عرض مشاركة واحدة
 
قديم 09-06-2008, 09:57 PM   #19 (permalink)
سني موحد
:: اعطوني ذا عقل ::
 
الصورة الرمزية سني موحد






سني موحد غير متصل

سني موحد will become famous soon enoughسني موحد will become famous soon enough

m3ic11 رد: صاحب الغار ابوبكر ام ّ رجل اخر

يقول الرافضي
اقتباس:
1. عدم اعتراف سيدالرسل(ص)بوجود ابي بكر معه في الغار اذ لو كان معه لحصل على منقبه عظيمه يستحق بها المدح النبوي بينما لم نسمع بذلك بل سمعنا بهجاء سيد الرسل(ص)له في مرات عديده الامر الذي ينفي حضوره في الغار...فقد ذمه الله تعالى وكذلك ذ مه الرسول (ص) في مواضع كثيره مبيننا ًعدم اهليته للمناقب الكثيره والكبيره ..فمن الآيات القرآنيه التي ذم بها الله تعالى ابا بكر ماجاء في قضية حسد ابي بكر لجيوش المسلمين في حنين فقد اجمعت الروايات على قيامه بهذا الامر أي حسد جيوش المسلمين الكثيره اذ قال ابو بكر ..لن نغلب اليوم من قله فقال الله تعالى (ويوم حنين اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا ً وضاقت عليكم الارض بما رحبت ثم وليتم مدبرين)(التوبه,25)(تفسير الكشاف ,الزمخشري 2\259,تاريخ ابي الفداء1\208,الارشاد المفيد 2\140.مغازي الذهبي 574.البدايه والنهايه 4\369. مغازي الواقدي 2\890 .........وقال عمر بن الخطاب ان قريشا ً احسد الناس وابو بكر احسدها(شرح نهج البلاغه. المعتزلي2\31\34 ......وقال عمر عن ابي بكر وقريش.. ان قريشا ً تحسد اجتماع النبوه والخلافه في بني هاشم (تاريخ الطبري 5\30 تاريخ ابن الاثير 3\63 قصص العرب2\363 )....ولما اخبر النبي صلى الله عليه واله وسلم ابا بكر وعمر واتباعهم بفضل علي عليه السلامقالوا عن النبي (ص)انه مجنون فنزلت في حق ابي بكر وعمر واصحابهما ((وان يكاد الذين كفروا ليزلقونك بآبصارهم لما سمعوا الذكرويقولون انه لمجنون وماهو الا ذكر ٌ للعالمين))(تفسير القمي 2\383 والكافي والكليني 4\566 ......واعادت تلك المجموعه الكره ثانيه فقالت لرسول الله (ص) في يوم شهادته انه يهجر أي مجنون(صحيح البخاري باب جوائز الوفد من كتاب الجاد والسير2\118 ,مسند احمد1\325 شرح النهج 3\114 تاريخ ابن الاثير 2\320


