِ أهلِيَّة الرَّد ، ويَقصد هذه القنوات بنِيَّة الرَّدِّ عليهم ، هذا مأجُور ومُجاهد إذا أَمِنَ على نفسِهِ التَّأثُّر ، لابُدَّ أنْ يكُون لديهِ من العلم ما يأمن معهُ بإذن الله جلَّ وعلا من التَّأثُّر بهذه القنوات ، و إلاَّ فإنَّ الكارثة وإنْ كانت النِّيَّة صالحة فيما لو تأثَّر بشيءٍ من كلام هؤُلاء الفَجَرة الكَفَرَة السَّحَرَة - نسأل الله السَّلامة والعافية - وإذا كُنَّا نُحَذِّر طُلاَّب العلم من بعض الكُتُب التِّي تُؤثِّر في العقائِد مع أنَّ أمرها واضح وبَيِّن لكنْ لا يَقرَؤُها كُل طالب علم فلئِنْ يُحَذِّر من الشِّرك والكُفر البواح في مثل هذه القنوات من باب أولى ، ولا يجُوزُ بحال أنْ تُقْصَدَ هذهِ القنوات إلاَّ لِمَنْ مَكَّنَهُ اللهُ جلَّ وعلا من العلم والإيمان الرَّاسِخ في الرَّدِّ على مثل هؤُلاء وبيانِ شُبَهِهِم و دعاوِيهم . أهـ .
نقله محمد بن سعد ال شريف المصرى سامحه الله