اخوانى شوتر و أساوه
اشكركما كثيرا على مداخلاتكما القيمة والتى بالفعل أثرت الموضوع واضافت اليه الكثير من الاحاديث والفوائد العظيمة
واستمرارا فى هذا النقاش الطيب اضيف
نعم الصديق الحق هو الصديق عند الضيق الذى تجده عند الحاجة اليه وفى الضيق قد تكون حاجتك اليه حاجة مادية أو معنوية وفى الحالتين لابد من دعمه لك معنويا
فقد لا يستطيع مساعدتك ماديا كأن تكون محتاجا لمال مثلا وهو لا يملكه فهنا لا يقلل ذلك من قيامه بحق الصداقة ولن تلومه فى هذه الحال 00ولكن لا يعفيه هذا من دعمك معنويا ونفسيا بان يقف معك فى محنتك يبحث معك عن مخرج وعن حلول وان لم يفعل فما قام بحق الصداقة بل وما كان صديقا
اريد ان اضيف موطنا آخر
تشتد فيه الحاجة الى جليس الخيروهو النصيحة والارشاد عندما يجد الصديق صديقه يحيد عن الصواب ويتجه الى طريق الخطأ 000000وهو هنا نعم الجليس وقد ذكره الله عزوجل فى كتابه فى قصة صاحب الجنتين فى سورة الكهف عندما راى صاحبه ضل وتكبر واغتر بماله وولده حتى كفر بالله وباليوم الاخر
(قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذى خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا 0 لكنا هو الله ربى ولا أشرك بربى أحدا ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى ربى أن يوتين خيرا من جنتك ويرسل عليه حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا )
مثل هذا الرجل جليس خير وناصح أمين حتى ولو كان كلامه قاسيا وعلى غير هوى صاحبه لكنه قام بالنصح وبحق المصاحبة 00 ولو أطاعه صاحبه وانتصح بنصيحته ما هلك وما هلك ماله
(وأحيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهى خاوية على عروشها ويقول ياليتنى لم أشرك بربى أحدا )
وهذا ماحذره منه صاحبه من الشرك ومن ضياع ماله بشؤم شركه
شكرا لكما صديقى العزيزين اساوا - شوتر