أقول انا سني موحد

هذه شهادة الله تعالى لابي بكر بالايمان والتوحيد ورفعة الدرجة فانظر واحكم بنفسك

شهد الله سبحانه وتعالى للصديق أنه كان الصاحب الوحيد والناصر الوحيد لرسول الله بعد الله سبحانه وتعالى، فقد مدح الله نفسه في القرآن أنه نصر نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم وأخرجه من بين ظهراني الكفار عندما أرادوا قتله، أو حبسه، أو طرده ونفيه واختاروا قتله أخيراً فأنجاه الله وأخرجه من بين ظهورهم آمناً معافى. قال تعالى: {وإذ يمكر الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين} فكان من مكره سبحانه وتعالى بالكفار أن أخرج النبي محمداً مهاجراً من مكة إلى المدينة والكفار يحيطون به من كل جانب ولا ناصر له من الأصحاب والمسلمين إلا رجل واحد فقط، لم يترك النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف العصيب قال تعالى حاضاً المؤمنين على نصر رسوله: {الا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا}. فأثبت الله هنا كرامة الصديق وأنه كان الناصر الوحيد لرسوله يوم عز الناصر، وقل النصير، وأنه أعني الصديق، كان حزيناً أن يبصر الكفار موقع الرسول صلى الله عليه ولسم فيضيع الدين فيبشره النبي بأن الله معهما يرعاهما ويكلأهما. ومعية الله هنا ثابتة للرسول صلى الله عليه وسلم، والصديق {لا تحزن إن الله معنا} وهذه شهادة من الرسول صلى الله عليه وسلم للصديق أقرها الله وأثبتها في كتابه الكريم، ناهيك أن أسرة الصديق كلها كانت في هذا اليوم العصيب في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم فأسماء بنت أبي بكر هي التي توصل الطعام لهما في الغار، وعبدالرحمن ابن الصديق هو الذي يغدو بسرحه عليهما ويتسمع لهما الأخبار ومال الصديق ورحائله هي التي حملت الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، والصديق هو المؤنس الوحيد بعد الله سبحانه وتعالى، وهذه منقبة ليست بعدها منقبة وكرامة كل كرامة هي دونها ولا شك، ويكفي هذه الكرامة أن الله أثبتها في كفاية وجعلها قرآناً يتلى إلى آخر الدنيا.
وأما شهادة الله الثابتة للصديق فهو قوله تعالى: {وسيجنبها الأتقى الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى}.
قال الإمام ابن كثير في تفسير هذه الآيات: "وقوله تعالى {وسيجنبها الأتقى} أي سيزحزح عن النار التقي النقي الأتقى ثم فسره بقوله {الذي يؤتي ماله يتزكى} أي يصرف ماله في طاعة ربه ليزكي نفسه وماله وما وهبه الله من دين ودنيا {وما لأحد عنده من نعمة تجزى} أي ليس بذله ماله في مكافأة من أسدى إليه معروفاً فهو يعطي في مقابلة ذلك وإنما دفعه ذلك {ابتغاء وجه ربه الأعلى} أي طمعاً في أن يحصل له رؤيته في الدار الآخرة في روضات الجنات قال الله تعالى {ولسوف يرضى} أي ولسوف يرضى من اتصف بهذه الصفات، وقد ذكر غير واحد من المفسرين أن هذه الآيات نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه، حتى إن بعضهم حكى الإجماع من المفسرين على ذلك، ولا شك أنه داخل فيها وأولى الأمة بعمومها فإن لفظها لفظ العموم، وهو قوله تعالى: {وسيجنبها الأتقى، الذي يؤتي ماله يتزكى وما لأحد عنده من نعمة تجزى} ولكنه مقدم الأمة وسابقهم في جميع هذه الأوصاف وسائر الأوصاف الحميدة فإنه كان صديقاً تقياً كريماً جواداً بذالاً لأمواله في طاعة مولاه ونصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكم من دراهم ودنانير بذلها ابتغاء وجه ربه الكريم ولم يكن لأحد من الناس عنده منة يحتاج إلى أن يكافئه بها ولكن كان فضله وإحسانه على السادات والرؤساء من سائر القبائل ولهذا قال له عروة بن مسعود وهو سيد ثقيف يوم صلح الحديبية أما والله لولا يد لك عندي لم أجزك بها لأجبتك وكان الصديق قد اغلظ له في المقال فإذا كان هذا حاله مع سادات العرب ورؤساء القبائل فكيف بمن عداهم؟
ولهذا قال تعالى: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى. إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى. ولسوف يرضى}. وفي الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: [من أنفق زوجين في سبيل الله دعته خزنة الجنة يا عبدالله هذا خير]، فقال أبو بكر: يا رسول الله ما على من يدعي منها ضرورة فهل يدعى منها كلها أحد؟ قال: [نعم وأرجو أن تكون منهم ]" (ابن كثير ج4 ص521).
وقال الإمام الشوكاني رحمه الله في هذه الآيات: "وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله. بلال وعامر بن فهيرة، والنهدية وابنتها، وزنيرة، وأم عيسى، وأمة بني المؤمل، وفيه نزلت {وسيجنبها الأتقى} إلى آخر السورة، وأخرج الحاكم وصححه عن عامر بن عبدالله بن الزبير ما قدمناه عنه، وزاد فيه، فنزلت فيه هذه الآية: {فأما من أعطى واتقى} إلا قوله: {وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى} وأخرج البزار وابن جرير وابن المنذر والطبراني وابن مردويه وابن عساكر عنه نحو هذا من وجه آخر، وأخرج ابن مردويه ابن عباس في قوله: {وسيجنبها الأتقى} قال: هو أبو بكر الصديق" أ.هـ (تفسير فتح القدير ج5 ص455).
وحسبك بهذه شهادة من العلي الأعلى سبحانه وتعالى لهذا العبد الكريم الذي بذل ماله في سبيل الله لا يبتغي بذلك إلا وجه الله سبحانه وتعالى.
ومعنى (من ضرورة) التي جاءت في الحديث: أي لا ضرر على من دخل الجنة وإن لم يدع إلا من باب واحد ما دام قد دخلها، ولكن هل لأحد من كرامة عند الله حتى يدعى من جميع الأبواب ثم يدخل من أي باب يشاء فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم أن نعم يا أبا بكر وأرجو أن تكون منهم، ورجاء النبي حق حتم لا شك فيه.


