إنّي مُسَالمْ
ــــــــــــــ
وضَعتْ على الحبِ السعيد قيودْ
وتأبطت قبل الرحيل عهودْ
قالت ستحرق كل ماضيها معي
وهددت بالحربِ سوف تعودْ
قالت تحذرني بلطفٍ يا فتى
عهدي لك أضحى بدون قيودْ
حبي لك قد انتهى وأنطوي
مثل انتهاء الليل بعد جمودْ
حبي لك دفن صغيرا في الثرى
حملَ رفاة طريقنا المسدودْ
لا تمتعض مني كثيرا يا فتى
قالت لها عذرٌ له مردودْ
لا لا تظن إنني قتلتك
قالت قتال المعجبين برودْ
أدركت إني كنت أعمى عندما
صدقت طوعا حبها الموعودْ
أدركت إني كنت اسبح هائما
غاب دليلي صرت كالمطرودْ
هذا مصيري سوف أرضى بالقضاء
لست الوحيد العاشق الموؤدْ
لستُ وحيدا عاشقا محطما
ليس لقتل العاشقين حدودْ
إني رضيت وسوف أشفى لاحقا
كان مصيري أن أنال صدودْ
الحب قدر الطيبين وان غدى
جرحٌ ونارٌ والصدور وقودْ
الحمد لله إنني لم اعتدِ
حتى ولو مرة على موجودْ
إني مسالم قد أحارب عندما
أرى خداع التافهين يسودْ
إني مسالم لا أذل وكلما
برز عدوي لا أهاب جنودْ
إن عدوي اليوم كنت أحبه
وسأظل بالحب له معهودْ
لا أستطيع قتاله ونزاله
إني أسرت لحبه مشدودْ
هو دوائي وهو دائي كلما
يغيب عني أراه سوف يعودْ
هو حبيبي الأول والآخر
وهو انتمائي عند كل شرودْ
ليته يأتي سوف اسقيه الهوى
معه سأحكي لا أمل قعودْ
أطمع أن يأتِ ليسعد خاطري
ليحس في حبي إليه خلودْ
ــــــــــــــ
من بريدى
نقلا عن
محمد عزوز