كنت انتظر من السيد ابو ربيع الفلسطيني ان يقطر سيفه بالدم الاسرائيلي الذي احتل ارضه وشرد شعبه وانتهك عرضه وأذل شيوخ بلده فيما يتوعد هو الروافض بالويل والثبور . يبدو ان المقاييس انقلبت فأصبح اليهودي هو الجار والصديق. لو كان لديه ذرة من الكرامة لذهب وقاتل المحتل قبل ان يتفوه بهذه الكلمات الساقطة وهو قاعد عن الجهاد في منزله وارضه محتلة وشعبه ذليل