ويقول الرافضي

اقتباس:
الدليل القرآني .....قال الله في محكم كتابه العزيز((ثاني اثنين اذ هما في الغار))عن النبي ودليله ولو كان ابو بكر ثالثا ً لقال تعالى ..ثالث ثلاثه.....فآين ابو بكر

قد بتر الرافضي الاية والاية هكذا ( ثاني اثنين اذ هما في الغار فقال لصاحبه لا تحزن ان الله معنا )

أقـــــــــــــــــــول

أليس أبو بكر داخلا فيها؟ أليس أبو بكر كان يخاف على نفسه؟



إن النبي كما أنه لم يخلف على فراشه جبناء



فإنه لم يصطحب جبناء وإلا كان ذلك طعنا فيه. أليس النبي عندكم يعلم الغيب؟



ثم أن حزن أبي بكر لم يكن على نفسه بل كان حزنه على الرسول صلى الله عليه وسلم والدليل أنه كان في الهجرة يمشي مرة أمامه يسوثق له الطريق ومرة خلفة يخشى عليه الطلب وأيضا حين دخل الغار قبل الرسول ليتأكد من أمان الغار وسد الحفر التي فيه حتى لدغ من دوابه وتفل رسول الله صلى الله عليه وسلم على مكان اللدغة فبرأت



وهل كل من يحزن يكون جبانا ؟

قالت الملائكة لسيدنا لوط (لا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ 33). فهل كان سيدنا لوط جبانا؟



وقال جبريل لمريم (فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا 24).



وقال تعالى للمؤمنين (وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (آل عمران139).

هل معنى ذلك ولا تكونوا جبناء؟



لفظ (مع) تتعدد معانيه بحسب سياق النص.

(وهو معكم أينما كنتم) تفيد العلم أم النصر والتأييد؟

(واعلموا أن الله مع المتقين) تفيد العلم أم النصر والتأييد؟



(إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ) هل هذه المعية معية علم أم معية نصر وتأييد؟



فإذا كانت المعية معية النصر لا معية العلم ولا المصاحبة ثبت الثناء على أبي بكر. ولا يخالف في كون المعية هنا معية التأييد إلا جاهل أو مكابر جبار عنيد.



وإذا لم نجد السكينة على أبي بكر في هذه الآية فإننا نجدها فيه وفي غيره في آيات أخر تثبت السكينة على كل أصحابه وليس فقط في أبي بكر.



قال تعالى ] لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً[ (الفتح:18).



وقال تعالى ] إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيماً[ (الفتح:26).



