عمرو خالد في لقاءه مع التلفزيون الدانمركي
عمرو خالد في لقاءه مع التلفزيون الدانمركي
أجرت القناة الأولى الدانمركية Dr1 لقاء مع الداعية عمرو خالد في الساعة التاسعة وننقل إلى قرائنا الكرام الترجمة الأولية له بدون تعليق.
مقدمة البرنامج:
الداعية عمر خالد ما تعليقك على ما طرحتموه من نقاط في نهاية مؤتمركم اليوم والتي تضمنت التالي:
1-على الحكومة أن تعمل لتأسيس مركز للحوار في كوبنهاجن.
2-البحث في المنهاج الدراسية الدانمركية وطريقة عرضها للإسلام.
3-إفساح المجال لوسائل الإعلام للحديث عن الإسلام بشكل أكبر.
عمرو خالد:
دعيني أخبرك بصراحة، لن نتوقف عن الحوار وسنحاول وسنحاول وسنحاول وسنستمر في طرق الأبواب لأننا نؤمن بأن الحوار هو الحل لمشاكل كثيرة في العالم، هذا ما نؤمن به وهذا ما علمنا إياه نبينا (صلى الله عليه وسلم) الحوار هو الحل الأول وهو الأهم، وإذا لم نحصل على نتائج فسنحاول مرات أخرى، ولن نقول بأننا سنقوم بأي عمل آخر بل سنحاول وسنحاول بحثاً للوصول إلى شركائنا المعتدلين في الدانمرك.
مقدمة البرنامج:
وكيف ستحاول ذلك؟ وبأية وسيلة؟
عمرو خالد:
سنبحث عنهم ضمن الشباب وضمن الجمعيات والمؤسسات غير الحكومية، لنقول لهم تعالوا لنمضي معاً لنجعل صوت الاعتدال فوق صوت المتشددين من الجانبين. في بلداننا وهنا في الدانمرك.
مقدمة البرنامج:
الآن مضى على وجودك في الدانمرك عدة أيام، ماذا تعلمت من لقاءك بالدانمركيين؟
عمرو خالد:
لقد كانت تجربة جيدة.. نحن نحترمكم ... أنا أتكلم من صميم قلبي ... وجدنا الشباب الدانمركي يتحلى بالطيبة ومتفهم لسبب وجودنا هنا في الدانمرك ... نحن نحترمكم ... نستطيع القول أن الدانمركيين ليسوا موافقين على ما جرى ... وجدناهم يحترموننا ويحترمون ديننا ... وسأحمل هذه الرسالة إلى العالم العربي والإسلامي.
مقدمة البرنامج:
ما هو باعتقادك ما يجب علينا القيام به حتى نحل المشكلة الآن؟؟ ماذا نفعل؟؟؟
عمرو خالد:
لا يكفي القول (هل نعتذر؟) الأمر لا يتعلق بما يجب علينا فعله الآن، الأمر يتعلق بالتعاون في الأمور المشتركة بيننا، عندنا أمور كثيرة مشتركة فيما بيننا ويمكن لنا أن نوسع دائرة هذا التعاون. لدينا قيم مشتركة ومشاريع وأشياء أخرى تفيد الجانبين. لما لا نضع أيدينا بأيديكم ونقول " تعالوا نتحرر من التشدد" هذا ما جئنا لنقوله هنا، لقد جئنا إليكم لنقول لكم نحن نؤمن بالحوار.
|