هل الجيش اللبناني في خدمة القضية الفلسطينية؟
قال العماد سليمان بعد انتهاء المعارك في مخيم النهر البارد:
ان الشعب الفلسطيني وقضيته امانة في عنق الجيش اللبناني.
ماشاء الله
الكلام جميل
لكن كيف؟
الجواب على سبيل المثال لن نسمح لكم بالتوطين لأنكم ستغيرون التركيبة الديمغرافية اي سيزيد عدد المواطنين المسلمين السنة
هذا الكلام لم يقله
لكنه لسان حاله
طيب
اعلنوا هدفا تسعون اليه
مثلا طالبوا "اسرائيل" بالانسحاب من شمال فلسطين بعمق 50 كيلو متر ثم تنازلوا لغاية اربعين كيلومتر على طول الحدود مع لبنان وذلك ليتسنى للفلسطينيين عدم توطنهم ووجود حل قابل للقبول لدى الضحايا
اكيد العدو سيرفض آكدا بعد آكد
وصحيح ان الامر صعب المنال ان لم يكن مستحيلا لكنه غير مستحيل لو توفرت له الظروف الموضوعية التي يجب علينا الاستمرار في الضغط لتحقيقها
اي على القيادات اللبنانية ان تعمل بشكل صريح وفعال وقوى لدحر الصهاينة عشرات الكيلو مترات دون ان يعلنوا نيتهم بالقضاء على اسرائيل
وسوى ذلك كلام مجرد كلام قاله كثير من الزعماء العرب لكن قولهم كان كالسم الزعاف ظاهره الرحمة وباطنه من قبله العذاب.
رحم الله شهداء فلسطين من زمان فرحان السعدي وعز الدين القسام الى ان تعود فلسطين كل فلسطين موئلا للأحرار ووطنا يداني الجوزاء عزا ورفعة وسؤددا
والله اكبر وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار
عاشق الوطن
|