وقال تعالى ] ثُمَّ أَنَزلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَنزَلَ جُنُودًا لَّمْ تَرَوْهَا وَعذَّبَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ 26 ثُمَّ يَتُوبُ اللّهُ مِن بَعْدِ ذَلِكَ عَلَى مَن يَشَاء وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ 27[.



وقد كان أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس فقط في هجرته وإنما في غزواته وفي بيعة الشجرة


اقتباس:
. الدليل الروائي..جاء في كتاب البدايه والنهايه لابن كثير الاموي عن جرير الطبري ما يؤيد هجرة رسول الله (ص)الى غار ثور وحده . ثم غير المختلفون ذلك .فخاف ابن كثير من هذه الروايه الصحيحه الداله على هجرة رسول الله (ص) وحيدا ً من داره الى الغار ,فارتجف قائلا ً ...وهذا غريب جدا ًوخلاف المشهور من انهما خرجا معا ً......وهذا الحديث الصحيح يبطل الروايات الامويه المختلقه في خروج ابي بكرمع رسول الله (ص) وبه تظهر الحقيقه ساطعه كالشمس في رابعة النهار
4. صحيح البخاري ...كان عمر بن الخطاب رفيقا ً لابي بكر يرحل برحيله ويستقر بآستقراره وجاءت الدلائلعلى هجرة عمر الى المدينه مع باقي المسلمين مثل صهره خنيس بن حذافه السهمي وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وطلحه بن عبيد الله وصهيب بن سنان (سيرة ابن هشام2\121)وحمزه بن عبد المطلب وعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان(سيرة ابن هشام) وايد البخاري هجرة ابي بكر مع عمر وسالم مولى ابو حذيفه قبل هجرة النبي (ص)اذ اورد حديثا ً عن ابن عمر جاء فيه ...كان سالم مولى ابي حذيفه يؤم المهاجرين الاولين واصحاب النبي 6 في مسجد قباء .فيهم ابو بكر وعمر وابو سلمه وزيد وعامر بن ربيعه.......فمسجد قباء يقع في طريق المدينه المنوره فصلى فيه ابو بكر وعمر وسالم واخرون جماعه في طريق رهجرتهم
5. صحيح البخاري ...ذكر البخاري هجرة هذه الجماعه الى المدينه مره اخرى في صحيحه ..عن ابن عمر لما قدم المهاجرون الاولون العصبه موضع بقباء قبل مقدم رسول الله كان يؤمهم سالم مولى ابي حذيفه وكان اكثرهم قرآنا ً ....فكان المسلمون الموجودون في مكه قد هاجروا الى المدينه ومنهم ابو بكر وعمر وعثمان (صحيح البخاري 7175 باب استقصاء الموالي واستعمالهم.. وسيرة ابن هشام2\121
6. صحيح البخاري ...صحح البخاري عدم نزول اية الغار في ابي بكر في صحيحه ففيما يخص اية الغار القرآنيه نفت السيده عائشه نزولها في ابي بكر اذ قالت لم ينزل فينا قرآن (صحيح البخاري 6\42 تاريخ ابن الاثير 3\199 الاغاني 16\90 .البدايه والنهايه 8\96.التحفه اللطيفه.السخاوي2\504
7. رواية البلاذري الصحيحه .جاء في الروايه الصحيحه للبلاذري ان كرز القافي الذي اوصل قريشا ًالى الغار شاهد اثار قدم رسول الله (ص) امام الغار ولم يشاهد هو وعبد العزى( عبد الرحمن)بن ابي بكر قدم ابي بكر قرب الغار(فتوح البلدان , البلاذري 1\64
الــــطعام والـــراحـــله
قضية اشتراك ابي بكر وابنته اسماء وابنه عبد الله وخادمه وصاحبه صهيب وغنمه تبين الهجره وكآنها حركه علنيه مما يكشف كذب تلك الروايات في هذا المجال وخطوات النبي (ص) وعلي (ع ) فيها سريه كامله في قضية الهجره
لقد كان عبد الله بن اريقط بن بكر راعيا ً في جبل ثور وكان يسقي رسول الله ( ص ) اللبن من غنمه وليس عسيرا ً عليه تهيئة الخبز لشخص واحد في ذلك الجبل وورد بآن علي (ع)كان يرفد رسول الله (ص)بالطعام ليلا ً(تاريخ دمشق ترجمة الامام علي بتحقيق المحمودي1\138, اعلام الورى 190
وماقيل من ارسال الطعام بواسطة عبد الله بن ابي بكر واسماء فهو من المخالفات المضحكه للمطلعين على السيره لان عبد الله بن ابي بكر كان من الكافرين مثلما كانت امه نمله (سورة الممتحنه..10 شرح النهج . المعتزلي 13\270 )وكانت اسماء في الحبشه مع زوجها الزبير وهنا نسآلأ ... كيف يطبخون الطعام للرسول الله (ص) في بيت اغلب اعضائه من الكافرين المحاربين لله والرسول (ص)اذ في بيت ابو قحافه وهو كافر وعبد الله وعبد الغزى ( عبد الرحمن )ابني ابي بكر وهما كافران وفي بيت نمله زوجة ابي بكر وهي كافره..وفي بيت ام فروه اخت ابي بكر وهي كافره ايضا ً؟؟؟؟؟؟؟؟
وكانت قضية تهيئة راحلتين لرسول الله (ص) وابن ارقط بن بكر شاقه دفع ثمنها علي بن ابي طالب (ع)(اعلام الورى 63 الاحتجاج للطبرسي 204
اكتفي بهذا القدر في الوقت الحاضر ولي عوده انشاء الله


