 |
اقتباس: |
 |
|
|
 |
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fras1 |
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
الذى يحب الله جل علاه ويحب رسولنا الكريم ويحب الاسلام
عليه ان لايدمر هذا الحب بشوائب وفتن لاتقنع حتى طفل
فلو كانت مساله الامامه والولايه موجوده
لكان الله سبحانه واستغفره يكذب علينا عندما وصف في عشرات المواضع صحابه رسولنا باروع الوصوف وخصهم بالصدق
وكذلك لكان نبينا غير بعيد النظر ولم يعرف ان يختار اصحابه
عكس كل الانبياء الذين قبله فلم نرى احد من الاديان السابقه يطعن فى صحابه نبيه
كذلك نطعن فى سيدنا علي لانه لم يطبق امر الله فى الولايه
لان الحق يقول وقاتلوهم لتكن كلمه الله هي العليا
وقد يقول من تلوث عقله ان الاسلام حدبث وخاف عليه من الفتنه ولم يطبق امر الله !!!
فاقول هذا الجواب يجعل من ربنا لايعلم الغيب
وان سيدنا علي احرص وافهم من ربه فلم يطبق امر ربه حفظا على الاسلام !!!!!!!!!!!!!
|
|
 |
|
 |
|
بالنسبة لتعامل أمير المؤمنين (عليه السلام) مع غاصبي حقوقهم كان عين الحكمة والعقل لأن أمير المؤمنين (عليه السلام) لم يكن معه من ينصره حقاً ليقاتل بهم مع المحافظة على كيان الاسلام وبيضته مع إقامة الحجة على الناس عند فعله ذلك فقد طلب الامير (ع) أربعين رجلاً ليقاتل بهم فلم يحضر سوى أربعة منهم.
وقد قال (ع) عن ذلك: (أما والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لولا حضور الحاضر وقيام الحجة بوجود ناصر وما أخذ الله على العلماء أن لا يقاروا على كظة ظالم ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها على غاربها ولسقيت آخرها بكأس أولها ولألفيتم دنياكم هذه أزهد عندي من عفطة عنز): (نهج البلاغة/ جزء من الخطبة الشقشقية).
وكذلك قول الله تعالى: ((لا إكراه في الدين)) جعل أمير المؤمنين (عليه السلام) ومن قبله رسول ربّ العالمين لا يحملون الناس على إمامة علي بالاكراه والجبر وإنما بينوا هذا الأمر أعظم بيان وأوضحوه غاية المستطاع ولكن بعض الناس من قريش أبت ذلك وحملت الناس على ما تهوى.
مع أن الإمام والزهراء (عليهما السلام) لم يقصرا في بيان مظلوميته ومظلوميتها بامتناعه (عليه السلام)من بيعة الأول ستة أشهر, وغضّب الزهراء (عليها السلام) على أبي بكر وهجره حتى ماتت, وعدم إخبار أبي بكر بوفاتها (عليها السلام) وصلاة أمير المؤمنين (عليه السلام) عليها ودفنها ليلاً دون علم الخليفة المزعوم, وقول عائشة في البخاري ومسلم: وكان لعلي وجه حياة فاطمة فلما توفيت استنكر عليٌّ وجوه الناس فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته, ولم يكن يبايع تلك الأشهر فأرسل إلى أبي بكر أن ائتنا ولا يأتنا أحد معك كراهية لمحضر عمر فقال عمر والله لا تدخل عليهم وحدك ... (حتى قال علي) ولكنك استبددت علينا بالأمر وكنا نرى لقرابتنا من رسول الله (ص) نصيباً حتى فاضت عينا أبي بكر). ثم بين أمير المؤمنين اعتراضه على خلافة عمر حين دخل على أبي بكر هو وطلحة لما حضرت أبا بكر الوفاة واستخلف عمر فقالا: مَنْ استخلفت؟ قال: عمر! فقالا: فماذا أنت قائل لربك؟ قال: بالله تفرقاني؟! لاَنا أعلم بالله وبعمر منكما، أقول: استخلفت عليهم خير أهلك (خير أهل مكة). رواه ابن سعد في طبقاته الكبرى وصححه الالباني في (إرواء الغليل 6/8) .
ثم بين (عليه السلام) اعتراضه على خلافة عثمان حينما أصر على تولي الحكم بعد عمر, وبقي مرشحاً إلى آخر لحظة متمسكاً بحقه وترشيحه, ولكن القوم أدركوا ذلك ولعبوها جيداً حينما اشترطوا عليه شرطاً يعلمون جيداً بأنه لن يقبله أبداً, وهي أن يبايعهم بشرط أن يسير بسيرة أبي بكر وعمر فيهم, فرفض هذا الشرط كما هو متوقع فبايعوا عثمان عليه, فقال حينها(ع) لعبد الرحمن بن عوف حينما لعب هذه اللعبة وتآمر مرة أخرى لاخراج الخلافة عن أهلها وزحزحتها عن الامام الحق بعد مؤامرة السقيفة فقال (ع) لابن عوف: (حبوته حبو دهر ليس هذا أول يوم تظاهر فيه علينا ((فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون)) والله ما وليت عثمان إلا ليرد الأمر إليك والله ((كل يوم هو في شأن)) (تاريخ المدينة لابن شبة ج2/ 920، والطبري 3/297، والكامل 2/71، وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر 1/165) وغيرهم.