بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه
الشرك الرافضي
يذكر محمد بن يعقوب الكليني في أصول الكافي باب أن الأرض كلها للإمام: عن أبي عبدالله عليه السلام قال: "إن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء جائز له من الله"
[أصول الكافي ص259- طبعة الهند].
فماذا يستنبط المسلم المنصف من هذه العبارة، مع أن الله تعالى يقول في محكم آياته:
{إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ} [الأعراف:128].
{لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [آل عمران:189].
{فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَى} [النجم:25].
{لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [البقرة:107].
{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الملك:1].
والشيعة يكتبون: "قال علي.. أنا الأول وأنا الآخر وأنا الظاهر وأنا الباطن وأنا وارث الأرض"
[رجال الكشي ص 138- طبعة الهند]. وهذه العقيدة أيضا باطلة مثل الأولى، وعلي رضي الله عنه بريء منها وما هذا إلا افتراء عظيم عليه وحاشاه أن يقول ذلك.
والله يقول جل جلاله:
{هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ} [الحديد:3].
{ َلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [الحديد:10].
وذكر الكليني
في باب أن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون وأنه لا يخفى عليهم شيء: "عن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال: "إني لأعلم ما في السماوات وما في الأرض وأعلم ما في الجنة وما في النار وأعلم ما كان وما يكون" [المرجع السابق ص 160].
وذكر الكليني أيضا في باب
أن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم: "قال أبوعبدالله عليه السلام: "أي إمام لا يعلم ما يصيبه فليس ذلك بحجة لله على خلقه
[المرجع السابق ص 158].
مع أن الله تعالى يقول: {قُل لَّا يَعْلَمُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ} [النمل:65]، وقال تعالى: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ} [الأنعام:59] إلا أن الشيعة أشركوا أئمتهم مع الله في علم الغيب.
وذكر الكليني أيضا في أصول الكافي وهو أعظم مرجع للشيعة في باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل عليهم السلام: "عن سماعة عن أبي عبدالله عليه السلام قال: "
أن لله تبارك وتعالى علمين: علما أظهر عليه ملائكته وأنبياءه ورسله، فما أظهر عليه ملائكته ورسله وأنبياءه فقد علمناه،
وعلم استأثر به، فإذا بدا لله في شيء منه أعلمنا ذلك وعرض على الأئمة الذين كانوا من قبلنا عليهم السلام"،
انظروا جعلوا أئمتهم بزعمهم أعلم من الملائكة والأنبياء والرسل وشاركوهم مع الله في علومه كل ذلك كذب وزور وكفر.
هذا وصلى الله على سيدنا نبينا محمد وعلى
اله وصحبه وسلم
منقول من موقع طريق الإسلام