لحظات صدق
هيا قم وصل ركعتين
اقرأ فيهما بالإخلاص مع إحدى المعوذتين ثم سَلِّمْ
ودع يديك مبسوطتين لله واسأله :
ربِّ لمَ أريدها ؟ ربِّ لماذا اخترتُها ؟ أَتُراني أحبها ؟
أم أنني أردت أن ألهو بها وأجرها إلى مستنقع الهوى ؟
أجرها كلعبة ليس بها روح .. كوردة جميلة ليس لها شذا ولا فوح .. كطفلة بائسة غالبها نوح حتى إذا رَنَتْ إليَّ بعينين يائستين خائفتين وتمتمت : هيا انتشلني . عندها أتركها . عندها أمقتها . عندها ألعنها وكل بنت من بنات جنسها ألعنها ..
هيا قم وصل ركعتين
اقرأ فيهما بالإخلاص مع إحدى المعوذتين ثم سَلِّمْ
ودع يديك مبسوطتين لله واسأله :
ربِّ إن كان ذاك ما أريده بها فألهمها تدعني لعلني ادعها وشانها
فإنها يا رب طاهرة كما ما السماء ولست بالراغب في تلويثها تلك الزكية
وإنها عفيفة وذات كبرياء ولست بالراغب في استدراجها تلك البهية
وان فيها بعض ما في مريم العذراء وبعض ما في الأخيلية
وإنها ، وإنها ، وإنها ...
هيا إذا أسرع وتب لتعوض الوقت الذي ضيعت في استدراجها
أسرع لعل الله يغفر ما سببته من بؤسها
أسرع ولملم كل ما بعثرت من أوراقها
أسرع وأقبل ناشدا إسعادها
أسرع فإنك كلما استعجلت ذاك دفعتها دفعا لتحمد ربها
أن كان أهداها الحياة . وكيف لا والحياة حبيبها ؟!
|