سبحان الله النسخ واللصق لا طبيعة لهما فنقول للرافضي كلامك باطل وان هذا الكلام لم اجد له اساس في الكتب التي ذكرتها وراجعتها جيدا فبالله عليك من اين نسخت ولصقته

ونرد عليك بان نورد لك حديث الغار ومن كتبكم يا هذا

الرد من كتب الرافضه بان ابو بكر الصديق كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار

طيب .... راجعوا كتبكم ولا تكونوا مضحكة للمعممين اللي سلبوا اموالكم وضيعوا اعراضكم :

حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عَلَيْهِ السَّلام) قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلام) يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِه) أَقْبَلَ يَقُولُ لأبِي بَكْرٍ فِي الْغَارِ اسْكُنْ فَإِنَّ اللهَ مَعَنَا

الرافضي محمد حسين الطباطبائي (( الميزان في تفسير القرآن)) :

قوله تعالى: «إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار» ثاني اثنين أي أحدهما، و الغار الثقبة العظيمة في الجبل، و المراد به غار جبل ثور قرب مني و هو غير غار حراء الذي ربما كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يأوي إليه قبل البعثة للأخبار المستفيضة، و المراد بصاحبه هو أبو بكر للنقل القطعي.

بارك الله فيك شيخي الفاضل وأنت أهل لذلك
لم أتدخل إلا لألزامه بنقطة واحدة للنقاش وقد نجحت والحمد لله وهاأنت ترى أن النقطة هي أبوبكر رضي الله عنه وحادثة الغار
تابع نحن معك

التوقيع

قل للئيم الشاتم الصحابه....ياابن الخنا جهراً ولا تهابه
السابقون الاولون كالسحابه....تغيث بلقعاً تهرها كلابه
الفاتحون الغر أسود الغابه....الله راضٍ عنهم ولتقرؤا كتابه
**************
وقال الكشّي (135)، الحديث 31:
(عن محمد بن عيسى، عن زكريّا، عن ابن مسكان، عن قاسم الصيرفى، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام، يقول: قوم يزعمون أني لهم إمام، واللّه ما أنا بإمام، مالهم، لعنهم اللّه، كلّما سترت ستراً هتكوه، هتك اللّه ستورهم).

التعديل الأخير تم بواسطة حنظلة ; 09-07-2008 الساعة 03:19 AM.
  رد مع اقتباس