لا مهدي إلا الذي يؤمن به أهل السنة
نروي كتب التاريخ المعتبرة أن الامام الحادي عشر وعند وفاته بحثوا فلم يجدوا له ولد وسألوا نساءه فلم يجدوا بينهن حامل حتى دفن رحمه الله فوقع الشيعة في مـأزق وقرروا أن ينشروا بين الناس أكذوبة ألا وهي أن بعض المقربين أدخلوه السرداب خوفا عليه من القتل حتى يكتمل سيناريو الكذب ومما يحكى أنهم قالوا أن الكليني لما جمع الكافي أدخله على الامام الثاني عشر فبارك الكتاب وقال هذا يكفي الناس فسمي الكتاب بالكاقي فهل هذا معقول قالحمد لله على نعمة العقل
حتظــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
|