عرض مشاركة واحدة
 
قديم 07-31-2008, 07:28 PM   #13 (permalink)
الفراشة الذكية
عضو فعال






الفراشة الذكية غير متصل

الفراشة الذكية will become famous soon enough

افتراضي رد: يا سيستاني لماذا تتداوى في لندن وتترك التربة الحسينية؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخي
   بسم الله الرحمن الرحيم




اولا:
نجد ولله الحمد الاستشفاء بالقران بكثرة ولله الحمد ومن امراض عجز عنها الطب الحديث كالسرطان وغيره وكلما تعلق القلب بالله جل وعلى يسر الله له الشفاء كما سمعنا كثيرا ((علاج الامراض المحسوسة))

ثانيا:
ونجد ايضا التداوي بالقران في فك السحر وعندما يصيب الانسان مس من الجان ونرى ولله الحمد اثر القران في المرضى بفضل الله ومنته ((علاج امراض السحر والمس))

ثالثا:وايضا من الامراض التي تشفى بالقران هي الامراض النفسية (الا بذكر الله تطمئن القلوب) وهذا ينصح به بعض الاطباء النفسين ((الامراض النفسية ))

فهنا وجدنا ان القران من الادوية المجربة والواضحة اثارها للناس ولله الحمد

وهذا مصداق لكلام الله قال الله : ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا)
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
ولكن تلميح وهو مربط الفرس للنقاش واتمنى الجواب على هذا السؤال

وهو عندما يتعلق القلب بالله ويزيد ايمانه بالله ويستشفي بالقران ويدعي الله ييسر الله له العلاج ولكن عندما يتداوى الشيعي بالتربة الحسينية يجب عليه ان يتعلق بمن...؟؟؟؟؟

اللهم صلي على رسول الله واله وصحبه

أولا / أنا في كلامي ما أنكرت فضل القران الكريم ففيه الشفاء و الرحمة
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قال هشام بن الحكم: قلت لاَبي عبدالله الصادق عليه السلام: أخبرني عمّا يجوز السجود عليه وعمّا لا يجوز؟
قال عليه السلام: « السجود لا يجوز إلاّ على الاَرض أو ما أنبتت الاَرض إلاّ ما أُكل أو لُبس » فقلت له: جُعلت فداك ما العلة في ذلك؟
قال عليه السلام: « لاَنَّ السجود هو الخضوع لله عزَّ وجلَّ فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل أو يُلبس، لاَنّ أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون، والساجد في سجوده في عبادة الله تعالى، فلا ينبغي أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغتروا بغرورها. والسجود على الاَرض أفضل ؛ لاَنّه أبلغ في التواضع والخضوع لله عزَّ وجلَّ »
(3) اُنظر الاستبصار|الشيخ الطوسي 1: 332|8 ـ 12 باب 188، دار الاَضواء ـ بيروت 1406 هـ ط3. ومن لا يحضره الفقيه 1: 169|48 باب 39 ما يصلى فيه وما لا يصلى فيه من الثياب. وفتح الباري بشرح صحيح البخاري 1: 414. والسنن الكبرى|البيهقي 2: 440 ـ 441|2720 و 2721 و 2722 باب من بسط ثوباً فسجد عليه كتاب الصلاة، دار الفكر ـ بيروت. وفي كتاب الشيخ علي الاَحمدي (السجود على الاَرض) تفصيل واسع لجميع ما ذكرناه في هذا التمهيد وقد أرشدنا إلى كثير من مصادره.



مجهزة الرد
بتقوووووووولوا الحديث موضوع من عند معمميكم صح
ووووووبتقولوا بأننا نستخدم التقية بان القران عندنا محرف و نحن نقول غير محرررف وهذه تقية
هع

معررررروف الرد
  رد مع اقتباس