إلى فتاة الحرية
رداً على ماتردد عبر زوايا بعض الجرائد من أفكارٍ مخزية خرجت من عقول نساءٍ لتتحدث عن بعض المفاهيم التي تؤيد المعتقدات الدخيلة على مجتمعنا المحافظ والتي تدعوا إلى تحرير الفتاة المسلمة
يا من تتكلمين عن الحرية والأهمام ..
وتنادين بالمساواة مع الرجل في المقام ..
وتضعين نفسك موضع الكرام ..
بلباس زينتيه بكلمات على العقول كالسهام ..
أي منطق هذا الذي جعلك تتحدثين بإقدام ..
أشهادتك أم دراساتك أم دين الإسلام ..
ما يزعجك لترفعي له الصوت والأقلام ..
إن حفظ لك الدين المكانة وأهدى لك احترام ..
فهذا دين الإسلام .. دين عز وأمجاد ..
وقد وضع لك منهجاً واضحاً فيه السداد ..
فلك أما طريق خير أو فساد ..
فلما الثرثرة أم هي شهوة البروز والقياد ..
فلا تعنيني أن ملكت شهادة وأمجاد..
إن لم تتصفي بصفات العقل والرشاد ..
ولا تعنيني عقولاً فارغةً كالجماد ..
حين تمجد كلاماً بني على رأي واعتقاد ..
....................
أين المعاني الجميلة والحياء ..
إن تكلمت النساء .. ورفعت الصوت والنداء .
إين مملكة الصفاء .. إن وقفت تحتمي بأفكار العداء ..
فتركت الكتاب ..ونزعت الحجاب ..
أصحبت تزين جسدها بأشكال عجاب .. وتركت تزين أخلاق وآداب ..
تمضي وراء صيحات أغراب .. لتشتري بذلك نظرات إعجاب ..
أفعلي ما تفعلية فالأسود ياأنتي تعف عن موضع وطأته الكلاب ...
...........................
لك العذر إن تطاولت على مملكة الرجالْ ..
فكلماتك الجوفاء لا تحرك شيئاً في الجبالْ ..
متى ستعلمين .. أن بينك وبينهم بحوراً وتلالْ ..
ومتى ستعلمين أن لزمانك المظلم
أسوداً ورجالْ ..
تجري وراءَ فكرٍ غاشمِ سكن الضلالْ ..
لم تمت إلى الآن أَقلمُنا لم تزل تستطيع القِتال ..
فخذي كلماتك الدفينة
ولا تخوضي النضالْ ..
فالكلمات ياأنتي لا تموت حين تقال ..
والسكوت سلامة وفيه آية من آية الجمال ..
...............
فإن إنقاد وراءك بعض الرجال .. وسمحوا أن تحل مكان كلماتهم كلماتك العلال ..
فيا أنتي أخطئت إن وصفتهم رجال ..
فإن بنيت مملكة ً أخرى للرجال .. ورفعتي بها ريات السفور والتبرج والإنحال ..
فلم تزل هناك مملكة شامخةٌ راسخةٌ تزن الجبالْ
..
منقوووووووووووووووول
|