احبتي رأيت هذا المووضوع بينما كنت اتصفح الجوجل انظرو ماكتبو عنا الروافض
إبراهيم النجيدي (الوئام) خاص : اخترق هاكرز «Group XP» هذا اليوم الثلاثاء موقع الكوفة الشيعي وكان هذا الهجوم الجديد جاء بعد سيطرة فريق الهاكرز على موقع سنابس قبل اسبوع .
وفي التفاصيل ان مجموعة هاكرز «Group XP» لم يتوقفوا عند اختراق موقع منتدى سنابس الشيعي بل يبدو أن هذا القروب يتنقل بين المواقع الشيعية المختلفة وأصبح هذا الهكرز يشارك العراقيين في الصراع بين السنة والشيعة حيث قام نفس الهكرز باختراق موقع شيعي آخر وهو موقع الكوفة الشيعي التابع للطائفة الشيعية في العراق .
ووضع هاكرز «Group XP» على الصفحة الرئيسية رسالة موجهة لصاحب الموقع وهي نسخة للصفحة ذاتها التي نشروها في موقع منتدى سنابس الشيعي التي تشتمل على رسالة أعضاء فريق الإختراق الثلاثة .
يذكر أن فريق من الهكر السعودي المصري قام باختراق موقع الزعيم الشيعي مقتدى الصدر بعد سيطرة فريق آخر بزعامة الذئب السعودي على موقع تابع لرمز من رموز الفرقة الشيعية في العراق .
رابط الموقع الضحية الجديد «الكوفة الشيعي» alkofanews.com
كما تجدر الاشارة الى ان موقع سنابس لا يزال يعاني من الاختراق وسيطرة هاكرز «قروب اكس بي» منذ مطلع الاسبوع الحالي sanabes.com
مصدر الخبر
http://www.alweeam.com/inf/news.php?action=show&id=1238
خلال الأسبوع الحالي تم اختراق العديد من المواقع الإسلامية دفعة واحدة
من قبل الأمويين الأنجاس
ومن بين المواقع التي تم اختراقها
سنابس
والفجر
الكوفة
اقلام
الإختراق بسب عدم اختيار الشركة الجيدة للإستضافة ، فأكثر المواقع الإسلامية تختار وسيط عربي للتعامل معه، وهذا الوسيط العربي غالباً ما يستضيف هذه المواقع في شركات رخيصة جداً وبالية لزيادة ربحه
وتم بحمد لله تعالى التوصل إلى خيط يقود إلى هوية الأموي الفاعل
وقد تم التعرف على اسمه وتحديد موقعه من خلال مخلفاته في سجلات الحماية للسيرفرات التي يخترقها
وهو من سكان (جدة ) فيما يبدوا واسمه ( نايف الغامدي )
وهو مشرف على احد المواقع
http://www.lahdah.com/vb/showthread.php?t=61411
وبعد مطابقة رقم الآي بي للأموي نايف الغامدي مع الرقم الذي تم إيجاده في السيرفر المخترق تم معرفة انه نفس الرقم و تم تحديد موقعه على الخارطة بمساعدة شركات الإستضافة
فهل القضاء في هذه البلاد سيعاقب هذا الفاعل إستناداً إلى قانون جرائم الإنترنت الذي تم سنه مؤخراً !!
/
/
تحياتيـ
هل رأيتم مايكتبون عنا